قلق من انهيار هدنة إدلب... ودمشق تصد هجمات «درون»

قلق من انهيار هدنة إدلب... ودمشق تصد هجمات «درون»

نازحون يعودون بحذر لتفقد بيوتهم في شمال غربي سوريا
الأحد - 8 محرم 1441 هـ - 08 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14894]
بيروت - عمان - لندن: «الشرق الأوسط»

قال الجيش السوري، السبت، إن دفاعه الجوي أحبط هجوماً شنته «مجموعات إرهابية» بثلاث طائرات مسيرة على موقع عسكري رئيسي في شمال غربي البلاد، في وقت تصاعدت المخاوف من اقتراب انتهاء مهلة الهدنة التي أعلنتها موسكو في إدلب.
وذكر الجيش، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، «تصدت وسائط دفاعنا الجوي مساء أمس لمحاولة اعتداء المجموعات الإرهابية المسلحة على أحد مواقعنا العسكرية في سهل الغاب عبر ثلاث طائرات مسيرة محملة بالقنابل، حيث تمكنت من تدمير اثنتين، وإسقاط الثالثة، وتفكيك ذخيرتها دون وقوع أي خسائر في صفوف قواتنا المسلحة».
وتطلق دمشق تسمية «المجموعات الإرهابية» على جميع فصائل المعارضة والمعارضين في البلاد.
وشهدت إدلب فترة هدوء من الغارات الجوية التي كانت تستهدف هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم 30 أغسطس (آب) أن القوات السورية ستوقف إطلاق النار من جانب واحد في «منطقة خفض التصعيد» التي تم الاتفاق عليها قبل عامين.
وحثت وزارة الدفاع الروسية، أيضاً، فصائل المعارضة على الانضمام للهدنة.
من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنه وثق مقتل مواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان قبل نحو 10 أيام.
على صعيد متصل، قصفت قوات النظام بعد ظهر أمس أماكن في معرة حرمة وكفر سجنة ومعرتحرمة ومعصران والنقير بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، دون معلومات عن خسائر بشرية. ونشر «المرصد السوري» أنه في ظل توقف طائرات النظام والروس عن قصف ريف إدلب منذ ثمانية أيام، وبالتزامن مع الهدوء الحذر والنسبي من حيث القصف البري والاشتباكات والاستهدافات بموجب وقف إطلاق النار الجديد، الذي بدأ في صبيحة الـ31 من شهر أغسطس، يعمد المدنيون الذين أجبروا على النزوح من مناطقهم في ريفي إدلب وحماة إلى العودة لتفقد ممتلكاتهم، لا سيما في ريف معرة النعمان وجبل شحشبو ومناطق أخرى جنوب وجنوب شرقي إدلب، فيما رصد «المرصد» عودة قلة قليلة من المدنيين للاستقرار في منازلهم، وذلك لأن المدنيين ليست لديهم أي ثقة باتفاقات الروس والأتراك.
في السياق ذاته، لا تزال «هيئة تحرير الشام» تنتشر ضمن مواقعها بالقرب من أوتوستراد دمشق - حلب الدولي، وأوتوستراد حلب - اللاذقية الدولي، دون أي تراجع أو انسحاب لها من المنطقة هناك على الرغم من اقتراب انتهاء مهلة الوعد الذي قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بإيقاف العمليات العسكرية ضمن منطقة «خفض التصعيد».


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة