الأمير محمد بن سلمان يتوج أبطال «مهرجان الهجن» بالسيوف

علي المري ينال جائزة «الأعلى نقاطاً»... وحضور «دولي كبير» في الليلة الختامية

ولي العهد السعودي في المقصورة الرئيسية وإلى جانبه الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة (واس)
ولي العهد السعودي في المقصورة الرئيسية وإلى جانبه الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة (واس)
TT

الأمير محمد بن سلمان يتوج أبطال «مهرجان الهجن» بالسيوف

ولي العهد السعودي في المقصورة الرئيسية وإلى جانبه الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة (واس)
ولي العهد السعودي في المقصورة الرئيسية وإلى جانبه الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة (واس)

رعى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي أمس (الأحد)، الحفل الختامي لمهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثانية، وذلك بميدان سباقات الهجن بمحافظة الطائف. ولدى وصول ولي العهد لميدان الهجن يرافقه الأمير تركي بن محمد بن فهد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير بدر بن سلطان نائب أمير منطقة مكة المكرمة، كان في استقباله الأمير عبد العزيز الفيصل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس الاتحاد الدولي للهجن، والأمير فهد بن جلوي رئيس الاتحاد السعودي للهجن.
وبدأ الحفل الخطابي المقام بهذه المناسبة بآيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى الأمير عبد العزيز الفيصل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة كلمة رفع فيها الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وولي عهده على الدعم المتواصل والكبير الذي يحظى به الرياضيون في المملكة، وحرصهما الدائم والمستمر على تطوير القطاع الرياضي بكل مجالاته لتمكين شباب وشابات هذا الوطن الغالي من خدمة وطنهم في تنظيم أكبر الفعاليات الرياضية العالمية.
وأضاف: «نشهد بكثير من الفخر والاعتزاز ختام النسخة الثانية من هذا المهرجان السنوي الذي نتشرف به، وقد وصل إلى هذه المرحلة المتقدمة من حيث الاهتمام والمتابعة والمشاركة، حيث شهد هذا العام مشاركة 13 ألفاً و377 مطية تنافست في 439 شوطاً بمشاركة 4 آلاف و80 مشاركاً من ملاك الهجن، ما يعكس المرحلة المتقدمة التي بلغها المهرجان من قوة المنافسة والتنافس والرغبة في نيل شرف المشاركة».
حضر الحفل الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير بندر بن خالد الفيصل المستشار في الديوان الملكي، والأمير سلطان بن سعود بن محمد، والأمير سعود بن عبد الله، والأمير فهد بن خالد، والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن فهد بن جلوي، والأمير خالد بن الوليد بن طلال، والأمير خالد بن سلطان الفيصل، والأمير نايف بن سلطان، والأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد نائب أمير منطقة جازان، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير فهد بن سعد بن محمد، والأمير عبد الله بن خالد بن بندر، والأمير فيصل بن بندر بن سلطان، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي مستشار أمير منطقة مكة المكرمة وكيل محافظة جدة، والأمير مساعد بن جلوي بن مساعد، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، والأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سطام بن سعود، والأمير سعد بن تركي بن جلوي، والأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية، والأمير عبد العزيز بن سعد بن محمد، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبد العزيز نائب أمير منطقة نجران، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فيصل بن عبد المجيد، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فواز بن بندر بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فيصل بن محمد، والأمير فيصل بن تركي بن مقرن، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد الله بن عبد العزيز.
كما حضر الحفل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية في مملكة البحرين، والشيخ أحمد بن محمد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، والمستشار بالديوان الأميري بدولة الكويت محمد ضيف الله، ووزير الثقافة وزير الشباب في مملكة الأردن محمد أبو رمان، والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار رئيس دولة الإمارات، والشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان سفير دولة الإمارات المتحدة لدى المملكة وعدد من المسؤولين.
وجاء في المراكز الأولى للملاك المتصدرين «جائزة الأعلى نقاطاً» في مهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثانية علي راشد المري «السعودية» بـ32 نقطة، ومحمد فهيد العجمي «السعودية» بـ27 نقطة، وبطشان صالح اليامي «السعودية» بـ10 نقاط، وعبد الهادي راشد المري «السعودية» بـ9 نقاط، وأحمد سلطان خليفة السويدي «الإمارات» بـ8 نقاط.
من جهته، عد رئيس الاتحاد المغربي للهجن الوالي بنك، مهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثانية الأكبر والأضخم على مستوى رياضة سباقات الهجن في العالم، مؤكداً أنه يعزز من مكانة هذه الرياضة العريقة على خريطة الرياضات الدولية.
وأشار في تصريح خلال مشاركته في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للهجن المتزامنة مع ختام منافسات مهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثانية، إلى أن هذا الاجتماع شكل عنصر فخر لكل عربي محب للإبل والهجن.



«مخاوف أمنية» تهدد بنقل المباريات الآسيوية إلى خارج إيران

ملعب الاستقلال في طهران سيستضيف مباراة النصر المقررة 22 اكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
ملعب الاستقلال في طهران سيستضيف مباراة النصر المقررة 22 اكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
TT

«مخاوف أمنية» تهدد بنقل المباريات الآسيوية إلى خارج إيران

ملعب الاستقلال في طهران سيستضيف مباراة النصر المقررة 22 اكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
ملعب الاستقلال في طهران سيستضيف مباراة النصر المقررة 22 اكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، الأربعاء، عن فتح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملفاً طارئاً لمتابعة الوضع الحالي المتعلق بالمباريات التي ستقام في إيران في الفترة المقبلة، وذلك بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

ويتابع الاتحاد الآسيوي، الأمر من كثب لتحديد مصير المباريات الآسيوية سواء المتعلقة بالمنتخب الإيراني أو الأندية المحلية في بطولات آسيا المختلفة.

ومن المتوقع أن يصدر الاتحاد الآسيوي بياناً رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة بشأن هذا الموضوع، لتوضيح الوضع الراهن والموقف النهائي من إقامة المباريات في إيران.

وحاولت «الشرق الأوسط» الاتصال بالاتحاد الآسيوي للرد على السيناريوهات المتوقعة لكنه لم يرد.

وفي هذا السياق، يترقب نادي النصر السعودي موقف الاتحاد الآسيوي بشأن مصير مباراته مع فريق استقلال طهران الإيراني، التي من المقرر إقامتها في إيران ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري أبطال آسيا النخبة.

ومن المقرر أن تقام مباراة النصر الثالثة أمام نادي الاستقلال في معقله بالعاصمة الإيرانية طهران في الثاني والعشرين من الشهر الحالي فيما سيستضيف باختاكور الأوزبكي في 25 من الشهر المقبل.

ومن حسن حظ ناديي الهلال والأهلي أن مباراتيهما أمام الاستقلال الإيراني ستكونان في الرياض وجدة يومي 4 نوفمبر (تشرين الثاني) و2 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين كما سيواجه الغرافة القطري مأزقاً أيضاً حينما يواجه بيرسبوليس الإيراني في طهران يوم 4 نوفمبر المقبل كما سيستضيف النصر السعودي يوم 17 فبراير (شباط) من العام المقبل في طهران.

وتبدو مباراة إيران وقطر ضمن تصفيات الجولة الثالثة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في طهران مهددة بالنقل في حال قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم باعتباره المسؤول عن التصفيات نقلها لمخاوف أمنية بسبب هجمات الصواريخ المضادة بين إسرائيل وإيران وسيلتقي المنتخبان الإيراني والقطري في منتصف الشهر الحالي.

ويدور الجدل حول إمكانية إقامة المباراة في إيران أو نقلها إلى أرض محايدة، وذلك بناءً على المستجدات الأمنية والرياضية التي تتابعها لجنة الطوارئ في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

في الوقت ذاته، علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة تركتور سازي تبريز الإيراني ونظيره موهون بوغان الهندي، التي كان من المفترض أن تقام أمس (الأربعاء)، ضمن مباريات دوري آسيا 2 لا يزال عالقاً في إيران بسبب توقف حركة الطيران في البلاد.

الاتحاد الآسيوي يراقب الأوضاع في المنطقة (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي يعمل بجهد لإخراج الطاقم التحكيمي من الأراضي الإيرانية بعد تعثر محاولات السفر بسبب الوضع الأمني.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد ذكر، الثلاثاء، أن فريق موهون باجان سوبر جاينت الهندي لن يسافر إلى إيران لخوض مباراته أمام تراكتور في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم، بسبب مخاوف أمنية في المنطقة.

وكان من المقرر أن يلتقي الفريق الهندي مع تراكتور الإيراني في استاد ياديجار إمام في تبريز ضمن المجموعة الأولى أمس (الأربعاء).

وقال الاتحاد الآسيوي عبر موقعه الرسمي: «ستتم إحالة الأمر إلى اللجان المختصة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ حيث سيتم الإعلان عن تحديثات إضافية حول هذا الأمر في الوقت المناسب».

وذكرت وسائل إعلام هندية أن الفريق قد يواجه غرامة مالية وربما المنع من المشاركة في دوري أبطال آسيا 2. وذكرت تقارير أن اللاعبين والمدربين أبدوا مخاوفهم بشأن الجوانب الأمنية.

وأطلقت إيران وابلاً من الصواريخ الباليستية على إسرائيل، الثلاثاء، ثأراً من حملة إسرائيل على جماعة «حزب الله» المتحالفة مع طهران، وتوعدت إسرائيل بالرد على الهجوم الصاروخي خلال الأيام المقبلة.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أعلن في سبتمبر (أيلول) 2023 الماضي، أن جميع المباريات بين المنتخبات الوطنية والأندية التابعة للاتحادين السعودي والإيراني لكرة القدم، ستقام على أساس نظام الذهاب والإياب بدلاً من نظام الملاعب المحايدة الذي بدأ عام 2016 واستمر حتى النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا.