دفاع مشرف الملاحق بـ«الخيانة» يطلب نقله للعلاج في أميركا

المحكمة الباكستانية تكلف فريقا طبيا فحص الرئيس الأسبق بعد تعذر حضوره مجددا

شرطي ينظر إلى صورة لمشرف يحملها أحد أنصاره خارج المحكمة في إسلام آباد، أمس (أ.ب)
شرطي ينظر إلى صورة لمشرف يحملها أحد أنصاره خارج المحكمة في إسلام آباد، أمس (أ.ب)
TT

دفاع مشرف الملاحق بـ«الخيانة» يطلب نقله للعلاج في أميركا

شرطي ينظر إلى صورة لمشرف يحملها أحد أنصاره خارج المحكمة في إسلام آباد، أمس (أ.ب)
شرطي ينظر إلى صورة لمشرف يحملها أحد أنصاره خارج المحكمة في إسلام آباد، أمس (أ.ب)

أصدرت محكمة باكستانية تحاكم الرئيس الأسبق برويز مشرف بتهمة «الخيانة»، أمس، أوامر بإرسال فريق طبي لفحص الحالة الصحية لمشرف بعدما طالب دفاعه بالسماح بعلاجه في الخارج.
وكان مشرف قد نقل إلى مستشفى عسكري في مدينة روالبندي، بالقرب من إسلام آباد، في الثاني من يناير (كانون الثاني) الحالي بعدما اشتكى من ألم في الصدر أثناء نقله للمحكمة، وجرى استدعاؤه للمثول مجددا أمام المحكمة أمس، إلا أن محاميه أنور منصور ذكر أمس أن موكله لا يزال عاجزا عن المثول أمام المحكمة، وقدم خطابا موقعا من طبيب بمركز طبي في مدينة باريس بولاية تكساس الأميركية يفيد بأنه يتعين نقل مشرف لمستشفى في الولايات المتحدة للعلاج. وقال محامي مشرف للمحكمة إن الطبيب أرجوماند هاشمي من المستشفى في تكساس، الذي عالج مشرف في الماضي، أعرب عن مخاوفه بشأن حالة قلبه عقب اطلاعه على التقارير الطيبة.
وأمر رئيس المحكمة، فيصل عرب، عقب سماع مرافعات الدفاع بشأن عدم حضور مشرف للمحكمة، الأطباء بمعهد القلب التابع للقوات المسلحة، حيث يجري علاجه، بفحصه وعرض تقرير مفصل في 24 يناير الحالي.
ولم يمثل الرئيس الأسبق، الذي تولى السلطة منذ انقلابه أواخر 1999 وحتى إطاحته صيف 2008، أمام هذه المحكمة التي أنشأتها حكومة منافسه نواز شريف التي تأخذ عليه أنه «خان» الدستور بتمديده حالة الطوارئ في 2007. وبالإضافة إلى قضية الخيانة هذه، يوجه القضاء إلى مشرف تهمة قتل منافسته السابقة بي نظير بوتو والزعيم المتمرد البلوشي أكبر بغتي وإقالة القضاة والعملية العسكرية ضد مسجد لجأ إليه إسلاميون مسلحون. وصدر في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قرار بالإفراج المشروط عن مشرف في هذه القضايا بعدما حكم عليه بالإقامة الجبرية ستة أشهر، لكن اسمه ما زال مدرجا في لائحة الشخصيات الممنوعة من الإقامة في الخارج.
لكن محاميه طلبوا أن يتمكن من مغادرة البلاد لأسباب طبية، مما يتيح له الإفلات من المحاكمة وإنقاذ ماء الوجه، وتجنب توترات جديدة بين الحكم المدني والجيش الذي يعرب قسم منه على القلق من مثول أحد قادته القدامى أمام المحكمة بتهمة «الخيانة العظمى» التي تستحق عقوبة الإعدام.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».