وليد توفيق: سندويش الفلافل من أطيب الأكلات التي أحب تناولهاhttps://aawsat.com/home/article/1871081/%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7
وليد توفيق: سندويش الفلافل من أطيب الأكلات التي أحب تناولها
بيروت: فيفيان حداد
TT
TT
وليد توفيق: سندويش الفلافل من أطيب الأكلات التي أحب تناولها
نادراً ما تتاح لنا الفرصة للتعرف إلى أمور خاصة يحبها فنان معين دون غيرها. فعادة ما يستهوينا هذا النوع من الأخبار التي تكشف لنا وبكل بساطة الوجه الآخر الذي يتمتع به نجم محبوب أو فنان معروف. ومن هذا المنطلق يأخذنا المطرب وليد توفيق في رحلة إلى أهم وأحب المطابخ إلى قلبه ليخبرنا عن أكلات ووجبات تشكل أساساً في نظامه الغذائي اليومي. فهو يحب الأكلات الشعبية وبينها سندويش الفلافل، فيما يقصد عادة المطعم الذي يمتاز بأكلاته اللبنانية الأصيلة.
- من أطباقي المفضلة هي المندرجة على لائحة الأكلات الشعبية اللبنانية. فتجديني لا أفوت أكلات المجدرة والفتوش والكبة على أنواعها وكذلك طبق الكوسى باللبن المشهور في مدينتي الحبيبة طرابلس. أما أطيب السندويشات التي أحب تناولها بين وقت وآخر فهو سندويش الفلافل اللذيذ مع سلطاته المعروفة.
- من المطاعم التي أقصدها باستمرار «الفيّات» في منطقة سن الفيل في بيروت. فجلسته دافئة تشبه تماماً تلك التي نمضيها في المنزل خصوصا أن من يحضر فيه الطعام هم أفراد عائلة واحدة وفي مقدمهم «أبو طوني» صاحبه.
- خلال السفر غالباً ما يحاول الأصدقاء تكريمي عن طريق دعوتي إلى مطاعم لبنانية ولكنني في المقابل أعترف لهم بأنني أحب اكتشاف أكلات البلد الذي أزوره. فلكل بلد ميزته في مطبخه وهو بمثابة لغة أخرى نتخاطب بها بين بعضنا. وإذا ما اضطررت لتلبية دعوة ما فأفضل أن تكون من الطراز الإيطالي. فأنا من هواة أطباق هذا المطبخ لا سيما أنه منوع جداً. كما أن السندويش بشكل عام هو رفيقي في جولاتي السياحية، فمعه أختصر الوقت وأكمل طريقي ومشواري من دون تضييع أي لحظة.
- آخر مطعم زرته هو «نوسرات» المشهور أيضاً في دولة الإمارات العربية وفي بلدان كثيرة نظراً لتميزه في طريقة تحضير أطباق اللحوم من هامبرغر وستيك وغيرها.
- من المطاعم اللبنانية التي أحب أن أدعو أصدقائي إليها «السلطان» و«مهنا». فالاثنان يقدمان أكلات لبنانية أصيلة تتنوع ما بين ثمار البحر والمازة اللبنانية الشهيرة.
- لا يهمني نوعية الطعام الذي أتناوله ولذلك لا أفضل طعم لحم على آخر وأعتبر نفسي شخصاً «هنيّا» في هذا الموضوع، فلا أتململ أو أرفض أكلة معينة. وأي طبق تقوم بتحضيره لي زوجتي جورجينا فأنا أتناوله بكل سرور، من دون أي ملاحظات تذكر.
- علاقتي بالمطبخ خجولة جدا ونادراً ما أدخله لتحضير أكلة ما لأنني من الأشخاص الذين يمكن أن تكفيهم لقمة زيتون وبندورة عند الجوع كما أنني لست شرها بتاتاً.
- أحب الحلويات كثيراً رغم حرصي على عدم تناولها باستمرار لأني أخاف من انعكاسها السلبي على صحتي. ومن الحلويات التي أحب تذوقها هي تلك المعروفة في طرابلس مثل الحلاوة بالجبن وزنود الست والعثملية وغيرها. ومن الحلويات الأجنبية أحب كعكة الـ«تشيز كيك» الشهية.
- ليس هناك من مكون طعام معين لا أحبه وبرأيي أن طريقة الطعام هي أسلوب نربى عليه في منزلنا من قبل أهالينا. ولا أتذكر بأني قلت يوماً لوالدتي إنني لا أرغب في تناول هذا الطبق أو ذاك، أو رفضته من الأساس.
تُعرف الشوكولاته البيضاء بقوامها الحريري الكريمي، ونكهتها الحلوة، وعلى الرغم من أن البعض يُطلِق عليها اسم الشوكولاته «المزيفة» بوصفها تختلف كثيراً عن أنواع الشوكولاته الأخرى، فإنها نوع مفضَّل لكثيرين، ولذلك قام الطهاة بدمجها في المزيد من الوصفات التي تناسب الأوقات والمناسبات المختلفة، ومنها احتفالات رأس السنة.
إذا لم تجرّب الشوكولاته البيضاء من قبل، وقررت أن تتناولها الآن بمفردها، أو بصفتها مكوناً أساسياً في إحدى الوصفات، فأنت على موعد مع متعة التذوق، ورقي الاختيار؛ لأنها تُكسِب أطباق الحلوى نكهة مميزة، وأناقة المظهر، وفق الشيف المصري أحمد نبيل.
يقول: «تبرز كل وصفة الطعم المخملي الغني للشوكولاته البيضاء، وعند تذوقها ستتساءل: لماذا لم تجرِّبها في وقت سابق؟».
ويوضح: «لا تحتوي الشوكولاته البيضاء على مواد صلبة من الكاكاو؛ فهي مصنوعة من زبدة الكاكاو والسكر ومواد صلبة من الحليب، وغاية ما في الأمر أنها لا تحتوي على أي حبوب كاكاو مطحونة، ولذلك هي ذات لون فاتح».
ويلفت: «قد يزعم البعض أنها تفتقر إلى مواصفات الشوكولاته الداكنة أو بالحليب؛ بيد أن الخصائص الفريدة للشوكولاته البيضاء، مثل نكهتها الحلوة التي تشبه الفانيليا وملمسها الكريمي، تجعل منها خياراً ممتازاً لبعض الحلويات، فضلاً عن الدمج مع بعض الفواكه في وصفات مبتكرة».
أنواع كثيرة من الحلوى يقترحها نبيل، ومنها «فطائر البندق بالشوكولاته البيضاء والفراولة»؛ حيث تخترق الفراولة الطازجة حشو البندق الغني والشوكولاته البيضاء. وكذلك بودنغ الشوكولاته البيضاء المكرمل والبسكويت المغطى بها المصنوع من الزبدة والجبن الكريمي، والفانيليا والنعناع، وهو اختيار رائع للتجمعات العائلية والحفلات، ستستمتع من خلاله بمذاق مزيج السكر البني والسكر الحبيبي الذي يخلق توازناً لطيفاً بين المضغ ومتانة القوام.
وكذلك يرشح الشيف نبيل، بسكويت «بصمة الإبهام» بالشوكولاته البيضاء وجوزة الطيب المطحونة والزبدة غير المملحة، والجبن الكريمي، والسكر الأبيض، والكريمة المزدانة بحبيبات قوس قزح. وتُعد التشيز كيك بالجبن والشوكولاته البيضاء والتوت رائعة لحفلات عيد الميلاد، بحسب الشيف. أما حلوى زبدة الفول السوداني مع الحليب المكثـف، فسيحبّها الأطفال بشدة، وكذلك فشار الشوكولاته البيضاء، تكون نسبة الملوحة إلى «الحلاوة» مثالية فيه، وهو وصفة رائعة للحفلات.
ولكن في حين أن قطعة بسيطة من بار الشوكولاته البيضاء أو من وصفة خالصة لها يمكن أن تكون بمثابة متعة كبيرة، فإن إقرانها بالمكونات الصحيحة يمكن أن يحولها إلى تجربة طهي أكثر متعة؛ سواء بوصفها وجبة خفيفة أو في عالم الخبز، وفق الشيف مي أمين.
وتنصح: «فكر في إقرانها بالفواكه، مثل الفراولة أو التوت أو التوت البري المجفف؛ حيث تتناقض الحموضة الطبيعية لهذه الفواكه بشكل جميل مع حلاوة الشوكولاته البيضاء. جربها في احتفالات السنة الجديدة».
وتضيف: «الكرز والشوكولاته البيضاء نوعان من الحلوى حامضان قليلاً، وهما مزيج كلاسيكي، خاصة في المخبوزات، وأيضاً الموز. إن ملمسه الناعم وحلاوته الطبيعية تعملان بشكل جيد مع الشوكولاته البيضاء في الحلويات المخبوزة».
وتوضّح: «يمكن للحلاوة الكريمية للشوكولاته البيضاء أن تكمل ثراء وصفات بعض أنواع الجبن اللذيذة بشكل رائع، وفي مقدمتها الجبن الكريمي؛ فهما يتناسبان جيداً معاً، وكذلك جبن ماسكاربوني؛ إذ يمتزج هذا الجبن الإيطالي الكريمي (الحلو قليلاً) بشكل رائع مع الشوكولاته البيضاء في الموس أو الفطائر أو بصفتها حشوة في المعجنات».
أما بالنسبة للمكسرات، فترى الشيف المصرية أنها «إضافة مهمة لوصفات الشوكولاته البيضاء»، وتقول: «تضيف قرمشة وتوازناً لذيذاً إلى قوام الشوكولاته البيضاء الكريمي».
وتقدم الشيف مي وصفات مبتكرة، ومن وصفاتها «سلامي الشوكولاته البيضاء» المكون من الفواكه المجففة والمكسرات، وبسكويت فلورنتين المقرمش واللذيذ بالشوكولاته البيضاء، ويُصنَع من البندق واللوز والكرز المسكر المخلوط بالسكر المذاب مع الزبدة والعسل، وتتم تسويته في الفرن، لتلتقطه بعد ذلك ويُقدَّم بوصفه المرافق المثالي لقهوة الصباح.
أما الشيف آلاء الغنيمي فتقدم على مدونتها التي تحمل اسمها طريقة عمل سناك بالشوكولاته البيضاء، بينما تقدم الشيف مها شعراوي في مدونتها cuisine_de_maha على «إنستغرام» الترافيل بالجبن وبسكويت أوريو وتورتة كريمة الفراولة المصنوعة من 4 طبقات من الفانيليا الناعمة مع كريمة الزبدة والفراولة الطازجة ومربى الفراولة المغطاة بالزهور وقلوب الشوكولاته البيضاء.
وتلفت الشيف مي إلى أن الشوكولاته البيضاء تذوب أكثر بكثير من الشوكولاته الداكنة أو بالحليب، و«لهذا السبب تميل إلى الذوبان بشكل أسرع؛ لذلك عليك توخي الحذر الشديد عند طهيها لمنع احتراقها، وأياً كانت الطريقة التي تختارها لتذويبها، أنصحك بتحريك الشوكولاته برفق في أثناء الطهي».
وتقول: «بالنسبة لمحترفي الطهي أنصحهم بإذابة الشوكولاته البيضاء من خلال عمل (حمام الماء)؛ حيث يتم غلي الماء في مقلاة وإدخال وعاء معدني بالداخل لإذابة الشوكولاته البيضاء باستخدام الحرارة من البخار»، ولكن «لتجنب ذوبان الشوكولاته بسرعة كبيرة أو احتراقها، أوصي برفع المقلاة عن النار بمجرد غليان الماء، ثم وضع وعاء الشوكولاته البيضاء المقطعة إلى مربعات صغيرة فيه للسماح لها بالذوبان تدريجياً دون حرارة زائدة من الماء».
وبالنسبة للأشخاص المتعجلين أو الهواة، فإن الميكروويف هو أفضل حل، لكن قبل وضعها في الميكروويف عليك إضافة الكريمة أو الزبدة حتى تذوب الشوكولاته تماماً من دون أن تفقد نكهتها وملمسها الكريمي، بحسب أمين. وتضيف: «وسيكون من الضروري التحقق بانتظام، كل 20 ثانية من تقدم الشوكولاته البيضاء عن طريق فتح المايكروويف وتحريك الشوكولاته برفق حتى تذوب تماماً وتتجانس».
أما إذا كنت ترغب في استخدام الشوكولاته بوصفها زينة للحلوى؛ فيجب عليك استخدام ميزان حرارة الطعام للتأكد من أن درجة الحرارة لا تتجاوز 45 درجة مئوية عند الطهي؛ حتى تحتفظ الشوكولاته ببريقها ومرونتها في أثناء تبريدها، بحسب الشيف مي.