تعزيزات لقوات النظام السوري شمال خان شيخون

تعزيزات لقوات النظام السوري شمال خان شيخون

السبت - 23 ذو الحجة 1440 هـ - 24 أغسطس 2019 مـ
مدينة خان شيخون الاستراتيجية في محافظة إدلب السورية (أ.ف.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
تحشد قوات النظام السوري، اليوم (السبت)، تعزيزات عسكرية شمال مدينة خان شيخون الاستراتيجية في جنوب إدلب، في محاولة لمواصلة تقدمها في المنطقة، غداة تمكنها من تطويق نقطة مراقبة تركية، وفق ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
وسيطرت قوات النظام، أمس (الجمعة)، على جميع البلدات والقرى التي كانت تحت سيطرة الفصائل المسلحة والمعارضة في ريف حماة الشمالي، بعد تقدمها جنوب خان شيخون التي سيطرت عليها بالكامل، الأربعاء.
وقال مدير «المرصد»، رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية: «يحشد النظام قواته شمال خان شيخون، تمهيداً لمواصلة تقدّمها باتجاه منطقة معرّة النعمان».
وتتعرض هذه المنطقة مؤخراً لقصف سوري وروسي كثيف، تسبب بنزوح غالبية سكانها من أبنائها والنازحين إليها، وفق «المرصد».
وتقع مدينة معرة النعمان على بعد نحو 25 كيلومتراً شمال خان شيخون، ويمرّ فيها طريق حلب دمشق الدولي، الذي استعادت قوات النظام جزءاً منه في الأيام الأخيرة.
وتسعى قوات النظام بدعم روسي، وفق محللين، إلى استعادة الجزء الخارج عن سيطرتها من هذا الطريق بوصفه شرياناً حيوياً يربط بين أبرز المدن من حلب شمالاً مروراً بحماة وحمص وسطاً ثم دمشق، وصولاً إلى الحدود الأردنية جنوباً.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من قصف سوري وروسي مكثف على مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، بدأت قوات النظام في الثامن من الشهر الحالي هجوماً تمكنت بموجبه من استعادة بلدات عدة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، حيث طوقت أمس أكبر نقطة مراقبة تركية في بلدة مورك.
وتنشر تركيا الداعمة لفصائل معارضة 12 نقطة مراقبة في إدلب ومحيطها، بموجب اتفاقات مع روسيا الداعمة للنظام السوري، جنّبت إدلب هجوماً لطالما لوحت دمشق بشنه. وتتهم الأخيرة أنقرة بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها.
وقالت بثينة شعبان مستشارة رئيس النظام السوري بشار الأسد، إن «النقطة التركية في مورك محاصرة وستتمكن قوات النظام السوري من إزالة هذه النقاط».
إلا أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال في تصريحات لصحافيين في بيروت على هامش زيارة رسمية، إن قوات بلاده «ليست معزولة».
وتعرض رتل تعزيزات عسكرية أرسلته أنقرة مطلع الأسبوع إلى ريف إدلب الجنوبي وكان في طريقه إلى مورك، لقصف جوي سوري استهدف سيارة مرافقة تابعة لفصيل سوري معارض موالٍ لتركيا.
ولم يتمكَّن الرتل من إكمال طريقه بعدما قطعت قوات النظام طريق دمشق حلب الدولي مع تقدمها في محيط خان شيخون. ويتوقع محللون أن تواصل قوات النظام هجومها في إدلب في الفترة المقبلة.
سوريا النظام السوري الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة