تعرف على مشروع أطول نفق بحري بالعالم... والعقبات التي تواجهه

رسم توضيحي للنفق الذي سيجمع بين فنلندا وإستونيا (موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية)
رسم توضيحي للنفق الذي سيجمع بين فنلندا وإستونيا (موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية)
TT

تعرف على مشروع أطول نفق بحري بالعالم... والعقبات التي تواجهه

رسم توضيحي للنفق الذي سيجمع بين فنلندا وإستونيا (موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية)
رسم توضيحي للنفق الذي سيجمع بين فنلندا وإستونيا (موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الفنلندية)

تواجه خطة لبناء أطول نفق سكة حديد بحري في العالم بين فنلندا وإستونيا أول عقبة رئيسية، بحسب تقرير لوكالة «بلومبرغ».
واتفقت كل من فنلندا وإستونيا على تمويل بقيمة 15 مليار يورو هذا العام لإنشاء نفق يربط بين الدولتين، لكن إستونيا التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة تريد المزيد من التفاصيل حول مصدر هذا التمويل، وخطة العمل ودور فنلندا في المشروع قبل إعطاء الضوء الأخضر النهائي.
وقال وزير الاقتصاد الإستوني تافي آس: «نحتاج إلى فهم واضح للمكان الذي تأتي منه الأموال».
وأضاف: «أين هي الضمانات التي تؤكد أن المشروع سيتم إنجازه؟ لم يتمكن المطور من إخبارنا بالعدد التقريبي للأشخاص الذي من المتوقع أن يعبروا هذا النفق».
ويمتد النفق بين العاصمة الفنلندية هلسنكي وتالين على بعد 100 كيلومتر ويستلزم بناء جزيرة اصطناعية واحدة على الأقل. وأسس المشروع رجل الأعمال الفنلندي بيتر فيستربا الذي كان يعمل سابقاً في شركة «روفيو إنترتينمنت»، التي طورت لعبة الفيديو الشهيرة «أنغري بيردز».
وقالت الشركة المكلفة بناء النفق «فاينست باي إيريا ديفالوبمنت» في مارس (آذار) إن التمويل، الذي ستقدمه شركة «تاتشستون كابيتال بارتنرز» الصينية، سيغطي التكلفة الكاملة للمشروع.
وقد أظهرت دراسة أجريت بتكليف من كلا البلدين العام الماضي أن بناء النفق سيكون ممكنناً من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث ستغطي مساعدات الاتحاد الأوروبي 40 في المائة من التكلفة، أي ما بين 13 إلى 20 مليار يورو.
وفي خطاب ألقاه الشهر الماضي، قال وزير الإدارة العامة الإستوني جاك آب إن الجدول الزمني الحالي الذي يتحدث عن افتتاح النفق في عام 2024 غير واقعي. وأظهرت دراسة أجريت عام 2018 أن عملية البناء ستستغرق 15 عاماً.
وأفاد بول كوناب، المحامي الذي يمثل مطور المشروع: «نعمل على تقديم إجابات أكثر تفصيلاً للحكومة حتى تتمكن من اتخاذ قرار في أقرب وقت ممكن».
وأشارت سابينا ليندستروم، المديرة العامة لإدارة الشبكات بوزارة النقل والاتصالات في فنلندا، أن حكومة فنلندا لم تناقش مشروع النفق، وأن الفكرة لا تشكل جزءاً من برنامج سياستها.
وقالت: «لقد أجرينا محادثات غير رسمية مع زملائنا الإستونيين فيما يتعلق بفكرة مذكرة التفاهم، لكنهم لم يرسلوا حتى الآن طلباً رسمياً للتوقيع».
وتتوقع إستونيا توقيع مذكرة مع فنلندا هذا الشهر، وفقاً لرسالة جاك آب الصادرة في يوليو (تموز).



المفوضية الأوروبية تسمح لـ«بي بي» البريطانية ببيع مصفاتها في ألمانيا

عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تسمح لـ«بي بي» البريطانية ببيع مصفاتها في ألمانيا

عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)

أعطت المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر لشركة النفط البريطانية «بي بي» لبيع مصفاتها في مدينة جلزنكيرشن، غرب ألمانيا، إلى مجموعة «كليش» المشغلة للمصافي، بعدما أكدت المفوضية عدم وجود مخاوف من هذا الاندماج تتعلق بقواعد حماية المنافسة، مشيرة إلى أن الحصة السوقية المشتركة للشركتين ستظل محدودة. وعادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود كبيرة على المنافسة الحرة. وتعدّ مصفاة جلزنكيرشن واحدة من أكبر المصافي في ألمانيا، إذ يستطيع المجمع المكون من موقعين معالجة نحو 12 مليون طن من النفط الخام سنوياً.

وتنتج المصفاة بشكل رئيسي وقود النقل البري والجوي، إضافة إلى مواد أولية لصناعة البتروكيماويات. وبحسب بيانات «بي بي» الصادرة في مارس (آذار) الماضي، يشغل المجمع المتكامل، بما في ذلك مستودع التخزين في مدينة بوتروب، نحو 1800 عامل. كانت الشركة قد أعلنت في ذلك الشهر عزمها بيع المصفاة إلى مجموعة «كليش» المستقلة عن الشركات النفطية الكبرى، على أن تستكمل الصفقة خلال النصف الثاني من عام 2026 بعد الحصول على موافقات الجهات المختصة.

وتدير مجموعة «كليش» التي تتخذ من مالطا مقراً لها، والمملوكة لرجل الأعمال الأميركي غاري كليش، مصفاتين نفطيتين في أوروبا، هما مصفاة مدينة هايده في ولاية شليسفيغ-هولشتاين الألمانية، شمال ألمانيا، ومصفاة أخرى في مدينة كالوندبورغ الساحلية في الدنمارك.

ووفقاً لتقرير نشرته مجلة «دير شبيغل» في أبريل (نيسان) الماضي، فإن وزارة الاقتصاد الألمانية تدرس بدورها عملية بيع المصفاة من خلال تدقيق استثماري. وأفادت المجلة بأن «مجموعة كليش» تقف خلفها شبكة شركات غامضة وغير شفافة في جزيرة جيرزي المصنفة كملاذ ضريبي. ويحقّ للدولة الألمانية، في ظروف معينة، منع استحواذ مستثمرين من خارج أوروبا على شركات محلية.


البنك الأفريقي للتنمية يتوقع تأثر نمو القارة السمراء بحرب إيران

ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

البنك الأفريقي للتنمية يتوقع تأثر نمو القارة السمراء بحرب إيران

ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)

يتوقع البنك الأفريقي للتنمية أن يتباطأ النمو الاقتصادي في أفريقيا بشكل طفيف إلى 4.2 في المائة هذا العام، من 4.4 في المائة العام الماضي، في وقت يدفع فيه التوتر في الشرق الأوسط تكاليف الوقود والمواد الغذائية إلى الارتفاع، قبل أن ينتعش مرة أخرى في 2027.

وذكر البنك في توقعاته السنوية، التي نشرت الثلاثاء، أنه على الرغم من الصدمات التي حدثت العام الماضي جراء التوتر التجاري والجيوسياسي، ظلّت القارة التي تضم 54 دولة واحدة من أسرع المناطق نمواً في العالم إلى جانب آسيا، متفوقة على أوروبا وأميركا اللاتينية.

وكان النمو في 2025 مدفوعاً بارتفاع الإنتاج الزراعي وتحسن السياسات الاقتصادية الكلية وارتفاع أسعار السلع الأساسية. وقال أكبر بنك تنمية إقليمي في أفريقيا إنه يتوقع أن يعود النمو العام المقبل إلى 4.4 في المائة، مع توقعات تستند إلى افتراض أن صدمة الشرق الأوسط ستستمر شهرين إلى 3 أشهر.

وقال التقرير: «سيعتمد تأثير هذه الصدمة على النمو والاستقرار الاقتصادي الكلي على مدة تعطل سلاسل التوريد وتأثيراتها على أسعار الطاقة والأسمدة عالمياً».


«ستيلانتيس» الفرنسية تستثمر 1.16 مليار دولار لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية

كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
TT

«ستيلانتيس» الفرنسية تستثمر 1.16 مليار دولار لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية

كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن شركة «ستيلانتيس» ستستثمر أكثر من مليار يورو (1.16 مليار دولار) لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية في مصنعها بمدينة مولهاوس، بدءاً من عام 2029.

وكانت «ستيلانتيس» قد كشفت الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو (69.85 مليار دولار) تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها؛ وذلك لمواكبة سباق التحول نحو السيارات الكهربائية.

كانت «ستيلانتيس» وشركة «جاغوار لاند روفر (جي إل آر) - Jaguar Land Rover (JLR)» قد أعلنتا، يوم الاثنين، عن توقيع مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون في مجال تطوير المنتجات داخل الولايات المتحدة الأميركية.

وبموجب بنود مذكرة التفاهم غير الملزمة، فستعمل «ستيلانتيس» و«جي إل آر (JLR)» على دراسة فرص التعاون بما يحقق تكاملاً في مجالات تطوير المنتجات والتقنيات، مع الاستفادة من نقاط القوة التكاملية لدى الشركتين بما يسهم في خلق قيمة مضافة لكلا المؤسستين.