السعودي مسرحي إلى نهائي سباق 400 متر.. و3 ذهبيات للإمارات وقطر والبحرين

الصين تضرب بقوة في الرماية.. واستبعاد سباح ياباني سرق كاميرا في إينشيون

السعودي يوسف مسرحي تأهل إلى سباق 400 متر نهائي
السعودي يوسف مسرحي تأهل إلى سباق 400 متر نهائي
TT

السعودي مسرحي إلى نهائي سباق 400 متر.. و3 ذهبيات للإمارات وقطر والبحرين

السعودي يوسف مسرحي تأهل إلى سباق 400 متر نهائي
السعودي يوسف مسرحي تأهل إلى سباق 400 متر نهائي

شهد أمس السبت، المصادف اليوم الأول من منافسات العاب القوى ضمن «آسياد 2014» المقام حاليا في مدينة إينشيون الكورية الجنوبية، إحراز 3 ذهبيات عربية بمعدل واحدة لكل من الإمارات والبحرين وقطر، فيما تأهلت السعودية إلى سباق 400 متر عبر العداء الشهير يوسف مسرحي حينما تصدر مجموعته، وهو ما يعزز إمكانية فوزه بذهبية أولى لبلاده التي لم تسجل أي ميدالية متنوعة حتى أمس.
وتأهل العداءان السعودي يوسف مسرحي والبحريني عباس أبو بكر عباس إلى نهائي سباق 400 متر ضمن مسابقة ألعاب القوى. وتخطى مسرحي وعباس عباس الدور الأول وشاركا في نصف النهائي، فتصدر الأول المجموعة الثانية بزمن 45.86 ثانية، وخرج منها العراقي ميثم حسين بحلوله سابعا (47.23 ثانية). وتصدر عباس عباس المجموعة الأولى بزمن 45.17 ثانية، وخرج من هذا الدور السعودي إسماعيل الصبياني والإماراتي سعود عبد الكريم محمد بعد أن جاءا في المركزين السادس (47.06 ثانية) والسابع (47.27 ثانية) على التوالي، ويقام نهائي السباق اليوم الأحد.
ورفعت الصين، التي ضربت بقوة مرة أخرى في الرماية وكانت شبه غائبة عن الألعاب الأخرى، رصيدها إلى 195 ميدالية (96 ذهبية و58 فضية و41 برونزية) مقابل 117 لكوريا الجنوبية (35 ذهبية و42 فضية و40 برونزية) و113 لليابان (32 ذهبية و43 فضية و38 برونزية).
في ألعاب قوى، أحرز القطري محمد القرني ذهبية سباق 5 آلاف متر للرجال مسجلا رقما جديدا للألعاب هو 13.26.13 دقيقة. والرقم السابق هو 13.38.73 دقيقة، وكان بحوزة الياباني توشيناري تاكاوكا في دورة هيروشيما 1994. وحل القرني أمام البحرينيين اليمو بيكيلي جبري (13.27.98 دقيقة) وألبرت كيبيتشي روب (13.28.08 دقيقة)، وجاء القطري الآخر أبو بكر كمال علي في المركز الرابع (13.28.59 دقيقة). وجاء السعودي طارق العامري في المركز الثامن (13.38.40 دقيقة) والكويتي فواز فرمن في المركز الثامن عشر قبل الأخير (13.57.43 دقيقة).
وعلق القرني على الفوز قائلا «أنا سعيد طبعا بهذا التتويج، وآمل أن يكون فاتحة خير على الفريق القطري في بقية المنافسات»، مضيفا «كنت أتوقع إحراز الذهبية على الرغم من مشاركة أبطال البحرين وآسيا». وتابع «سأشارك في سباق 1500 متر، وآمل أن أحقق الثنائية».
وأحرز الطاجيكستاني ديلشود نازاروف ذهبية رمي المطرقة مسجلا 76.82 متر، وحل أمام الصينيين شي جو وانغ (73.65 متر) ويونغ وان (73.43 متر). وجاء الكويتي علي الزنكوي رابعا (72.88 متر)، فيما لم يسجل القطري أشرف الصيفي أي نتيجة في 3 محاولات فاستبعد.
ولدى السيدات، أحرزت الإماراتية علياء محمد سعيد ذهبية سباق 10 آلاف متر، مسجلة 31.51.86 دقيقة، وهو رقم بعيد جدا عن رقم الدورات الآسيوية بما يزيد على أكثر من دقيقة. وحلت علياء سعيد أمام الصينية تشانغ غين دينغ (31.53.09 دقيقة) واليابانية ايومي هاغيوارا (31.55.67 دقيقة). وجاءت البحرينية أونيس تشامبا في المركز السادس بزمن 32.27.69 دقيقة، فيما لم تكمل مواطنتها تيجيتو تشالتشيسا السباق. وكانت المؤشرات تدل على أن الذهبية والفضية ستكونان من نصيب البحرينيتين اللتين نافستا بقوة حتى قبل الألفي متر الأخيرين، فتراجعت تشالتشيسا أولا ثم تشامبا لتنحصر المنافسة بين علياء والصينية واليابانية. وقالت العداءة الإماراتية «إنه أفضل إنجاز في مسيرتي»، مضيفة «أنا سعيدة جدا لتحقيقي إنجازين في نفس اليوم، أولا الفوز بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية، ومن ثم تحقيق ذلك برقم شخصي جديد، فهذا أمر رائع».
وأحرزت البحرينية روث جيبيت ذهبية سباق 3 آلاف متر موانع، مسجلة رقما قياسيا آسيويا هو 9.31.36 دقيقة. وحلت جيبيت أمام الصينية جين جو لي (9.35.23 دقيقة) والهندية لاليتا بابار (9.35.37 دقيقة). وجاءت البحرينية الأخرى روزماري مومو كاتوا في المركز العاشر الأخير بزمن 10.45.69 دقيقة.
وفي الكرة الحديد، كانت الذهبية للصينية لي جياو غونغ التي تشارك في التظاهرات العالمية ومنها الدوري الماسي (19.06 متر)، وجاءت أمام الإيرانية ليلى رجبي (17.80 متر)، والصينية الأخرى تيان غيان غوو (17.52 متر).
وفي الرماية، خطفت الصين الذهبيات الثلاث المخصصة للفرق وهي البندقية 3 أوضاع 50 مترا، والهدف المتحرك 10 أمتار للرجال والسكيت للسيدات، إضافة إلى ذهبية فردي البندقية، فارتفع رصيدها الإجمالي إلى 26 ذهبية قبل الميداليتين الأخيرتين الثلاثاء المقبل، وتجاوزت غلتها في آسياد غوانغجو 2010 (21 ذهبية).
وشارك في المسابقة الأولى منتخبا قطر والسعودية، فاحتل الأول المركز العاشر برصيد 3415 نقطة جمعها فياتشيسلاف سكورومينوف وراشد المهندي ومحمد السنيدي، والثاني المركز الحادي عشر قبل الأخير وله 3410 نالها فايز العنزي وخالد العنزي وحسين الحربي. وفي الهدف المتحرك 10 أمتار، شارك منتخب عربي واحد هو القطري الذي حل في المركز السادس الأخير وسجل له محمد أمين حق ومحمد أبو طعيمة وخالد الكواري 1087 نقطة مقابل 1139 للصين.
وفي السكيت، شاركت سيدات الكويت وحللن في المركز الخامس الأخير برصيد 191 نقطة سجلتها إيمان الشماع وشيخة الرشيدي وعفراء محمد. وحققت الصين رقما جديدا للألعاب الآسيوية في السكيت هو 208 نقاط بفارق نقطة واحدة عما سجلته في آسياد الدوحة (2006) وأقل بنقطة عن رقمها الآسيوي الذي سجلته في 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2013 خلال بطولة آسيا في الماتي.
وفي الفردي، عادت ذهبية البندقية للصيني يي في كاو، وفضيتها للصيني كي نان جو، بينما أحرز الهندي سينغ تشان البرونزية، وغابت المشاركة العربية لعدم التأهل. وأفلتت ذهبية مسابقة الهدف المتحرك من الصينيين وتوج بها الكوري الشمالي جي سونغ كيم الذي أهدى بلاده أول ميدالية في هذه الرياضة في إينشيون بعد أن تقدم على الصيني يو جا جاي، وذهبت البرونزية للكوري الجنوبي يو جين جيونغ. وحل الرماة القطريون الثلاثة أمين حق وأبو طعيمة والكواري في المراكز الثلاثة الأخيرة (16 و17 و18).
وانحصر لقب فردي السكيت بين 6 راميات مخضرمات أصغرهن الكورية الجنوبية مين جي كيم (25 عاما) وأكبرهن التايلاندية سوتيا جيوتشالوميت (41 عاما) التي سجلت في 18 مايو (أيار) 2014 خلال كأس العالم في العاصمة الكازاخستانية الماتي رقما قياسيا آسيويا هو 73 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الرقم العالمي الذي تتشارك فيها 8 راميات. واكتفت سوتيا بالميدالية البرونزية بعد فوزها على التايوانية بي يو لو 14-10 في مباراة المركز الثالث، فيما أحرزت جي كيم الذهبية بعد جولة تمايز مع الصينية هينغ جانغ (30 عاما) إثر تعادلهما 15-15 في المباراة النهائية.
وأحرز منتخب رجال الكويت برونزية مسابقة الاسكواش للفرق بعد خسارته أمام نظيره الهندي صفر/2 في نصف النهائي. وكان الكويتي عبد الله المزين أحرز ذهبية فردي الرجال على حساب الهندي ساوراف غوسال، لكنه لم يستطع مع زملائه تكرار السيناريو في منافسات الفرق.
وفي المصارعة الحرة وفي وزن 57 كغم، خرج من ثمن النهائي كل من السعودي فهد الغزواني والسوري فراس العلي واليمني بشير اليماني على يد أبطال من كازاخستان ومنغوليا وأوزبكستان على التوالي. وفي كرة السلة للرجال، تأهل منتخبا إيران وكوريا الجنوبية بفوز الأول على منغوليا 107-69، والثاني على الفلبين 97-95. وسقطت الصين حاملة الذهبية أمام اليابان 72-79، وقطر أمام كازاخستان 57-65.
واقترب منتخبا قطر والبحرين خطوة إضافية نحو تحقيق لقب مسابقة كرة اليد للرجال في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة في إينشيون بكوريا الجنوبية، وباتت تفصلهما مباراة واحدة عن إحدى الميداليتين الذهبية والفضية.
ويسير المنتخبان اللذان يشاركان مطلع العام المقبل في كأس العالم بالدوحة على الطريق الصحيح في الآسياد حتى الآن، وقد حاد عنه منتخب الإمارات الذي يرافقهما إلى النهائيات العالمية بخروجه من الدور الأول.
وتأهل منتخبا قطر والبحرين إلى نصف نهائي الدورة المقام غدا الاثنين، وسيلتقي الأول مع إيران، والثاني مع كوريا الجنوبية. وتستضيف قطر نهائيات كأس العالم مطلع العام المقبل، وتمثل فيها القارة الآسيوية مع البحرين وصيفتها وإيران الثالثة والإمارات الرابعة. ويتأهل الثلاثة الأوائل من البطولة الآسيوية إلى نهائيات المونديال في العادة، لكن بحكم استضافة قطر البطولة وإحرازها اللقب الآسيوي، حصلت الإمارات الرابعة على فرصة المشاركة.
وتم استبعاد سباح ياباني من دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إينشيون بكوريا الجنوبية، ويجب عليه أن يدفع مصاريف عودته إلى بلاده عقب اتهام الشرطة له بسرقة كاميرا من صحافي كوري جنوبي. والتقطت دائرة تلفزيونية مغلقة صورا للسباح ناويا توميتا - الفائز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة عام 2010 - وهو يضع كاميرا بقيمة ثمانية ملايين وون (7600 دولار) في حقيبته خلال منافسات السباحة بالدورة الحالية أول من أمس الجمعة. ولم يفز توميتا بأي ميداليات في الدورة الحالية.
واعتذر تسويوشي أوكي، رئيس البعثة اليابانية، عن السلوك الذي صدر عن توميتا نيابة عن البعثة، بأكملها وذلك خلال مؤتمر صحافي أمس السبت. وأبلغت شرطة إينشيون «رويترز» بأن الرياضي الياباني تم احتجازه وتم منعه من مغادرة البلاد.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.