وفاة فلسطيني ترفع عدد ضحايا مسيرات «العودة» إلى 306

13 ألف صاروخ انطلقت من غزة في 14 عاماً مقابل 13 صاروخاً فقط من الضفة

قريبات للشاب بدر الدين موسى الذي قُتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال تشييعه في خان يونس بقطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
قريبات للشاب بدر الدين موسى الذي قُتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال تشييعه في خان يونس بقطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

وفاة فلسطيني ترفع عدد ضحايا مسيرات «العودة» إلى 306

قريبات للشاب بدر الدين موسى الذي قُتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال تشييعه في خان يونس بقطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
قريبات للشاب بدر الدين موسى الذي قُتل برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال تشييعه في خان يونس بقطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

توفي أمس فلسطيني متأثراً بجروحه التي أصيب بها، أول من أمس، خلال مشاركته في «مسيرة العودة وكسر الحصار» في قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب بدر الدين نبيل موسى (25 عاماً)، قضى جراء إصابته برصاص قوات الجيش الإسرائيلي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، على الحدود الشرقية.
وقالت الوزارة إن «75 فلسطينياً جرحوا بينهم 42 أصيبوا بالرصاص خلال المواجهات» في احتجاجات الجمعة الـ72 لـ«مسيرة العودة» قرب السياج الحدودي. وبوفاة هذا الشاب يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ بدء الاحتجاجات قرب الحدود مع إسرائيل في مارس (آذار) من العام الماضي إلى 306، معظمهم في صدامات خلال المظاهرات. كما قتل آخرون في ضربات إسرائيلية رداً على عمليات جرت انطلاقاً من قطاع غزة. وتجري مظاهرات أسبوعية منذ ذلك الحين، على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من عشر سنوات على القطاع وبحق العودة للاجئين.
وتتخلل «مسيرات العودة» هذه مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية قرب السياج الفاصل الخاضع لحراسة مشددة من الجيش.
وتظاهر فلسطينيون يوم الجمعة ضمن المظاهرات الأسبوعية التي تنظمها الفصائل الفلسطينية على حدود القطاع مع إسرائيل. وتخلل المظاهرات استخدام قنابل يدوية ألقيت على آليات للجيش الإسرائيلي الذي اعتقل 4 فلسطينيين، قال إنهم كانوا مُسلحين بسكاكين وقنابل واخترقوا الحدود من قطاع غزة إلى إسرائيل. وبلغ عدد المشاركين في المظاهرات نحو 6000 فلسطيني، تجمّعوا في 5 نقاط تماس على طول الحدود، بدءاً من رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، مروراً بالبريج وسط القطاع، ووصولاً إلى غزة وجباليا شمال القطاع.
واستخدام قنابل يدوية جاء رغم اتفاق بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بعدم استخدام وسائل خشنة أو تنفيذ هجمات، وذلك مقابل تقديم تسهيلات تشكل تخفيف الحصار، لكن الفصائل تقول إن إسرائيل لا تلتزم بالاتفاق.
وتحاول القاهرة دفع اتفاق التهدئة إلى الأمام، ومن أجل ذلك التقت الأسبوع الماضي بوفد من حماس في القاهرة من أجل مراجعة الترتيبات الأمنية. واستدعت مصر الوفد الحمساوي من أجل الحصول على تفسيرات أكثر دقة حول إطلاق الصواريخ الأخيرة ومدى سيطرة حماس على الوضع.
ويدور الحديث عن هجمات بالصواريخ نفذت من غزة خلال الأسبوعين يعتقد أن حركة الجهاد الإسلامي تقف خلفها، مما يجعل السيطرة على الأمر معقدة بعض الشيء. وكانت إسرائيل اتهمت حركة الجهاد الإسلامي بتصعيد التوتر على جبهة قطاع غزة، خدمة لإيران. وتعتبر «الجهاد الإسلامي» ثاني أكبر قوة في قطاع غزة، بعد حركة «حماس». ويفترض أن يذهب وفد من الجهاد إلى القاهرة للغرض نفسه. وتجد إسرائيل صعوبة في لجم الصواريخ المنطلقة من القطاع.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة «إسرائيل اليوم»، في عددها أمس عن حصيلة الصواريخ والقذائف التي أطلقت من قطاع غزة تجاه إسرائيل، خلال الـ14 عاماً الماضية، موضحة أن أكثر من 13 ألف صاروخ وقذيفة أطلقت على البلدات الإسرائيلية من قطاع غزة منذ الانسحاب الإسرائيلي قبل 14 عاماً. وقالت الصحيفة إن إسرائيل فقدت الردع والأمن أمام غزة. ونوّهت الصحيفة إلى أن ثمة 3 تواريخ هامة تتعلق بهذا الأمر، وهي: الأول: يونيو (حزيران) 1967 - احتلال الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة خلال حرب الأيام الستة وفي تلك الفترة لم يكن هناك إطلاق صواريخ أو قذائف. الثاني: في مايو (أيار) 1994 حين نقلت إسرائيل 80 في المائة من قطاع غزة لسيطرة السلطة الفلسطينية، وخلال هذه الفترة بدأت عملية تخزين وتصنيع القذائف الصاروخية وتهريبها. الثالث: هو أغسطس (آب) 2005 حين تمت خطوة فك الارتباط والانسحاب الإسرائيلي من غزة، وحتى هذا التاريخ كان قد أطلق من قطاع غزة نحو 5000 صاروخ وقذيفة.
وأضافت الصحيفة، أن مدينة اشكلون (عسقلان) دخلت نطاق إطلاق الصواريخ قبل فك الارتباط، ثم بعد ذلك أشدود وبئر السبع على الفور، ومنذ ذلك الحين استمر التطوير حتى وصلت الصواريخ إلى مدن يفنة وكريات جات ورحوفوت وكريات ملاخي ومنطقة الشارون ومطار بن غوريون والقدس وتل أبيب وحتى حيفا. وتابعت الصحيفة أنه في الضفة الغربية، وعلى مدار 52 عاماً تم إطلاق 13 صاروخاً وقذيفة فقط، أي ما يعادل 0.1 في المائة من الكمية التي تم إطلاقها من غزة خلال 14 عاماً منذ فك الارتباط، مشيرة إلى أن هذا لا يعني أن الفلسطينيين في الضفة الغربية لم يحاولوا ذلك، ولكن كان الجيش الإسرائيلي يتمتع بحرية الحركة في الضفة ويمنع هذه المحاولات، على حد قول الصحيفة.
وجاء في التقرير: «كانت الضفة الغربية بعكس غزة عندما يتعلق الأمر بالحرية العملياتية والاستخباراتية، لا يوجد مكان للجيش الإسرائيلي يحظر عليه الدخول إليه، عند الحاجة بمساعدة السلطة الفلسطينية أو من دونها. لكن توجد حقيقة معاكسة في غزة حيث يتمتع منفذو العمليات بحصانة مثل العشرات من المفرج عنهم في صفقة شاليط». هذه حصانة بحكم الواقع، في غزة لا يمكن اليوم اغتيال أو اعتقال مثلما يقوم «الشاباك» والجيش الإسرائيلي بانتظام في الخليل ونابلس وفي جميع أنحاء الضفة الغربية.



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».