«الضحى» العقارية المغربية تدعو مساهميها لزيادة رأسمالها

سعر أسهمها انخفض تحت ثقل أزمة القطاع وانتهاء التحفيزات الضريبية

«الضحى» العقارية المغربية تدعو مساهميها لزيادة رأسمالها
TT

«الضحى» العقارية المغربية تدعو مساهميها لزيادة رأسمالها

«الضحى» العقارية المغربية تدعو مساهميها لزيادة رأسمالها

دعت مجموعة الضحى العقارية المغربية مساهميها لعقد جمعية عامة تقرر فيها الزيادة في رأسمالها بقيمة 800 مليون درهم (84.2 مليون دولار)، شاملة منحة الإصدار، وذلك يوم 12 سبتمبر (أيلول) المقبل. وأشار بيان للمجموعة إلى أن الاكتتابات في الأسهم الجديدة ستكون إما نقداً أو عبر استبدال الديون.
وتهدف المجموعة من هذه العملية إلى تدعيم مركزها المالي في مواجهة الأزمة العقارية التي يعرفها المغرب في السنوات الأخيرة. وللإشارة فإن المجموعة قررت عدم توزيع أرباح في العام الماضي بسبب الضائقة المالية. وتنتهج مجموعة الضحى منذ اندلاع الأزمة العقارية في 2014 مخططاً وضعته تحت اسم «توليد السيولة»، الذي يتمحور حول تخفيض الاستثمارات إلى أدنى حد، والتركيز على بيع المخزون والبحث عن مصادر السيولة لمواجهة المديونية الضخمة للشركة. وبفضل هذا المخطط تمكنت مجموعة الضحى من تخفيض مديونيتها إلى 5.7 مليار درهم (600 مليون دولار) في 2018، أي بنحو 40 في المائة مقارنة مع ما كانت عليه في 2014، وتراجع منسوب المديونية إلى الرساميل إلى مستوى 34 في المائة. وتواجه المجموعة، حسب المحللين، مرحلة من غياب الوضوح بسبب انتهاء العمل بالإجراءات الجبائية التحفيزية التي اعتمدتها الحكومة منذ مطلع العقد الحالي بهدف تشجيع السكن الاجتماعي، والتي سيصل أجلها مع بداية سنة 2020. وتمنح هذه الإجراءات إعفاء من الضريبة على الأرباح والضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة ورسوم التسجيل للشركات العقارية التي تلتزم مع الحكومة ببناء 500 شقة اقتصادية في خمس سنوات، وبيعها بسعر لا يتجاوز 250 ألف درهم (26.4 ألف دولار) للشقة.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة الضحى تخصصت منذ انطلاقها في مجال السكن الاقتصادي والاجتماعي المنخفض التكلفة بمبادرة من رجل الأعمال أنس الصفريوي، لتصبح أكبر شركة عقارية في البلاد، قبل أن تطلق مع اندلاع أزمة القطاع العقاري فرعاً متخصصاً في العقار الفاخر تحت اسم «بريستيجيا». وفي سياق الأزمة التي تواجهها المجموعة في المغرب وسعت نشاطها في السنتين الأخيرتين إلى غرب أفريقيا، حيث حصلت على عدة عقود لبناء مشاريع سكنية ضخمة، خاصة في كوت ديفوار حيث فتحت أخيراً فرعاً لشركة «بريستيجيا» المتخصصة في العقار الفاخر والمتوسط.
وفي هذا السياق عرف سعر الضحى في بورصة الدار البيضاء منحى انخفاضيا خلاف العامين الأخيرين، الذي ازدادت شدته في الأشهر الأخيرة مع اقتراب أجل انتهاء العمل بنظام الإعفاءات الضريبية لتشجيع العقار السكني المنخفض التكلفة وتوجس المتعاملين من عدم تجديد هذه الإجراءات من طرف الحكومة، خصوصاً بسبب مشاكل الميزانية الحكومية وانتهاجها سياسة التقشف وتوصيات صندوق النقد الدولي والانتقادات المتزايدة إزاء الامتيازات التي يتمتع بها القطاع العقاري التي تجعل منه أكبر مستفيد من نفقات الدعم المالي الحكومي للاقتصاد. ونزل سعر أسهم الضحى من 55 درهما (5.8 دولار) للسهم في بداية 2017 إلى 9.50 درهم (1 دولار) حاليا.



الاتحاد الأوروبي يسابق الزمن لكبح تكاليف الطاقة مع تأثير الحرب على الأسواق

مستودع «أستورا» للغاز الطبيعي، وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية (رويترز)
مستودع «أستورا» للغاز الطبيعي، وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يسابق الزمن لكبح تكاليف الطاقة مع تأثير الحرب على الأسواق

مستودع «أستورا» للغاز الطبيعي، وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية (رويترز)
مستودع «أستورا» للغاز الطبيعي، وهو أكبر مستودع لتخزين الغاز الطبيعي في أوروبا الغربية (رويترز)

يعقد وزراء طاقة الاتحاد الأوروبي اجتماعاً يوم الاثنين لتقييم خيارات كبح تكاليف الطاقة، في وقت يعكف فيه المسؤولون على صياغة خطط طوارئ للتخفيف من تأثير ارتفاع أسعار النفط والغاز الناجم عن الحرب الإيرانية.

وفقاً لمسؤولين مطلعين على المناقشات لـ«رويترز»، تقوم المفوضية الأوروبية بإعداد إجراءات عاجلة لحماية المستهلكين من ارتفاع فواتير الطاقة، بما في ذلك فحص الدعم الحكومي للصناعات، وخفض الضرائب الوطنية، واستخدام المراجعة المرتقبة لسوق الكربون في الاتحاد الأوروبي لتسهيل إمدادات تصاريح ثاني أكسيد الكربون.

وصرحت رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، أن بروكسل تدرس أيضاً وضع سقف لأسعار الغاز.

سيعقد الوزراء محادثات مغلقة لمناقشة التدابير الممكنة للمساعدة في تخفيف زيادات الأسعار التي أحدثها إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى قلب تجارة الغاز الطبيعي المسال رأساً على عقب وتسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات النفط. وبما أن أوروبا تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز المستورد، فهي معرضة بشدة لتقلبات الأسعار العالمية، ولا يُتوقع ظهور حلول سريعة.

وقالت جوانا بانديرا، رئيسة مؤسسة الفكر البولندية (منتدى الطاقة): «هناك أسباب هيكلية لارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا»، مشيرة إلى أن اختلاف مزيج الطاقة والضرائب بين الدول يعني أن الأسعار تتباين بشكل كبير عبر الاتحاد الأوروبي، وأضافت: «من الصعب حقاً إيجاد حل واحد يناسب الجميع».

ضغوط على الحكومات

ارتفعت أسعار الغاز القياسية في أوروبا بنسبة تزيد عن 50 في المائة منذ بدء الحرب الإيرانية. وتريد بعض الحكومات، بما في ذلك إيطاليا، تدخلاً شاملاً من الاتحاد الأوروبي، مثل تعليق سوق الكربون في الكتلة للحد من تأثير محطات الغاز المسببة للانبعاثات على أسعار الكهرباء.

من جهة أخرى، يتوقع بعض المسؤولين أن تركز بروكسل على تخفيضات الضرائب الوطنية أو الدعم المحلي، لـ«إعادة الكرة إلى ملاعب الدول الأعضاء لاتخاذ التدابير الرئيسية»، بحسب ما ذكره أحد الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي. لكن الاعتماد على الإعانات الوطنية يهدد بتوسيع الفوارق بين الأعضاء الأغنياء والفقراء في الاتحاد.

وقال دبلوماسي رفيع: «ليس بمقدور الجميع تحمل تكاليف المساعدات الحكومية، هذه هي المشكلة. الأمر متاح فقط لمن لديهم موارد مالية ضخمة».

ومن بين أكثر من 500 مليار يورو (571 مليار دولار) أنفقتها حكومات الاتحاد الأوروبي على إجراءات الدعم خلال أزمة الطاقة عام 2022، قدمت ألمانيا (أكبر اقتصاد في أوروبا) وحدهـا 158 مليار يورو، وفقاً لمركز الأبحاث «بروجيل».

ومن المقرر أن ترسل فون دير لاين إلى قادة الاتحاد الأوروبي قائمة مختصرة بخيارات الطوارئ هذا الأسبوع، قبل قمتهم المقررة يوم الخميس. وعلى المدى الطويل، تؤكد بروكسل أن التوسع في الطاقة النظيفة المنتجة محلياً من المصادر المتجددة والنووية سينهي ارتهان أوروبا لواردات الوقود الأحفوري المتقلبة.


اليابان تبدأ الإفراج عن احتياطياتها النفطية الاستراتيجية

رجل يمر بدراجته الهوائية أمام محطة وقود في مدينة سوزوكا، اليابان (رويتزر)
رجل يمر بدراجته الهوائية أمام محطة وقود في مدينة سوزوكا، اليابان (رويتزر)
TT

اليابان تبدأ الإفراج عن احتياطياتها النفطية الاستراتيجية

رجل يمر بدراجته الهوائية أمام محطة وقود في مدينة سوزوكا، اليابان (رويتزر)
رجل يمر بدراجته الهوائية أمام محطة وقود في مدينة سوزوكا، اليابان (رويتزر)

بدأت اليابان، يوم الاثنين، الإفراج عن احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، وذلك بعد أن أشارت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق إلى أن الإفراج سيبدأ في آسيا وأوقيانوسيا قبل المناطق الأخرى.

وكان أعضاء وكالة الطاقة الدولية قد اتفقوا في 11 مارس (آذار) على استخدام مخزونات النفط للتخفيف من حدة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، في أكبر استجابة من نوعها على الإطلاق.

وأعلنت اليابان، التي تعتمد على الشرق الأوسط في 95 في المائة من وارداتها النفطية، يوم الاثنين، في بيان نُشر في الجريدة الرسمية، أن مستوى احتياطيات النفط في البلاد «يجري تخفيضه».

ويُلزم هذا البيان مديري احتياطيات النفط بالإفراج عن جزء من مخزوناتهم لتلبية المعيار الجديد.

وفسّرت العديد من وسائل الإعلام اليابانية البيان على أنه تأكيد على بدء الإفراج بالفعل.

وصرح مينورو كيهارا، المتحدث الرسمي باسم الحكومة، يوم الاثنين، بأن البلاد ستفرج عن احتياطيات نفطية من القطاع الخاص تكفي لمدة 15 يومًا.

تُعدّ احتياطيات النفط الاستراتيجية في اليابان من بين الأكبر في العالم، حيث بلغت أكثر من 400 مليون برميل في ديسمبر (كانون الأول).

وتمتلك البلاد احتياطيات تكفي لتغطية استهلاكها المحلي لمدة 254 يومًا.

وصرح وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة، ريوسي أكازاوا، يوم الجمعة، بأنه سيتم الإفراج عن احتياطيات النفط الخاصة قبل المخزونات الحكومية.

وكان تاكايتشي قد صرح الأسبوع الماضي بأن البلاد تخطط للإفراج عن احتياطيات وطنية تكفي لمدة شهر.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق أنه سيتم الإفراج عن 271.7 مليون برميل من المخزونات التي تديرها الحكومة على مستوى العالم. وقالت: «قدمت الدول الأعضاء خطط تنفيذ فردية إلى وكالة الطاقة الدولية. وتشير هذه الخطط إلى أن المخزونات ستُتاح فورًا من قِبل الدول الأعضاء في منطقة آسيا وأوقيانوسيا».

وأضافت: «ستُتاح المخزونات من الدول الأعضاء في الأميركيتين وأوروبا ابتداءً من نهاية مارس».


النفط يمحو مكاسبه المبكرة مع تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات

رجل يعزف على الغيتار في حديقة هيغاشي-أوغيشيما هيغاشي في منطقة كيهين الصناعية، في خليج طوكيو والتي تضم عمليات تكرير النفط (أ.لف.ب)
رجل يعزف على الغيتار في حديقة هيغاشي-أوغيشيما هيغاشي في منطقة كيهين الصناعية، في خليج طوكيو والتي تضم عمليات تكرير النفط (أ.لف.ب)
TT

النفط يمحو مكاسبه المبكرة مع تقييم الأسواق لمخاطر الإمدادات

رجل يعزف على الغيتار في حديقة هيغاشي-أوغيشيما هيغاشي في منطقة كيهين الصناعية، في خليج طوكيو والتي تضم عمليات تكرير النفط (أ.لف.ب)
رجل يعزف على الغيتار في حديقة هيغاشي-أوغيشيما هيغاشي في منطقة كيهين الصناعية، في خليج طوكيو والتي تضم عمليات تكرير النفط (أ.لف.ب)

محت أسعار النفط مكاسبها، في وقت سعى المتداولون لتقييم أثر الهجمات الأميركية على مركز التصدير الرئيسي في إيران على الإمدادات، فيما يكثف الرئيس الأميركي دونالد ترمب جهود إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أدت الحرب إلى توقف الحركة فيه بشكل شبه كامل.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.3 في المائة إلى 106 دولارات في التداولات الآسيوية، قبل أن تقلص المكاسب لتتداول عند 103 دولارات للبرميل. كما ارتفعت عقود الخام الأميركي إلى 102.44 دولار للبرميل، ثم قلصت مكاسبها، ليتداول الخام قرب 98 دولاراً للبرميل.