النصر يستبعد حمد الله والعبيد من مواجهة الفتح

TT

النصر يستبعد حمد الله والعبيد من مواجهة الفتح

يعمل الجهاز الطبي في نادي النصر بشكل مضاعف لمتابعة حالة كل من المغربي عبد الرزاق حمد الله وعبد الرحمن العبيد، وذلك بإجراء الفحوصات المستمرة والتأهيل الطبيعي. وأشارت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن حمد الله والعبيد، بالإضافة إلى الثنائي يحيى الشهري وعبد العزيز الجبرين، لن يكونوا ضمن خيارات المدرب البرتغالي روي فيتوريا للقاء النصر والفتح يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حيث يفضل الجهاز الطبي بالاتفاق مع الجهاز الفني عدم المغامرة بإشراك أي لاعب دون أن يكون جاهزاً 100 في المائة.
إلى ذلك، يستمر غياب المهاجم المنتقل حديثاً للنصر، عبد الفتاح آدم، 10 أيام مقبلة بسبب الإصابة، حيث ما زال اللاعب في غرفة العلاج الطبيعي، ويعاني من إصابة عضلية حدثت له في التدريبات الأسبوع الماضي، وتحديداً قبل لقاء ضمك الذي فاز فيه النصر بهدفين دون مقابل.
وكان فريق النصر أجرى، مساء أمس، تدريباً استرجاعياً للاعبين المشاركين في المواجهة الآسيوية أمام السد، حيث فضّل مدرب الفريق البرتغالي روي فيتوريا عدم إراحة اللاعبين لضيق الوقت الذي يفصلهم عن مواجهة الفتح.
من جهة أخرى، وعد يوسف القفاري عضو شرف النصر بتقديم نصف مليون ريال في حال تمكن الفريق من خطف بطاقة التأهل لدور نصف نهائي دوري أبطال آسيا، وكان لقاء الذهاب الذي جمع الفريق النصراوي أمام السد القطري في دور ربع النهائي انتهى لأصحاب الأرض، بهدفين مقابل هدف، سجلهما عبد الرحمن الدوسري والبرازيلي جوليانو.
بينما تداول الإعلام الإسباني الخسارة الأولى لمواطنه تشافي مدرب فريق السد على يد الخبير البرتغالي روي فيتوريا، وتعتبر خسارة السد مساء أول من أمس من النصر هي الخسارة الأولى في مسيرة تشافي كمدرب، حيث درّب فريقه منذ بداية الموسم الحالي، ولم يتعرض للهزيمة في أول 4 مباريات.
وأشار تشافي بعد لقاء أمس إلى قوة الفريق النصراوي من الجانب التكتيكي، وأكد أنهم سوف يواجهون صعوبات أكثر في لقاء الإياب، بعد عودة المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي كان غائباً عن اللقاء بداعي الإصابة.
وكان النصر ظهر بشكل قوي في لقاء أول من أمس، رغم الغيابات الكبيرة في التشكيل، وتحصل نجم النصر البرازيلي جوليانو على نجومية اللقاء وجائزة أفضل لاعب في المباراة، كما ظهر المغربي نور الدين أمرابط بشكل مميز بعد ظهوره الأول مع الفريق النصراوي للمرة الأولى في دوري أبطال آسيا، وكان جوليانو قد نجح في كسر الرقم المسجل باسم فهد الهريفي، وأصبح الهداف التاريخي للنصر في المشاركات الآسيوية برصيد 7 أهداف، ومن جانبه أكد البرازيلي بعد اللقاء سعادته بقوة فريقه وزملائه في الفريق، وقال نتيجة أعتبرها جيدة نوعاً ما، وما زال أمامنا شوط ثان مهم وصعب، وكرة القدم هي متعتي، قبل أن تكون عملي.


مقالات ذات صلة

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

رياضة سعودية ولي العهد لحظة مباركته لملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 (واس)

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

تتجه أنظار العالم، اليوم الأربعاء، نحو اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يجتمع 211 اتحاداً وطنياً للتصويت على تنظيم كأس العام 2030 و2034.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد أعطى الضوء الأخضر لعشرات الاستضافات للفعاليات العالمية (الشرق الأوسط)

«كونغرس الفيفا» يتأهب لإعلان فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034

تقف الرياضة السعودية أمام لحظة مفصلية في تاريخها، وحدث قد يكون الأبرز منذ تأسيسها، حيث تفصلنا ساعات قليلة عن إعلان الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية انفانتينو وأعضاء فيفا في صورة جماعية مع الوفد السعودي (وزارة الرياضة)

لماذا وضع العالم ثقته في الملف «المونديالي» السعودي؟

لم يكن دعم أكثر من 125 اتحاداً وطنياً تابعاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أصل 211 اتحاداً، لملف المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 مجرد تأييد شكلي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية المدن السعودية ستكون نموذجاً للمعايير المطلوبة (الشرق الأوسط)

«مونديال 2034»: فرصة سعودية لتغيير مفهوم الاستضافات

ستكون استضافة «كأس العالم 2034» بالنسبة إلى السعودية فرصة لإعادة صياغة مفهوم تنظيم الأحداث الرياضية العالمية؛ إذ تسعى السعودية إلى تحقيق أهداف «رؤيتها الوطنية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية يُتوقع أن تجذب المملكة مستثمرين في قطاعات مثل السياحة، الرياضة، والتكنولوجيا، ما يعزز التنوع الاقتصادي فيها (الشرق الأوسط)

«استضافة كأس العالم» تتيح لملايين السياح اكتشاف جغرافيا السعودية

حينما يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034، ستكون العين على الفوائد التي ستجنيها البلاد من هذه الخطوة.

سعد السبيعي (الدمام)

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.