وزير المياه السعودي لـ {الشرق الأوسط}: سحب المشاريع عقوبة المتعثرين في تنفيذهاوزير المياه السعودي لـ {الشرق الأوسط}: سحب المشاريع عقوبة المتعثرين في تنفيذها

فيصل بن سلمان يطلع على الخطة التنفيذية للوزارة في مشروعات المدينة المنورة

الأمير فيصل بن سلمان مع المهندس عبد الله الحصين في مقر الوزارة في الرياض أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان مع المهندس عبد الله الحصين في مقر الوزارة في الرياض أمس (واس)
TT

وزير المياه السعودي لـ {الشرق الأوسط}: سحب المشاريع عقوبة المتعثرين في تنفيذهاوزير المياه السعودي لـ {الشرق الأوسط}: سحب المشاريع عقوبة المتعثرين في تنفيذها

الأمير فيصل بن سلمان مع المهندس عبد الله الحصين في مقر الوزارة في الرياض أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان مع المهندس عبد الله الحصين في مقر الوزارة في الرياض أمس (واس)

ينتظر أن يفضي اجتماع جمع الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة مع المهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء، في مقر الوزارة بالعاصمة الرياض أمس، واستمر لـ3 ساعات، إلى الخروج بعدد من الموضوعات المتعلقة بآلية تنفيذ مشروعات المياه والكهرباء الكبيرة التي تعكف عليها الوزارة، إضافة إلى مشروع التوسعة للحرم النبوي الشريف، والقطار، مرورا بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة.
وأفصح المهندس عبد الله الحصين وزير المياه والكهرباء، عن أنه بناء على طلب الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، الذي اطلع على مشروعات المدينة المنورة عموما، وعلى خطة مقابلة الطلب المتوقعة والمتنامية في المنطقة، وبالذات المشروعات الكبيرة المقبلة في المدينة المنورة، مثل مشروع التوسعة والمطار والقطار، لما لها من متطلبات، أطلع أمير المنطقة على خطة الوزارة للمياه حتى عام 2050، ومشروعات التحلية ومشروعات المياه الجوفية الإضافية، ومشروعات الصرف الصحي والتخزين الاستراتيجي في المدينة. وأكد وزير المياه والكهرباء لـ«الشرق الأوسط» أنه في حال تعثر أي مشروع وفقدان الأمل في انتهائه خلال المدة المحددة، سيسحب المشروع من المقاول مباشرة، موضحا أنه في حال سحب أي مشروع فإنه يترتب على ذلك إجراءات ترسية أخرى لمنفذين آخرين، الأمر الذي سينتج عنه تأخير أكبر للمشروع، مبينا أن في حال جرى الاتفاق مع المقاول وإعطائه الفرصة لإكمال المشروع بدلا من سحبه فهذا أفضل.
وقال: «جرى اعتماد مشروعات مستقبلية ضخمة بقيمة تجاوزت 12 مليار ريال، وهي تحت الترسية؛ مثل ينبع 3 بغرض إنتاج 550 ألف متر مكعب، إضافة إلى ينبع 4 وسيجري اعتماده قريبا في المدينة، ومحطة رأس الخير التي ستضخ لمدينة الرياض كمرحلة أولى 300 ألف متر مكعب، وستكتمل العام المقبل، و100 ألف متر مكعب للمحافظات الشمالية في المنطقة الشرقية بالنعيرية وحفر الباطن، وهذه أول مرة تأخذ من مياه التحلية، إضافة إلى دعم المناطق الداخلية في مدينة الرياض، مثل سدير والوشم والزلفي والغاط بـ100 ألف متر مكعب، وبدء تنفيذ مشروعات جديدة لأول مرة أيضا تصلها التحلية مثل المزاحمية والقويعية والخرج»، مبينا أن جميع المناطق أخذت حقها من المشروعات، إضافة إلى اكتمال 450 سدا موزعة على مناطق البلاد كافة.
وأضاف: «مدينة الرياض وحدها تستهلك الآن أكثر من مليونين و200 ألف متر مكعب يوميا، بزيادة تصل إلى 500 ألف متر مكعب عن العام الماضي، بسبب المشروعات العاجلة التي نفذت في مدينة الرياض، ومعدل استهلاك الفرد في الرياض فقط يصل إلى قرابة 370 لترا في اليوم الواحد، وهذا المعدل هائل جدا، وفي حال حصول انقطاع فإنه يكون انقطاعا مؤقتا وليس عدم وفرة في المياه، ومن غير المعقول أن يكون لدينا هذا المعدل وبالتالي نشكو القلة في المياه»، مقارنا معدل الاتحاد الأوروبي الذي يصل إلى 150 لترا للفرد، أي أكثر من هذا المعدل بنسبة 100 في المائة، ومع ذلك نشكو قلة الماء (حسب تعبيره).
وأكد الوزير الحصين أن مشروع «الشقيق 3» لم يلغَ وإنما جرى تأجيله مع بداية مراحل التنفيذ الأولية، إضافة إلى أن المعتمد لمشروع «شقيق 3» لم يتبق منه شيء، وكل ميزانيته صرفت على مشروعات أكثر أهمية من مشروع الشقيق، مثل مشروعات الخزن الاستراتيجي في أبها والخميس، وأخذت المنطقة حصتها من هذه المحطة، ولدينا ثالثا ما يعادل إنتاج هذه المحطة من 3 مصادر، تتمثل في سد بيش الذي يختزن 180 مليون متر مكعب بما يعادل إنتاج محطة التحلية لـ5 سنوات، إضافة إلى سد مربة وسد عتود الذي يعادل مجموع إنتاجهما أكثر من 200 ألف متر.
وأرجع ذلك إلى أنه في هذه المرحلة لا نحتاج إلى «شقيق 3»، ولكن سيأتي الوقت للبدء في تنفيذه، مشيرا إلى وجود اتفاق مع وزارة المالية بعد تأييد المقام السامي بتأخير المحطة وليس بإلغائها، مشيرا إلى إمكانية التنفيذ بعد 6 سنوات خلال عام 2021.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.