روحاني يكسر حاجزا جديدا في نيويورك بلقاء كاميرون

أول اجتماع بين رئيس إيراني ورئيس حكومة بريطاني منذ 1979

رئيس الوزراء البريطاني مع الرئيس الإيراني في نيويورك أمس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني مع الرئيس الإيراني في نيويورك أمس (أ.ف.ب)
TT

روحاني يكسر حاجزا جديدا في نيويورك بلقاء كاميرون

رئيس الوزراء البريطاني مع الرئيس الإيراني في نيويورك أمس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني مع الرئيس الإيراني في نيويورك أمس (أ.ف.ب)

اجتمع الرئيس الإيراني حسن روحاني، ووزير خارجيته جواد ظريف، مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، صباح أمس، بمقر البعثة البريطانية بالأمم المتحدة، في أول لقاء على هذا المستوى بين البلدين منذ ثورة 1979 الإيرانية. وبعد أن كانت المكالمة الهاتفية بين روحاني والرئيس الأميركي باراك أوباما، العام الماضي، تاريخية في أول مكالمة هاتفية بين رئيسي البلدين منذ أكثر من 3 عقود، كسر لقاء أمس حاجزا جديدا أمام عزلة إيران الدبلوماسية.
والتقطت الكاميرات صورة للرئيس الإيراني مبتسما وهو يصافح كاميرون، وبينهما علما البلدين، واستمر الاجتماع بين الجانبين نحو الساعة حيث تطرقا إلى الملفين الأمني والنووي. وقال دبلوماسي بالوفد الإيراني لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع في حد ذاته يعد اجتماعا تاريخيا ويمثل مرحلة فارقة في العلاقات بين لندن وطهران». وأشار إلى أن الاجتماع تناول التحديات التي تواجه المنطقة والملف النووي الإيراني دون الخوض في أي تفاصيل.
وامتنع الوفدان عن التعليق على تفاصيل المحادثات، إذ اكتفى حاميد أبو طالبي، المتحدث باسم الرئاسة الإيرانية، بالتعليق بأن الاجتماع بين روحاني وكاميرون «مهد الطريق لتغييرات جوهرية في العلاقة بين إيران والاتحاد الأوروبي».
وعلى الرغم من أن روحاني لن يلتقي أوباما هذا العام، فإنه تواصل مع عدد من المسؤولين الأميركيين السابقين، من بينهم وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، في عشاء مغلق بنيويورك أول من أمس، حيث يسعى إلى تمهيد تحسين العلاقات مع واشنطن. وخلال الأيام الماضية عقد الرئيس الإيراني عدة اجتماعات مع عدد من زعماء العالم، بما في ذلك الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس النمسا هاينز فيشر، فيما يعد اللقاء مع الجانب البريطاني الأكثر أهمية في ظل المخاوف والشكوك التاريخية لدى المحافظين الإيرانيين تجاه بريطانيا، ودعمها لبغداد في حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران في الثمانينات، ولا تزال العقوبات البريطانية على إيران سارية.
ومن المقرر أن يلقي الرئيس الإيراني كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، وأن يدعو إلى انفتاح أكبر في العلاقات الدولية. وقد أعرب الرئيس الإيراني، في لقاء مع الصحافيين أمس، عن أمله في التوصل إلى تسوية دائمة للملف النووي الإيراني في المحادثات بين إيران ومجموعة الدول الغربية. وقال «من دون شك التوصل إلى اتفاق نووي نهائي سيوسع من تعاوننا، ويمكننا التعاون في مختلف المجالات بما في ذلك استعادة السلام والاستقرار في المنطقة ومكافحة الإرهاب». وأضاف «إذا كانت هناك إرادة جادة فيمكننا التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الشهرين المقبلين».
ومن المنظور الإيراني، يعد الاجتماع ذا أهمية، كما يشكل نقلة كبيرة في إصلاح علاقات طهران المتضررة مع الغرب. وفي حديث مع «الشرق الأوسط»، قال المحلل السياسي المقيم في طهران علي بيكدلي «يشي الاجتماع الذي استغرق التحضير له بعضا من الوقت بتحول ملموس في النهج الغربي إزاء التعامل مع المسألة الإيرانية». كما استبعد بيكدلي التصريحات الرسمية الإيرانية حول أن الاجتماع قام فقط بالتركيز على تنسيق الجهود للقضاء على «داعش»، مضيفا أنه من بين المواضيع التي طرحت للنقاش بين ديفيد كاميرون وروحاني جاء التركيز على الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق حول القضية النووية، ونقل مخاوف الغرب حيال انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».