عمران خان يهدد الهند من كشمير بـ«قتال حتى النهاية»

عمران خان يهدد الهند من كشمير بـ«قتال حتى النهاية»

تخفيف منتظر لحظر التجول
الأربعاء - 12 ذو الحجة 1440 هـ - 14 أغسطس 2019 مـ
رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان خلال زيارته إلى مظفر آباد عاصمة القسم الباكستاني من كشمير (أ.ف.ب)
مظفر آباد – نيودلهي: «الشرق الأوسط أونلاين»
توعد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، اليوم الأربعاء، بالرد على أي عدوان هندي في القسم الباكستاني من كشمير، متعهداً بأن الوقت قد حان لتلقين نيودلهي درساً.

وقال خان في خطاب متلفز من مظفر آباد عاصمة القسم الباكستاني من كشمير، إنّ «الجيش الباكستاني لديه معلومات أنهم (الهند) يخططون للقيام بشيء في كشمير الباكستانية، وهم جاهزون وسيقومون برد قوي» مضيفاً: «قررنا أنه إذا ارتكبت الهند أي انتهاك فسنقاتل حتى النهاية».

وتأتي زيارة عمران خان في مناسبة عيد الاستقلال، وبعد أكثر من أسبوع على إصدار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مرسوماً تنفيذياً مفاجئاً، يقضي بإلغاء الوضع الخاص الذي كان ممنوحاً لهذه المنطقة في الهيملايا.

ورداً على تلك الخطوة، أطلقت باكستان حملة دبلوماسية تهدف إلى وقف هذا القرار، وطلبت رسمياً من مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر أمس الثلاثاء، عقد جلسة طارئة لبحث «الأعمال غير المشروعة» التي تقوم بها الهند.

كما طردت باكستان السفير الهندي، وأوقفت التجارة الثنائية، وعلقت خدمات النقل عبر الحدود، في خطوات لا يرجح أن تؤثر على نيودلهي بحسب ما يرى محللون.

ومن جانبه، أعلن حاكم ولاية جامو كشمير أن حظر التجول المفروض على القسم الهندي من كشمير سيخفف بعد عيد الاستقلال غداً الخميس؛ لكن خطوط الهاتف والإنترنت ستبقى مقطوعة، كما نقلت عنه وسائل الإعلام المحلية اليوم الأربعاء.

وقال الحاكم ساتيا بال مالك، في مقابلة نشرتها صحيفة «تايمز أوف إنديا» اليوم: «لا نريد أن نقدم للعدو وسائل الاتصالات هذه قبل أن تهدأ الأمور». وأضاف: «بحلول أسبوع أو عشرة أيام سيكون كل شيء على ما يرام، وسنفتح تدريجياً خطوط الاتصالات».

وتخضع كشمير ذات الغالبية المسلمة والتي تطالب بها باكستان أيضاً، منذ 4 أغسطس (آب) لإغلاق كامل، مع قطع الاتصالات وفرض قيود شديدة على حركة السير من قبل السلطات الهندية، بعد إعلانها إلغاء الحكم الذاتي الممنوح للقسم الهندي من كشمير. وخوفاً من مظاهرات حاشدة، نشرت الهند أيضاً عشرات آلاف الجنود لمراقبة تطبيق القرار المفاجئ الذي اتخذه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

ومع تصاعد التوتر مع الهند، مضت باكستان باحتفالات الاستقلال التي بدأت في منتصف الليل، مع إطلاق الألعاب النارية في المدن الكبرى؛ حيث نزل عدد كبير من السكان إلى الشوارع، ملوحين بالأعلام الوطنية من سياراتهم ودراجاتهم النارية.

وفي أغسطس 1947 قسمت المستعمرة البريطانية السابقة إلى دولتين مستقلتين، باكستان ذات الغالبية المسلمة، والهند ذات الغالبية الهندوسية.
Pakistan الهند كشمير

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة