التحالف يقصف ريف حمص ويواصل غاراته على معاقل «داعش» في الرقة ومنبج

القتال يحتدم قرب كوباني.. ومسؤول كردي لـ {الشرق الأوسط}: الحلفاء استهدفوا دبابتين للتنظيم

طفل سوري يحتضن شقيقته بعد فرارهما من كوباني ووصولهما الى الحدود التركية أمس (أ.ف.ب)
طفل سوري يحتضن شقيقته بعد فرارهما من كوباني ووصولهما الى الحدود التركية أمس (أ.ف.ب)
TT

التحالف يقصف ريف حمص ويواصل غاراته على معاقل «داعش» في الرقة ومنبج

طفل سوري يحتضن شقيقته بعد فرارهما من كوباني ووصولهما الى الحدود التركية أمس (أ.ف.ب)
طفل سوري يحتضن شقيقته بعد فرارهما من كوباني ووصولهما الى الحدود التركية أمس (أ.ف.ب)

استهدفت طائرات التحالف العربي والدولي لقتال المتشددين في سوريا، أمس، مواقع تنظيم «داعش» شرق مدينة حمص (وسط البلاد) لأول مرة منذ بدء الضربات العسكرية ضد التنظيمات المتطرفة في البلاد، كما استهدفت دبابات «داعش» في الريف الشرقي لمدينة كوباني (عين العرب)، ذات الغالبية الكردية، ما زاد من وتيرة المعارك التي يخوضها التنظيم ضد وحدات حماية الشعب الكردي في المنطقة، وإطلاق النيران باتجاه المدينة لأول مرة أيضا منذ اندلاع المعارك قربها، منذ أكثر من 10 أيام.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الغارات التي شنتها مقاتلات أميركية وأخرى أردنية وسعودية وإماراتية، أصابت 7 أهداف في سوريا من بينها مبنى تابع للتنظيم المتطرف وعربتان عسكريتان عند معبر حدودي في بلدة عين العرب (كوباني) الكردية المحاصرة.
وأضافت القيادة الوسطى الأميركية أن «مطارا تسيطر عليه (داعش) وثكنة عسكرية ومعسكرا للتدريب قرب الرقة أصيبت بأضرار».
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن «طائرات تابعة للتحالف العربي الدولي لمحاربة تنظيم (داعش) قصفت منطقة الحماد الصحراوية الواقعة في شرق مدينة تدمر، التي يسيطر عليها التنظيم» بعيدا عن خط الجبهة، حيث تنتشر القوات الحكومية السورية التي تسيطر على حمص، ثالث مدن البلاد.
وتتصل المنطقة التي تلقت الضربات، بمناطق قاحلة تمتد إلى دير الزور (شرق سوريا)، حيث المعقل الثاني للتنظيم. وقال ناشط في دير الزور لـ«الشرق الأوسط» إن هذه المنطقة «سيطر عليها (داعش)، الربيع الماضي، حين بدأ خطة توسعه للسيطرة على ريف دير الزور الغربي»، مشيرا إلى أن تقدمه إلى المنطقة «ساعده على شن هجمات على حقل الشاعر للغاز» الواقع شرق حمص، الذي شهد قتالا عنيفا مع القوات الحكومية في يونيو (حزيران) الماضي، وتمكنت قوات النظام من استعادة السيطرة على القرية والحقل.
وقال المرصد إن ضربات جوية استهدفت مواقع للتنظيم كذلك في مدينة منبج بمحافظة حلب (شمال) وفي الرقة معقل الجهاديين شرق سوريا، لافتا إلى أن التحالف «قصف قاعدة للتنظيم في منبج في محافظة حلب». وتعد منبج، الواقعة على بعد 80 كلم شمال مدينة حلب، واحدة من آخر البلدات التي يسيطر تنظيم «داعش» في المحافظة.
كما ضربت قوات التحالف معسكرات لتدريب الجهاديين وقواعدهم في محافظة الرقة المجاورة شرقا، التي تعد معقل التنظيم.
وقال المرصد إنه «سمع دوي 31 انفجارا على الأقل في الرقة ومحيطها»، لافتا إلى أن الضربات «طالت أيضا مدينة الطبقة التي يسيطر عليها الجهاديون وتبعد نحو 50 كلم شرق الرقة».
وأفاد المرصد بمقتل عدد غير محدد من الجهاديين في الضربات الأخيرة. وقال الناشط ضد الجهاديين في هذه المحافظة أبو يوسف أن «صفارات سيارات الإسعاف تسمع في الرقة بينما يشعر السكان بالهلع بسبب كثافة ضربات التحالف».
وفي غضون ذلك، احتدمت المعارك بين المقاتلين الأكراد و«داعش»، وقالت مصادر كردية بارزة لـ«الشرق الأوسط» إن طائرات التحالف «استهدفت لأول مرة دبابتين لتنظيم «داعش» في منطقة عليشار بالريف الشرقي لمدينة عين العرب»، غداة تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد في المنطقة، والسيطرة على تلة استراتيجية، بموازاة المعارك المستمرة مع مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي.
وجاءت الضربة غداة إعلان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن الولايات المتحدة تبحث، في الوقت الراهن، مع عدد من حلفائها، كيفية تقديم المساعدة للقوات الكردية التي تخوض معارك ضارية على الأرض ضد مسلحي «داعش» في شمال سوريا.
وإذ رأت المصادر أن موقف واشنطن «اعتراف صريح بقوة الوحدات لقتال (داعش)»، أكدت أن هذه الضربة «تدفع للتفاؤل بجدية واشنطن والتحالف العربي والدولي، وبفعالية الضربات الجوية التي تستهدف التنظيم».
وأشارت إلى أن هذه الضربة لدبابات «(داعش) مكنت المقاتلين الأكراد من إطلاق هجوم مضاد، وتدمير 3 عربات للتنظيم في المنطقة، مما دفع مقاتلي التنظيم المتشدد إلى قصف كوباني للمرة الأولى من مواقعهم في الريف الشرقي عن بعد يتخطى 10 كيلومترات، مما أسفر عن وقوع إصابات».
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بسقوط عدة قذائف أطلقها تنظيم «داعش» على مناطق في الأحياء الشرقية في مدينة كوباني، مما أدى لسقوط عدد من الجرحى، مؤكدا أنها «المرة الأولى التي تسقط فيها القذائف على المدينة منذ بداية الهجوم الذي نفذه التنظيم على ريف كوباني في 16 سبتمبر (أيلول) الحالي».
وتعد الضربة الأميركية لتحركات «داعش» بريف كوباني، الثانية خلال يومين، منذ حقق مقاتلو مقاتلي التنظيم تقدما في المنطقة.
وفور تنفيذ الأكراد الهجوم المضاد، أطلق «داعش» نيران المدفعية والصواريخ باتجاه أحياء يسكنها المدنيون في كوباني لأول مرة. وقالت المصادر إن هذا القصف «كان الردّ الأول على تقدم المقاتلين الأكراد على خطى استعادة السيطرة على قرى كان (داعش) سيطر عليها»، مطالبة التحالف العربي والدولي بتنفيذ ضربات إضافية لتحركات وتمركزات التنظيم في المنطقة.
ويخوض المقاتلون الأكراد حربا ضد «داعش» في المنطقة، ويقاتلون لمنع مقاتلي التنظيم المتشدد من الوصول إلى مدينة عين العرب. وأسفرت هجمات «داعش» عن نزوح نحو 150 ألف شخص باتجاه الأراضي التركية.
وقال شاهد عيان إن مقاتلي «داعش» يسيطرون على أراض على 3 جبهات تحيط ببلدة كوباني الاستراتيجية على الحدود مع تركيا، وإن الاشتباكات المتقطعة استمرت، أمس، في حين سمع دوي أسلحة ثقيلة. ونقلت وكالة «رويترز» عنه قوله إن المتشددين ما زالوا يتحصنون بمواقعهم على بعد 10 كيلومترات غرب كوباني داخل سوريا، موضحا أن المواقع الكردية آخر خط دفاع بين المقاتلين والبلدة، مشيرا إلى أن 4 قذائف «مورتر» سقطت في أراضي تركيا أمس قرب الحدود مع سوريا، مما أدى إلى إصابة شخصين.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.