طهران ترفض دعوة واشنطن للحوار... وتحثها على تخفيف الضغط

طهران ترفض دعوة واشنطن للحوار... وتحثها على تخفيف الضغط

روحاني لوّح بخطوات جديدة لتقليص الالتزامات النووية «عند الضرورة»
الأربعاء - 12 محرم 1441 هـ - 11 سبتمبر 2019 مـ
الرئيس الإيراني حسن روحاني - أرشيف (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
رفضت إيران اليوم (الأربعاء) دعوة الولايات المتحدة للحوار، لكنها حثتها في الوقت ذاته على تخفيف الضغط المفروض على طهران منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

وطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني، الولايات المتحدة بالكف عن ممارسة سياسة «أقصى الضغوط» ضد بلاده، مؤكداً أن طهران ستواصل تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي «عند الضرورة».

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن روحاني قوله: «ينبغي أن تفهم أميركا أن العدوان لا يجني أي ثمار ويتعين عليها أن تتخلى عن سياسة ممارسة أقصى الضغوط على إيران... التزامات إيران بالاتفاق النووي تتناسب مع الأطراف الأخرى، وسنتخذ المزيد من الخطوات عند الضرورة».

وفي سياق متصل، قالت إيران إن إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون من منصبه لن تدفعها إلى إعادة النظر في الحوار مع الولايات المتحدة.

وذكرت الوكالة الإيرانية للأنباء، نقلاً عن مبعوث طهران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي: «رحيل مستشار الأمن القومي جون بولتون من إدارة الرئيس دونالد ترمب لن يدفع إيران لإعادة النظر في الحوار مع الولايات المتحدة». وأضاف أنه لا مجال للحوار مع واشنطن ما دامت العقوبات المفروضة على إيران سارية.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد صرح أمس (الثلاثاء) بأن الرئيس ترمب قد يجتمع «دون شروط مسبقة» مع الرئيس الإيراني خلال اجتماع الأمم المتحدة المقبل. وأدلى بومبيو بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي لكشف النقاب عن عقوبات جديدة تستهدف جماعات منها الحرس الثوري الإيراني.

وعندما سئل بومبيو عن إمكانية عقد لقاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، كرر تعليقات أدلى بها ترمب الاثنين قائلاً: «هو مستعد للقاء دون شروط مسبقة»، حسب ما ذكرت وكالة «رويترز».

وتمارس إدارة ترمب ما تصفه بحملة «الضغوط القصوى» للحد من الأنشطة الإيرانية الرامية إلى تطوير أسلحة نووية، من خلال إجراءات دبلوماسية واقتصادية مثل العقوبات.

وكانت الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق الدولي الذي أبرم في فيينا بهدف منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وأعادت فرض عقوبات على طهران. وردت إيران بتقليص بعض التزاماتها بالاتفاق تدريجيا آخرها البدء بتشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة، وتحاول منذ ذلك الحين إقناع الأوروبيين الموقعين للنص (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) باتخاذ إجراءات عملية لتجاوز العقوبات الأميركية خصوصا من أجل تصدير نفطها.
أميركا ايران النووي الايراني

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة