اعترافات عائد من القتال في سوريا: دخلت الإسلام من أجل فتاة عربية

قبل ساعات من محاكمته في بلجيكا ضمن خلية تضم 46 شخصا يشتبه بعلاقتها بملف تسفير الشباب للقتال في الخارج

جيجوين ديمتري.. محاكمته تنطلق غدا في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا («الشرق الأوسط»)، صورة أرشيفية لأحد عناصر {داعش} يستعرض قوة التنظيم فوق دبابة في محافظة الرقة في يوليو الماضي (رويترز)
جيجوين ديمتري.. محاكمته تنطلق غدا في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا («الشرق الأوسط»)، صورة أرشيفية لأحد عناصر {داعش} يستعرض قوة التنظيم فوق دبابة في محافظة الرقة في يوليو الماضي (رويترز)
TT

اعترافات عائد من القتال في سوريا: دخلت الإسلام من أجل فتاة عربية

جيجوين ديمتري.. محاكمته تنطلق غدا في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا («الشرق الأوسط»)، صورة أرشيفية لأحد عناصر {داعش} يستعرض قوة التنظيم فوق دبابة في محافظة الرقة في يوليو الماضي (رويترز)
جيجوين ديمتري.. محاكمته تنطلق غدا في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا («الشرق الأوسط»)، صورة أرشيفية لأحد عناصر {داعش} يستعرض قوة التنظيم فوق دبابة في محافظة الرقة في يوليو الماضي (رويترز)

تنطلق غدا (الاثنين) في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا جلسات المحاكمة في قضية تتعلق بتسفير الشباب إلى سوريا للقتال هناك. ويبلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين يمثلون أمام القضاء 46 شخصا، معظمهم ينتمون إلى جماعة تعرف باسم «الشريعة في بلجيكا»، وتطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد، وقد جرى تجميد نشاطها العام الماضي للاشتباه في تورطها في عملية تجنيد وتسفير الشباب صغير السن للمشاركة في العمليات القتالية بالخارج. وستنعقد الجلسات في حراسة أمنية مشددة وإجراءات خاصة، حيث سيمنع التصوير نهائيا وسيتم تحديد أماكن للصحافيين لمتابعة الجلسات.
وقبل ساعات من انطلاق المحاكمة نشرت صحيفة «ستاندرد» البلجيكية اليومية على موقعها الإلكتروني جزءا من الاعترافات التي أدلى بها أحد المشتبه بهم ويدعى جيجوين ديمتري (19 عاما)، أمام رجال التحقيق، ونشرت الصحيفة صورة جيجوين وكتبت تحتها أنه «متهم وضحية». وقالت الصحيفة إنها اطلعت على بعض اعترافات جيجوين أثناء التحقيق، وجاء فيها أنه سافر إلى سوريا مع صديقه وجاره ويدعى رضوان ومعهم صديق آخر من مدينة أنتويرب يدعى حسين، وذلك للحاق بشقيق رضوان في سوريا ويدعى عز الدين، وطلبوا منه إحضار كيس للنوم وملابس ثقيلة وبطارية جيب (مصباح يدوي)، وبعد السفر أخبروه في البداية بأنه لا بد أن يلتحق بمعسكر تدريب إلزامي للجميع في منطقة جبلية وتلقى فيه تمرينات على اللياقة البدنية والتدريب التقني خاصة على استعمال السلاح، وفي ختام المعسكر التدريبي حصل كل واحد على سلاح كلاشنيكوف، لكن المتميز فقط يحصل على سلاح إلى ثقيل (رشاش).
وجاء في الاعترافات أيضا أن جيجوين سافر في فبراير (شباط) 2013 ولكن بعد وقت قصير حبسوه للاشتباه في أنه جاسوس، لكنه استطاع العودة إلى بلجيكا في أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه. وقالت الصحيفة إنه استطاع أن يمد رجال التحقيق بمعلومات قيمة حول نشاط جماعة الشريعة في بلجيكا وما يحدث في سوريا. واعترف جيجوين بأنه دخل الإسلام في أغسطس (آب) 2011 بسبب فتاة مغربية أقنعته بالتفكير في هذا الأمر، وأنه تعرف عليها في فترة صعبة من حياته حيث كان يعاني نفسيا بسبب فشل علاقته العاطفية مع فتاة بلجيكية.
يذكر أن السلطات البلجيكية قد أعلنت في وقت سابق أن هناك أكثر من 300 شاب يقاتلون حاليا في سوريا. وقد عاد عدد قليل منهما، كما لقي عدد آخر مصرعهم هناك. وتعتبر بلجيكا واحدة من الدول المتضررة من مسألة تسفير الشباب الأوروبي إلى سوريا للقتال، وتجري مشاورات على مستويات مختلفة مع الدول الأخرى المتضررة من هذا الملف سواء في أوروبا أو على الحدود مع سوريا لإيجاد حلول للحد من سفر المزيد من الشباب إلى سوريا للقتال هناك. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي جرى الإعلان في بروكسل أن جهات التحقيق البلجيكية واصلت جولات الاستقصاء مع أحد الشبان العائدين من سوريا، وكانت السلطات اعتقلته في الثامن عشر من أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الوقت جرى عدة مرات إحضار الشاب جيجوين ديمتري بونتينك من مكان احتجازه في سجن هاسلت، إلى مدينة أنتويرب شمال البلاد في الجزء القريب من الحدود مع هولندا والناطق بالفلامنكية. وذكر الإعلام المحلي وقتها أن جيجوين وخلال التحقيق معه أنكر أنه سافر بغرض الانضمام إلى المجموعات القتالية، وأنه لم يقرر السفر متأثرا بدوافع من جانب جماعة الشريعة في بلجيكا والتي اتهمتها السلطات بالتحريض وتسفير شبان من الإسلاميين إلى سوريا للمشاركة في القتال هناك، وهي أمور نفاها المغربي الأصل فؤاد بلقاسمي مسؤول الجماعة التي جمدت السلطات نشاطها في وقت سابق، ويوجد فؤاد حاليا داخل السجن.
وفي أقواله أمام رجال التحقيق في أنتويرب، نفي جيجوين أيضا مشاركته في عمليات قتالية في سوريا، وأكد أن كل ما فعله أثناء وجوده هناك هو العمل في أحد المستشفيات لمساعدة الجرحى السوريين.
وكانت السلطات البلجيكية قد نفذت عدة حملات مداهمة على فترات متقطعة كان أبرزها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي نفذتها شرطة مكافحة الإرهاب البلجيكية في العاصمة بروكسل ونتج عنها اعتقال خمسة أشخاص، منهم بلجيكي اعتنق الإسلام منذ عدة سنوات، يشك في ضلوعه في عمليات تجنيد شبان وإرسالهم للقتال في سوريا إلى جانب مجموعات متشددة. وكان جان لويس دونيس (39 سنة) قد أسس جمعية تحمل اسم التوحيد وتقدم وجبات مجانية ومساعدات للسكان في أحد الأحياء المعروفة بغالبية من المسلمين وهي بلدية سخاربيك ببروكسل. وقال مكتب التحقيق الفيدرالي البلجيكي إن دونيس ومعه الأشخاص الأربعة الآخرون جرى اعتقالهم عقب تفتيش ستة منازل في العاصمة، ويواجهون اتهامات باستغلال ما يقدمونه للجالية المسلمة من خدمات في تجنيد الشباب للسفر إلى سوريا خاصة أن اثنين من الشبان الذين سافروا إلى سوريا في أبريل (نيسان) من العام الماضي كانا قبل وقت قصير من سفرهما بين المشاركين في أنشطة تلك الجمعية.



مستخدمو «واتساب» في روسيا يواجهون احتمال الحظر الكامل

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
TT

مستخدمو «واتساب» في روسيا يواجهون احتمال الحظر الكامل

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)

ندَّد تطبيق المراسلة «واتساب»، مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله؛ من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافِسة، تسيطر عليها الدولة.

وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية «ميتا» في منشور على منصة «إكس»: «حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة، مملوك من الدولة».

وأضاف أنّ «السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلّل من سلامة الناس في روسيا».

وتابع: «نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال».

وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق «تلغرام» للمراسلة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.

وتهدِّد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.

وتنصُّ هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدَم، وفق موسكو، «لأغراض جرمية وإرهابية».

ويعد تطبيق «تلغرام»، الذي أسَّسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر خدمات المراسلة شعبيةً في روسيا، إلى جانب «واتساب».

وقال دوروف، في منشور عبر قناته على «تلغرام»، الثلاثاء: «إنّ تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً»، متهماً موسكو بأنّها «تقيّد الوصول إلى تلغرام، في محاولة لإجبار مواطنيها على التحوّل إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة، ومُصمَّم للمراقبة وفرض رقابة سياسية».

وتشجِّع السلطاتُ الروسَ على استخدام تطبيق «ماكس» الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.

ومنذ عام 2025، تقدم شركة «VK» الروسية العملاقة، تطبيق «ماكس» على أنه فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.

وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقَي «تلغرام» و«واتساب».

وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا. كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.


وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».