موانئ «الوفاق» تعاني أزمة تدفق المهاجرين

موانئ «الوفاق» تعاني أزمة تدفق المهاجرين

الأربعاء - 5 محرم 1441 هـ - 04 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14890]
القاهرة: خالد محمود
لا تزال الموانئ الخاضعة لسلطة حكومة الوفاق الوطني الليبية تعاني من استمرار أزمة المهاجرين غير الشرعيين. ففي أحدث إعلان من نوعه عن أزمة المهاجرين المتلاحقة، قالت القوات البحرية التابعة لحكومة فائز السراج في العاصمة إنها أنقذت مساء أول من أمس 108 مهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل مدينة صبراتة، التي تبعد بنحو 70 كيلومترا غرب العاصمة طرابلس.
وقال بيان مكتب الإعلام التابع للقوات البحرية، التابعة لحكومة السراج، إن هؤلاء المهاجرين من 18 جنسية أفريقية وعربية، ومن بينهم 13 امرأة و7 أطفال، كانوا على متن قارب مطاطي. وطبقا للبيان فقد تم تسليم المهاجرين إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بطرابلس، بعد تقديم المساعدة الإنسانية والطبية لهم.
وبرزت ليبيا التي دخلت في فوضى، بعد الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011، بصفتها نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الفارين من الحرب والفقر في أفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.
وعلى صعيد غير متصل، رصد تقرير لوكالة «رويترز» أن الميناء التجاري في بنغازي، ثانية أكبر المدن الليبية، يعمل على مدار الساعة بعد ثلاث سنوات من إعادة فتحه، سعيا لجمع الإيرادات من أجل إصلاح الميناء وتوسعته. ومنذ إعادة فتحه، بات ميناء بنغازي يستقبل أكثر من 400 ألف طن من الحبوب في 18 رصيفا، بما يعادل ضعف ما كان الميناء يستقبله قبل عام 2014.
ويدفع الميناء رواتب بقيمة 2.25 مليون دينار ليبي (الدولار الأميركي يعادل 1.4 دينار ليبي) إلى 1400 موظف، وهو لا يُصدر النفط لكنه يستورد الغاز وبعض المنتجات البترولية إلى جانب الشحنات العامة. وكان الميناء يقع في مرمى النيران، إذ تقاتلت فصائل متنافسة للسيطرة على بنغازي منذ 2014 في صراع دمر أجزاء من المدينة، حيث علق الميناء آنذاك العمليات إثر تعرض البوابة الرئيسية وبعض المباني لأضرار، لكنه بات يشهد نشاطا تجاريا قويا في الوقت الحالي، ويمكن مشاهدة الشاحنات المُحملة بالسيارات والحاويات المحملة بالمواد الغذائية، وزيوت المحركات، وسلع أخرى، تتدفق عبر البوابة الرئيسية.
ونقلت وكالة «رويترز» عن يزيد بوزريدة، مدير الميناء، قوله إن الإيرادات الشهرية كانت تتجاوز السبعة ملايين دينار ليبي (4.9 مليون دولار) قبل الحرب، لكن الدخل لم يُستخدم لتطوير الميناء.وتابع موضحا: «لم نصل إلى المعدل السابق بعد... لكن كل شهر أفضل من الشهر السابق، نسعى لجمع أكثر من 7.8 مليون دينار (شهريا)، وقد مددنا أوقات العمل إلى 24 ساعة».
وقال ناصر بوزيد الموظف بالميناء: «لقد عاد العمل لهذا المرفق الحيوي، الذي سينعش الاقتصاد بالمدينة... يُعتبر مصدر رزق لنا». بينما قال صبري أمراجع، رئيس شركة للتوكيلات الملاحية، إن الميناء يشهد تحميل مزيد من الحاويات مقارنة بما كان عليه قبل 2011. وأضاف: «علينا الآن تحميل 1500 حاوية أسبوعيا، قبل عام 2011 كانت في حدود 400 حاوية فقط».
ليبيا أخبار ليبيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة