العثور على «آثار يورانيوم» في مخزن إيراني سري كشف عنه نتنياهو

العثور على «آثار يورانيوم» في مخزن إيراني سري كشف عنه نتنياهو
TT

العثور على «آثار يورانيوم» في مخزن إيراني سري كشف عنه نتنياهو

العثور على «آثار يورانيوم» في مخزن إيراني سري كشف عنه نتنياهو

أفادت وكالة «رويترز»؛ نقلاً عن مصادر دبلوماسية مطلعة على عمليات تفتيش تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، بأن عينات أخذها مفتشو الوكالة من موقع سري كشفت عنه عمليات استخباراتية إسرائيلية، أظهرت وجود آثار لليورانيوم، فيما لم تقدم طهران أي تفسير لها حتى الآن.
وقال دبلوماسيان يتابعان عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران إن عينات أخذتها الوكالة من موقع في طهران وصفه رئيس وزراء إسرائيل بأنه «مخزن نووي سري»، أظهرت وجود آثار لليورانيوم. وأضاف الدبلوماسيان أن الوكالة تحقق لمعرفة مصدر جزيئات اليورانيوم، وأنها طلبت من إيران تقديم تفسير. لكن طهران لم تفعل ذلك، مما يؤجج التوتر بين واشنطن وطهران.
في أبريل (نيسان) 2018، وقف نتنياهو أمام أكوام من الملفات تمثل ما وصفه بـ«القبو المليء بالوثائق النووية الإيرانية» وقال خلال مؤتمر متلفز إنه دليل على أكبر أرشيف سري للوثائق المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني السري في موقع يقع جنوب طهران. وقال إن عملاء إسرائيليين نقلوا كميات هائلة من الوثائق من هذا الموقع. في ذلك الوقت، قالت إيران إن الوثائق «مزورة»، وأضافت أن «الموقع منشأة لتنظيف السجاد».
ومعظم الأدلة التي قدمها نتنياهو حينذاك ترجع للفترة التي سبقت الاتفاق النووي الموقّع في 2015، رغم أنه قال إن إيران احتفظت أيضاً بملفات مهمة عن التكنولوجيا النووية منذ ذلك الحين وواصلت تعزيز خبرتها المتعلقة بالأسلحة النووية، وهو ما أثار شكوكاً حول مصداقية إيران. وقال: «أولاً: كذبت إيران بشأن أنها لم تمتلك مطلقاً برنامجاً للأسلحة النووية. تثبت 100 ألف ملف سري أنها فعلت ذلك. ثانياً: حتى بعد الاتفاق، واصلت إيران الحفاظ على خبراتها المتعلقة بالأسلحة النووية وعززتها لاستخدامها في المستقبل».
وكانت «رويترز» قد نقلت بداية أبريل الماضي عن مصادر دبلوماسية مطلعة أن وكالة الطاقة الذرية فتشت مستودعاً إيرانياً زعم نتنياهو أنه موقع نووي سري. وذكر دبلوماسي أن وكالة الطاقة الذرية ذهبت إلى الموقع أكثر من مرة في مارس (آذار) الماضي. وقالت مصادر أخرى إن الوكالة زارت الموقع؛ دون تحديد الموعد. وقالت المصادر حينذاك إن تحديد المواد النووية إن وجدت في الموقع سيعتمد على تحليل للعينات البيئية التي تم أخذها من هناك، وإن النتائج لن تظهر قبل يونيو (حزيران).
وكان نتنياهو دعا، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) 2018، الوكالة الدولية إلى زيارة الموقع على الفور، وقال إنه يحوي نحو 15 كيلوغراماً من مواد مشعة غير محددة جرى نقلها منذ ذلك الحين. وأضاف أن المستودع يظهر أن إيران لا تزال تسعى للحصول على أسلحة نووية رغم الاتفاق النووي الذي أبرمته عام 2015 مع القوى العالمية للحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
وفي ذلك الوقت، غضبت الوكالة الدولية من إملاء نتنياهو عليها ما يجب القيام به، وقالت إنها لا تتعامل مع المعلومات المقدمة إليها دون تمحيص، وإنها ترسل المفتشين «عند الحاجة فحسب».
وقال مسؤول إيراني في أبريل الماضي: «ليس لدينا ما نخفيه، وأي تصريح حصلت عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن لزيارة المكان كان في إطار القوانين واللوائح؛ ولا شيء غير ذلك».
وأجرت الوكالة الدولية 35 عملية تفتيش تكميلية في إيران خلال عام 2017، وهو آخر عام توفرت بياناته، وفقاً لتقرير سنوي سري ترسله الوكالة للدول الأعضاء . ويقول دبلوماسيون مطلعون على عمل الوكالة إن عمليات التفتيش هذه تتم في كثير من الأحيان لتوضيح الأسئلة التي لم تقدم إيران إجابات عنها.
وجاء في آخر تقرير فصلي للوكالة الدولية في أغسطس (آب) الماضي أن مفتشيها تمكنوا من الوصول إلى جميع الأماكن التي احتاجوا إلى زيارتها في إيران، لكنه أشار إلى تلكؤ إيراني في التعامل. وقالت مصادر في أبريل الماضي إن «بعض عمليات التفتيش تمت بعد جهد جهيد».



إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

اعتقل الحرس الثوري الإيراني أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد" وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخميس.

وذكرت الوكالة أن «المعتقلين، زودوا ضباط استخبارات الموساد بصور ومواقع لبعض المواقع العسكرية والأمنية الحساسة والهامة على الإنترنت خلال الحرب المفروضة الثالثة» التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

وأوقف المشتبه بهم الأربعة في محافظة جيلان التي تقع على حدود بحر قزوين، بحسب «إرنا» التي لم تذكر تاريخ القبض عليهم.

وتعلن إيران بانتظام عمليات توقيف وإعدام لأشخاص متهمين بالتجسس.

واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل (نيسان)، فيما أثار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكان استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع في باكستان بعد فشل الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.


حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».