المعارضة البريطانية تدعو إلى انتخابات لإنهاء أزمة «بريكست»

المعارضة البريطانية تدعو إلى انتخابات لإنهاء أزمة «بريكست»

الاثنين - 18 ذو الحجة 1440 هـ - 19 أغسطس 2019 مـ
زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربين (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
دعا زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربن، اليوم (الاثنين)، إلى إجراء انتخابات عامة لمحاولة إنهاء المأزق الخاص بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فيما يتعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون لضغط هدفه حمله على دعوة البرلمان للانعقاد.
وقال كوربن إن حزب العمال الذي يتزعمه سوف يعرض إجراء استفتاء ثانٍ على قرار 2016 للانسحاب من الاتحاد الأوروبي إذا فاز الحزب في أي انتخابات، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
في المقابل، لا يريد زعيم حزب المحافظين بوريس جونسون الدعوة لإجراء انتخابات ولكن قد يُضطر لذلك إذا خسر امتحان الثقة في البرلمان.
ونقلت وكالة «برس أسوسيشن» البريطانية عن كوربن قوله: «حزب العمال يعتقد أنه يجب إرجاع القرار بشأن كيفية حل أزمة بريكست إلى الشعب... وإذا ما كان هناك انتخابات عامة هذا الخريف، سوف يلتزم حزب العمال بإجراء تصويت عام لمنح الناخبين الكلمة النهائية في ظل خيارات جديرة بالثقة بما في ذلك خيار البقاء» في الاتحاد الأوروبي.
وتعهد جونسون بالالتزام بالمهلة النهائية في 31 أكتوبر (تشرين الأول) لمغادرة بريطانيا التكتل، حتى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لتنظيم الخروج، فيما يحاول البرلمان البريطاني منع عملية «بريكست» من دون اتفاق.
وقال المتحدث باسمه للشؤون المالية جون ماكدونيل، إن البرلمان يجب أن ينعقد مجدداً «في الأيام القليلة المقبلة» من العطلة الصيفية.
وحسب وثائق حكومية مسرّبة سوف تواجه بريطانيا نقصاً في الغذاء والدواء والوقود في حالة خروجها من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.
وأعلنت حكومة جونسون أنها تريد وضع حد «فوري» لحرية تنقل الأشخاص، إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق، وهذا ما يعد تشدداً في الموقف مقارنةً بالحكومة السابقة.
وكانت رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، تريد «فترة انتقالية» حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق خروج من الاتحاد الأوروبي، مما يسمح للمواطنين الأوروبيين بالتوجه إلى المملكة المتحدة والعمل أو الدراسة فيها دون تدابير خاصة.
وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية اليوم، إن «حرية التنقل كما هي في الوقت الراهن ستنتهي في 31 أكتوبر عندما تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي».
وأعربت جمعية «ذا ثري مليون» التي تدافع عن مصالح نحو 3.6 مليون مواطن أوروبي يقيمون في المملكة المتحدة، عن غضبها من هذا الإعلان، قائلة إنه «غير مسؤول ويفتح الباب أمام التمييز على نطاق واسع».
المملكة المتحدة بريكست

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة