بعد عودة السلم نسبيا.. موسكو وكييف تتفقان على استئناف تدفق الغاز

أوكرانيا تعلن انتهاء المرحلة الأولى من بناء جدارها العازل مع روسيا

سكان يحملون أمس قوارير بلاستيكية ملأوها بالماء من ناقلة تابعة لجهاز الإطفاء في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا حيث يعانون أزمة ماء منذ 3 أشهر (إ.ب.أ)
سكان يحملون أمس قوارير بلاستيكية ملأوها بالماء من ناقلة تابعة لجهاز الإطفاء في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا حيث يعانون أزمة ماء منذ 3 أشهر (إ.ب.أ)
TT

بعد عودة السلم نسبيا.. موسكو وكييف تتفقان على استئناف تدفق الغاز

سكان يحملون أمس قوارير بلاستيكية ملأوها بالماء من ناقلة تابعة لجهاز الإطفاء في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا حيث يعانون أزمة ماء منذ 3 أشهر (إ.ب.أ)
سكان يحملون أمس قوارير بلاستيكية ملأوها بالماء من ناقلة تابعة لجهاز الإطفاء في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا حيث يعانون أزمة ماء منذ 3 أشهر (إ.ب.أ)

بعد توقيع اتفاق السلام بين كييف والانفصاليين الموالين لموسكو، وعودة السلم نسبيا إلى المنطقة، توصلت كييف وموسكو، أمس، إلى «اتفاق مؤقت» يسمح بإعادة تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى أوكرانيا.
ويشمل الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في برلين بالخصوص دفع سلطات أوكرانيا 3.1 مليارات دولار لشركة «غازبروم» الروسية بحلول نهاية 2014، علما بأن هذا النزاع الغازي كان أسهم منذ عدة أشهر في تسميم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية. ولوحت موسكو بقطع إمدادات الغاز لأوروبا لوقف الإمدادات الأوروبية لأوكرانيا.
وقال غونتر أوتينغر المفوض الأوروبي المنتهية ولايته في مؤتمر صحافي ببرلين، إثر اجتماع ثلاثي روسي أوروبي أوكراني، إنه بموجب هذا «الاتفاق المؤقت» الأولي، الذي يحتاج تصديق الحكومتين الروسية والأوكرانية، فإن «غازبروم» مستعدة لتزويد أوكرانيا بما لا يقل عن 5 مليارات متر مكعب من الغاز في الأشهر المقبلة مقابل الدفع المسبق.
والتقى أوتينغر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك ونظيره الأوكراني يوري برودان في برلين، لبحث مخرج لأزمة الغاز التي أدت، في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، إلى توقف إمدادات الغاز الروسي إلى أوكرانيا بلد العبور الأساسي للغاز إلى أوروبا. وقال أوتينغر: «لقد تفاوضنا اليوم بشأن خطة لفصل الشتاء تتضمن عدة نقاط»، ومن شأن هذه الخطة أن تتيح لأوكرانيا والدول الأوروبية جميعا، التي ترتهن للغاز الروسي العابر لأوكرانيا، أن تحصل على حاجتها من الغاز في الأشهر الستة المقبلة. ووصف المسؤول الأوروبي الاتفاق، الذي لا يزال يحتاج إلى تصديق حكومتي موسكو وكييف، بأنه «حل مؤقت لضمان التزود حتى الربيع». وأضاف المسؤول الأوروبي أن اجتماعا مماثلا سيعقد الأسبوع المقبل في العاصمة الألمانية.
وكان رئيس الحكومة الأوكرانية أرسيني ياتسينيوك اتهم في وقت سابق، أمس، روسيا باستخدام الغاز الطبيعي سلاحا لتركيع أوكرانيا، من خلال محاولة «تجميدها» في الشتاء المقبل. وكشف ياتسينيوك من ناحية أخرى أن بلاده انتهت عمليا من بناء المرحلة الأولى من الجدار العازل مع روسيا في منطقة جنوب شرقي أوكرانيا. ولم يقدم ياتسينيوك تفاصيل عن هذه المرحلة الأولى، نظرا لأن الحديث كان يدور حول أزمة الغاز ومنظومة أمنية متعددة المراحل، بما في ذلك المنشآت الدفاعية المرتبطة بمنظومات المدفعية والصواريخ وخنادق الاتصالات، وقال إن تكلفتها ستبلغ 4 مليارات دولار.
وفي موسكو، تصدرت الأزمة الأوكرانية جدول أعمال أمناء مجالس الأمن القومي لبلدان الكومنولث الذي عقد أمس. وقال نيكولاي باتروشيف أمين مجلس الأمن القومي الروسي إن المشاركين في اللقاء مدعوون إلى مناقشة كل المسائل المتعلقة بالأوضاع الأمنية الإقليمية والدولية، بما في ذلك بطبيعة الحال ما يجري على مقربة من الحدود الجنوبية، في إشارة إلى العمليات القتالية التي تقوم بها قوات التحالف ضد تنظيم «داعش».
وكشف باتروشيف أن رؤساء بلدان الكومنولث سيعودون لمناقشة هذه القضايا في اجتماعهم المرتقب في 10 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بعاصمة بيلاروسيا مينسك.
وقال إن المقاتلين من بلدان الكومنولث الذي يقاتلون في صفوف تنظيم «داعش» سيشكلون، عقب عودتهم، أخطارا كبيرة على أمن بلدانهم والمنطقة بما حصلوا عليه من خبرات، وبما يحملونه من أفكار تخريبية هدامة، وهو ما يمثل مشكلة بالغة الخطورة وتحديا للأمن العالمي والإقليمي، يمكن أن يهدد شبكة العلاقات الدولية. وأضاف أن «صفوف تنظيم (داعش) تتزايد باستمرار في الآونة الأخيرة، بفضل تجنيد الكثيرين من المتشددين الإسلاميين من مختلف دول العالم، بما فيها بلدان منظومة الكومنولث». وحول احتمال عقد لقاء ثنائي أو متعدد الأطراف بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني بيترو بوروشينكو، حسبما أعلن الأخير في مؤتمره الصحافي، أول من أمس، قال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية، إنه لا يستبعد ذلك.
وقال في تصريحات نقلتها وكالة أنباء «إيتار تاس» إن هذه القضية تجري مناقشتها في إطار «اللقاء الثنائي» أو «إطار نورماندي»، في إشارة من جانبه إلى اللقاء الرباعي الذي جرى في نورماندي الفرنسية بوساطة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، لكنه لم يكشف عن أي توقيتات لإجراء مثل هذه اللقاءات التي قال أيضا إن الرئيسين يتطرقان إليها خلال مكالماتهما الهاتفية. وكان بوروشينكو أعلن أن اللقاء سيجري في غضون الأسابيع الـ3 المقبلة، لبحث تنفيذ «خطة السلام» في جنوب شرقي أوكرانيا.
ورجح مراقبون أن يجرى اللقاء على هامش منتدى «آسيا - أوروبا» المقرر عقده في مدينة ميلانو الإيطالية يومي 16 و17 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وفي أوكرانيا، أعلنت السلطات الرسمية الأوكرانية مواصلة التزامها بتنفيذ بنود اتفاقات مينسك، وإن أعربت قيادات الانفصاليين عن شكواها من انتهاك القوات الحكومية لوقف إطلاق النار، واضطرارها إلى الرد لإخماد مصادر هذه النيران.
وقد أكد ذلك أندريه كيلين المندوب الروسي الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذي قال في تقرير تقدم به إلى المنظمة، إن المعلومات الواردة من أوكرانيا تؤكد قيام القوات الأوكرانية باستفزازات وبإطلاق النار، مشيرا إلى أن قوات «الدفاع الشعبي» تحرص فقط على «إسكات مصادر النيران التي تهدد المدنيين».
لكنه عاد وأشار إلى أن كثافة القصف في شرق أوكرانيا انخفضت ضعفين أو 3 أضعاف، بعد توقيع مذكرة مينسك. وفي تصريحات نقلتها وكالة أنباء «ريا نوفوستي» قال كيلين: « إن الوضع في أوكرانيا بعد أشهر من الحرب عاد إلى ما كان عليه قبلها»، مشيرا إلى أن مسائل الحكم الذاتي ووضع اللغة الروسية والإصلاح الدستوري مطروحة من جديد.
على أن هذه المسألة تحديدا تظل نقطة خلافية من منظور القراءات المتباينة للنص الذي تضمنته اتفاقات مينسك حول الوضعية الخاصة لمناطق جنوب شرقي أوكرانيا؛ فبينما رفض الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في مؤتمره الصحافي في كييف، أول من أمس، الاعتراف بأي وضعية خاصة لهذه المناطق، مؤكدا أن الحديث لا يدور حول أكثر من حكم ذاتي محلي في إطار الدولة الأوكرانية، تقول قيادات «جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك» المعلنتين من جانب واحد إنهما لا تخضعان للسلطات المركزية في كييف، وترفضان إجراء الانتخابات البرلمانية المرتقبة هناك. أما حزب «باتكفشينا»، بزعامة يوليا تيموشينكو، رئيسة الحكومة الأوكرانية سابقا، فتقدمت مع عدد من ممثلي الأحزاب اليمينية القومية المتشددة بمشروع قرار إلى البرلمان الأوكراني، يقضى بعدم الاعتراف بهذه الوضعية، وسحب القرار السابق الصادر عن مجلس «الرادا» (البرلمان) بهذا الشأن، إلى جانب المطالبة بسحب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية.
وكان كيلين المندوب الروسي لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أكد أن «مراقبي المنظمة لا يملكون أي أدلة جدية على وجود قوات روسية في أوكرانيا»، مشيرا إلى أن الجانب الروسي مستعد للنظر في مسائل محتملة بهذا الشأن في المؤسسات المعنية. وكشف كيلين عن احتمال وصول 4 طائرات دون طيار تابعة لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أمس، إلى أوكرانيا، مشيرا إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف، بما فيها «قوات الدفاع الشعبي» حول استخدام هذه الطائرات.
وقال إن ممثلي منظمة الأمن والتعاون الأوروبي يقومون حاليا بتوضيح تفاصيل بنود اتفاقات مينسك، لا سيما الخاص منها بسحب القوات الثقيلة من المنطقة العازلة.



مستخدمو «واتساب» في روسيا يواجهون احتمال الحظر الكامل

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
TT

مستخدمو «واتساب» في روسيا يواجهون احتمال الحظر الكامل

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)

ندَّد تطبيق المراسلة «واتساب»، مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله؛ من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافِسة، تسيطر عليها الدولة.

وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية «ميتا» في منشور على منصة «إكس»: «حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة، مملوك من الدولة».

وأضاف أنّ «السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلّل من سلامة الناس في روسيا».

وتابع: «نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال».

وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق «تلغرام» للمراسلة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.

وتهدِّد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.

وتنصُّ هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدَم، وفق موسكو، «لأغراض جرمية وإرهابية».

ويعد تطبيق «تلغرام»، الذي أسَّسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر خدمات المراسلة شعبيةً في روسيا، إلى جانب «واتساب».

وقال دوروف، في منشور عبر قناته على «تلغرام»، الثلاثاء: «إنّ تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً»، متهماً موسكو بأنّها «تقيّد الوصول إلى تلغرام، في محاولة لإجبار مواطنيها على التحوّل إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة، ومُصمَّم للمراقبة وفرض رقابة سياسية».

وتشجِّع السلطاتُ الروسَ على استخدام تطبيق «ماكس» الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.

ومنذ عام 2025، تقدم شركة «VK» الروسية العملاقة، تطبيق «ماكس» على أنه فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.

وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقَي «تلغرام» و«واتساب».

وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا. كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.


وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».