ألعاب الفيديو وعالم النشر والحب في «النحلة والغول»

ألعاب الفيديو وعالم النشر والحب في «النحلة والغول»

الثلاثاء - 4 محرم 1441 هـ - 03 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14889]
بيروت: «الشرق الأوسط»
عن «الدار العربية للعلوم ناشرون»، بيروت، صدرت رواية «النحلة والغول» للكاتب غسان شبارو، التي يعالج فيها مواضيع مختلفة: عالم الشباب والعلاقة مع وسائل التواصل الاجتماعي «الإنترنت»، وعالم معايير «النشر» وحقوق «الناشر»، وعالم العلاقات الأسرية والزواجية، وعالم تجار الحروب وضحاياها على مستوى العالم أجمع. العالم الأوّل تمثله شخصية الشاب «مراد»، الذي عانى من «التنمُّر» فوجد في ألعاب الفيديو الإلكترونية تعويضاً عن العلاقات المباشرة مع الأهل والأصدقاء فانضمَّ إلى لعبة «بيجي» ثم ما لبث أن تركها بسبب عدم وضوح رؤيته البصرية، ثم وجد في لعبة «فورتنايت» ملاذه المفضّل للهروب من واقعه، هكذا ظن وهو يعيش حياته الافتراضية إلى أن اختبر الحقيقة المؤلمة بنفسه.
والموضوع الثاني الذي تتطرق إليه الرواية هو عالم النشر. فبطل الرواية هو كاتب وناشر، فاتخذ من مسيرة دار «البصيرة للنشر والتوزيع» في مجال النشر والتوزيع والتسويق فضاءً للتعبير عن حقوق الناشرين تجاه ما يواجهونه من قرصنة للكتب عبر مواقع جاهزة للتنزيل المجاني، والأمر الأشد خطورة كان في تزوير إصدارات الدار الورقية وبيعها في بعض المكتبات دون أي احترام لحقوق الملكية الفكرية، وهنا تلفت الرواية انتباه السلطات القانونية المختصة لاتخاذ التدابير اللازمة التي تحمي الكاتب والناشر معاً.
ثم تنتقل الرواية إلى التركيز على العلاقات الأسرية من خلال العلاقة الزواجية المتينة التي تربط بين شاهين أفندي ومي نادر اللذين نجحا على الرغم من الفروق الطبقية التي تفصل بين عائلتيهما، فالزوجة «مي» على الرغم من كونها نشأت في عائلة ميسورة فإنها اعتمدت على نفسها بعيداً عن مال عائلتها، وتزوجت شاهين أفندي الذي تحدَّرَ من عائلة عريقة وغنية حط بها الدهر ما اضطره إلى التضحية بأهدافه ومستقبله الذي رسمه ليحافظ على كرامة عائلته.
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة