قوات النظام تواصل قصف إدلب... ومصادرة أملاك خان شيخون

قوات النظام تواصل قصف إدلب... ومصادرة أملاك خان شيخون

الجمعة - 22 ذو الحجة 1440 هـ - 23 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14878]
بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن قوات النظام السوري بدأت أمس الاستيلاء على ممتلكات أهالي بلدة خان شيخون في ريف إدلب بعد السيطرة عليها، في وقت واصل فيه الطيران السوري والروسي قصف مناطق عدة شمال غربي البلاد.
وقال «المرصد» أمس: «لم تمضِ 24 ساعة على استكمال قوات النظام والميليشيات الموالية الانتشار في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، حتى تسابق (جراد جيش الوطن) على (تعفيش) ممتلكات المدنيين أو ما تبقى منها، بعد أن دمرت المنازل والمحال التجارية والمرافق العامة الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري».
وأشار إلى «عمليات تعفيش واسعة لقوات النظام في مدينة خان شيخون، من سرقة أثاث منزلي ومحتويات منازل ومحال تجارية ومستودعات، وما إلى ذلك، في الوقت الذي يبحث فيه أهالي المدينة عن مأوى لهم في الشمال عند الحدود مع لواء الإسكندرون، في ظل ممارسات تجار الحرب هناك، وإغلاق تركيا لأبوابها، بالإضافة لإغلاقها أبواب مدينة عفرين السورية التي تخضع لسيطرتها برفقة فصائل سورية موالية لها، لتكون خان شيخون مثالاً جديداً ولقمة سائغة جديدة (لجيش الوطن) حالها كحال الهبيط ومدن وبلدات وقرى كانت قوات النظام بسطت سيطرتها عليها في وقت سابق».
وكان «المرصد السوري» قد أشار إلى أنه «عقب سيطرتها على تل ترعى الاستراتيجي، وذلك على المحور الجنوبي الشرقي لخان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، تمكنت قوات النظام من التقدم إلى حاجز الخزانات الواقع على الجهة الغربية لتل ترعى، ليلتقي بالقوات المتقدمة في خان شيخون، وتبدأ في عملية إزالة الألغام والتوغل بكامل أحياء مدينة خان شيخون، وبذلك تكون قوات النظام رفقة المسلحين الموالين لها قد تمكنت من إطباق الحصار الكامل على من تبقى من المقاتلين في ريف حماة الشمالي، ونقطة المراقبة التركية في مدينة مورك».
وواصلت قوات النظام السوري «عمليات التمشيط في مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بعد أن أكملت انتشارها أول من أمس في جميع أحياء المدينة، وذلك عقب أيام من انسحاب المقاتلين منها، بينما شهدت المنطقة الواقعة جنوب مدينة خان شيخون، وهي بلدات وقرى ريف حماة الشمالي، حالة من الترقب لمن تبقى داخلها من مقاتلين، سواء كما دعت هيئة تحرير الشام بوجودها هناك حتى اللحظة، أو للنقطة التركية ومقاتلي الفيلق المقرب من تركيا في مورك».
على صعيد متصل، استمرت المعارك العنيفة بين الفصائل ومجموعات من طرف، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها من طرف آخر، على محاور تلال كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، تترافق مع استمرار الاستهدافات الجوية، بالإضافة للقصف البري المتبادل، ومعلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى بين الطرفين.
وقال: «ارتفع إلى 45 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية، على كل من معرشورين وتلمنس والدير الشرقي وجرجناز والهلبة ومحيط الصرمان والتح والتمانعة والحامدية وكفرنبل بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، والبوابية جنوب حلب، كما ارتفع إلى 52 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في كفرومة والفطيرة وحيش والتح وتحتايا والدير الغربي وتلمنس والغدفة وجرجناز والرفة والهلبة، بينما ارتفع إلى 26 عدد الضربات التي شنتها طائرات روسية على كل من كبانة بريف اللاذقية الشمالي، والغدفة وأطراف الحامدية بريف إدلب الجنوبي، والسرمانية ودوير الأكراد. أيضاً ارتفع إلى 255 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت قوات النظام بها أماكن في ريفي حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي الشرقي، وجبال اللاذقية وريفي حلب الجنوبي والغربي».
سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة