إيران قد تفرج عن الناقلة «ستينا إمبيرو» في «الأيام المقبلة»

دوريات لـ«الحرس الثوري» الإيراني حول الناقلة «ستينا إمبيرو» التي ترفع علم بريطانيا في 21 يوليو 2019 (أ.ف.ب)
دوريات لـ«الحرس الثوري» الإيراني حول الناقلة «ستينا إمبيرو» التي ترفع علم بريطانيا في 21 يوليو 2019 (أ.ف.ب)
TT

إيران قد تفرج عن الناقلة «ستينا إمبيرو» في «الأيام المقبلة»

دوريات لـ«الحرس الثوري» الإيراني حول الناقلة «ستينا إمبيرو» التي ترفع علم بريطانيا في 21 يوليو 2019 (أ.ف.ب)
دوريات لـ«الحرس الثوري» الإيراني حول الناقلة «ستينا إمبيرو» التي ترفع علم بريطانيا في 21 يوليو 2019 (أ.ف.ب)

لمّحت إيران، مساء اليوم (الأحد)، إلى أنها قد تفرج «في الأيام المقبلة» عن ناقلة النفط «ستينا إمبيرو» التي احتجزتها بمضيق هرمز في يوليو (تموز) الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس الموسوي للتلفزيون الرسمي عبر الهاتف، إن «الخطوات الضرورية لإنهاء احتجاز هذه الناقلة السويدية التي ترفع علم بريطانيا، قائمة».
وأضاف أن «المراحل النهائية للعملية القضائية قائمة، وفي الأيام المقبلة سيتم الإفراج عن السفينة»؛ حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلنت الشركة السويدية التي تملك السفينة (الأربعاء الماضي) عن أن 7 من أفراد طاقمها الـ23 تم الإفراج عنهم.
وردّ الموسوي أيضاً على سؤال بشأن الناقلة «آدريان داريا» الموجودة في البحر المتوسط منذ 18 أغسطس (آب) الماضي؛ يوم غادرت جبل طارق بعد احتجازها 6 أسابيع.
وكان اسم هذه الناقلة الإيرانية هو «غريس وان»، واحتجزت في 4 يوليو الماضي قبالة جبل طارق من جانب السلطات البريطانية بعد الاشتباه بأنها تنقل كميات من النفط إلى سوريا في انتهاك للعقوبات الأوروبية على دمشق.
وقال الموسوي من دون تفاصيل إضافية: «لقد وصلت الناقلة إلى وجهتها، وتم بيع النفط»، وإن السفينة موجودة حالياً «في البحر المتوسط قرب أحد السواحل».
وأورد موقع «تانكرز ترايكرز دوت كوم» المختص برصد النقل البحري للنفط، أن «آدريان داريا» كانت موجودة، مساء (الأحد)، أمام ميناء طرطوس السوري، لكنها لم تفرغ حمولتها.
ونهاية أغسطس الماضي، كشفت إيران عن أنها باعت النفط الذي كانت تنقله «آدريان داريا» من دون أن تحدد هوية المشتري، مؤكدة أنها لا تستطيع أن تكون «شفافة» فيما يتعلق بوجهة نفطها ما دامت واشنطن تحاول «ترهيب» الزبائن عبر عقوبات تهدف إلى منع الجمهورية الإيرانية من بيع برميل واحد من النفط للخارج.
ولمح بعض الضباط الإيرانيين إلى أن «ستينا إمبيرو» التي اتهمتها إيران بانتهاك قواعد الملاحة الدولية، احتجزت رداً على احتجاز «غريس وان».
وباتت حركة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز محور مواجهة بين واشنطن وطهران، وانجرّت بريطانيا إلى تلك المواجهة أيضاً، فيما عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الخليج منذ مايو (أيار) الماضي.
وفي أغسطس الماضي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إعادة فرضه عقوبات ضد الصناعة البترولية الإيرانية، وتم وضع خطة أميركية لـ«تصفير صادرات النفط الإيرانية»، وأعلنت واشنطن عن أنها ستعاقب أي دولة تستورد نفطاً من إيران.



إصابة 9 جنود إسرائيليين في اشتباكات مع «حزب الله» بجنوب لبنان

مركبات عسكرية إسرائيلية تُناور على الجانب اللبناني من الحدود... كما تُرى من الجليل الأعلى شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
مركبات عسكرية إسرائيلية تُناور على الجانب اللبناني من الحدود... كما تُرى من الجليل الأعلى شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
TT

إصابة 9 جنود إسرائيليين في اشتباكات مع «حزب الله» بجنوب لبنان

مركبات عسكرية إسرائيلية تُناور على الجانب اللبناني من الحدود... كما تُرى من الجليل الأعلى شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
مركبات عسكرية إسرائيلية تُناور على الجانب اللبناني من الحدود... كما تُرى من الجليل الأعلى شمال إسرائيل (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، إصابة 9 جنود إسرائيليين خلال اشتباكات مع «حزب الله» في جنوب لبنان أمس (الجمعة) وخلال الليل، وفق ما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية.

وقال الجيش إنه «في حادثة وقعت أمس، أُصيب ضابطان جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع خلال اشتباك مع عناصر (حزب الله)، حيث أُصيب أحدهما بجروح خطيرة والآخر بجروح متوسطة».

وأضاف أن ضابطاً أُصيب بجروح خطيرة، وأُصيب 6 جنود بجروح متوسطة في حادثة منفصلة خلال الليل، نتيجة قصف صاروخي في جنوب لبنان.

وأشار الجيش إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفيات، كما جرى إبلاغ عائلاتهم.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس (آذار) بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي - الإسرائيلي. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وكان «حزب الله» قد أعلن الجمعة، خوضه اشتباكات مباشرة مع قوات إسرائيلية في قريتين بجنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل، التي تواصل شنّ غارات على مناطق عدة أوقعت 6 قتلى على الأقل، وفق وزارة الصحة.

وأورد «حزب الله»، في بيان، أن مقاتليه اشتبكوا «مع قوات جيش العدو الإسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة»، تزامناً مع تبنيه تنفيذ هجمات على مواقع وبلدات إسرائيلية حدودية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».


إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية
TT

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (السبت)، أن إيران أبلغت عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية في جنوب البلاد، هو الثالث خلال 10 أيام.

وكتبت الوكالة على منصة «إكس»، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين: «لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي».

والثلاثاء الماضي، اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة محطة بوشهر، قائلة إن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة من دون أن يُلحق أي ضرر.

وقبل أسبوعين، أعلنت الوكالة أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بـ«مقذوف» لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية، ولا عن وقوع إصابات. وندّدت روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة، بالضربة ووصفتها بأنها «غير مسؤولة».

يشار إلى أن إسرائيل وسعت أمس (الجمعة)، بنك أهدافها داخل إيران مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.


تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
TT

تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)

أعلنت تايلاند، اليوم (السبت)، أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحافي «تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند».