المعارضة البريطانية تدعو إلى انتخابات لإنهاء أزمة «بريكست»

زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربين (رويترز)
زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربين (رويترز)
TT

المعارضة البريطانية تدعو إلى انتخابات لإنهاء أزمة «بريكست»

زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربين (رويترز)
زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربين (رويترز)

دعا زعيم المعارضة البريطانية جيريمي كوربن، اليوم (الاثنين)، إلى إجراء انتخابات عامة لمحاولة إنهاء المأزق الخاص بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، فيما يتعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون لضغط هدفه حمله على دعوة البرلمان للانعقاد.
وقال كوربن إن حزب العمال الذي يتزعمه سوف يعرض إجراء استفتاء ثانٍ على قرار 2016 للانسحاب من الاتحاد الأوروبي إذا فاز الحزب في أي انتخابات، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.
في المقابل، لا يريد زعيم حزب المحافظين بوريس جونسون الدعوة لإجراء انتخابات ولكن قد يُضطر لذلك إذا خسر امتحان الثقة في البرلمان.
ونقلت وكالة «برس أسوسيشن» البريطانية عن كوربن قوله: «حزب العمال يعتقد أنه يجب إرجاع القرار بشأن كيفية حل أزمة بريكست إلى الشعب... وإذا ما كان هناك انتخابات عامة هذا الخريف، سوف يلتزم حزب العمال بإجراء تصويت عام لمنح الناخبين الكلمة النهائية في ظل خيارات جديرة بالثقة بما في ذلك خيار البقاء» في الاتحاد الأوروبي.
وتعهد جونسون بالالتزام بالمهلة النهائية في 31 أكتوبر (تشرين الأول) لمغادرة بريطانيا التكتل، حتى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لتنظيم الخروج، فيما يحاول البرلمان البريطاني منع عملية «بريكست» من دون اتفاق.
وقال المتحدث باسمه للشؤون المالية جون ماكدونيل، إن البرلمان يجب أن ينعقد مجدداً «في الأيام القليلة المقبلة» من العطلة الصيفية.
وحسب وثائق حكومية مسرّبة سوف تواجه بريطانيا نقصاً في الغذاء والدواء والوقود في حالة خروجها من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.
وأعلنت حكومة جونسون أنها تريد وضع حد «فوري» لحرية تنقل الأشخاص، إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق، وهذا ما يعد تشدداً في الموقف مقارنةً بالحكومة السابقة.
وكانت رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، تريد «فترة انتقالية» حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق خروج من الاتحاد الأوروبي، مما يسمح للمواطنين الأوروبيين بالتوجه إلى المملكة المتحدة والعمل أو الدراسة فيها دون تدابير خاصة.
وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية اليوم، إن «حرية التنقل كما هي في الوقت الراهن ستنتهي في 31 أكتوبر عندما تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي».
وأعربت جمعية «ذا ثري مليون» التي تدافع عن مصالح نحو 3.6 مليون مواطن أوروبي يقيمون في المملكة المتحدة، عن غضبها من هذا الإعلان، قائلة إنه «غير مسؤول ويفتح الباب أمام التمييز على نطاق واسع».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.