مانشستر سيتي يسعى لاستعادة توازنه و«فرملة» تشيلسي في قمة إنجليزية مبكرة

إنزاغي وأليغري وجها لوجه في مواجهة إيطالية مثيرة.. والريـال يسعى للخروج من دوامته في «الليغا» على حساب ديبورتيفو

سيتي يتطلع لوقف انتصارات تشيلسي (إ.ب.أ)
سيتي يتطلع لوقف انتصارات تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

مانشستر سيتي يسعى لاستعادة توازنه و«فرملة» تشيلسي في قمة إنجليزية مبكرة

سيتي يتطلع لوقف انتصارات تشيلسي (إ.ب.أ)
سيتي يتطلع لوقف انتصارات تشيلسي (إ.ب.أ)

تشهد بطولات الدوري في إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا هذا الأسبوع مواجهات ساخنة. وتأتي قمة العملاقين مانشستر سيتي وتشيلسي في وقت مبكر، ولكنها قد تحدد إلى حد ما شكل المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم. ويحتضن ملعب «سان سيرو» موقعة نارية أخرى بين الغريمين ميلان ويوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي. وفي الدوري الإسباني يأمل ريـال مدريد الخروج من أزمته المحلية، وتجنّب خسارة ثالثة، عندما يحل ضيفا على ديبورتيفو لاكورونا.

* الدوري الإنجليزي
يحل تشيلسي ضيفا على مانشستر سيتي حامل اللقب غدا في ختام مباريات المرحلة الخامسة من المسابقة، ليكون لقاء قمة مبكرا في الدوري الإنجليزي قد يبدو للوهلة الأولى ضعيف التأثير على سير الأحداث في المسابقة أو سير المنافسة على اللقب. ولكن الطريقة التي استعد بها كل من الفريقين لهذه المباراة تؤكد أن كليهما يدرك أهميتها جيدا ويوليها اهتماما كبيرا. ويسعى سيتي إلى ضرب عصفورين بحجر واحد. العصفور الأول يتمثل في وقف سلسلة انتصارات الفريق اللندني الذي فاز في مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم، أما الثاني فمنع ابتعاد تشيلسي عنه بفارق 8 نقاط، مما يشكل ضربة معنوية له.
ويمر فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغيريني بفترة انعدام وزن حيث لم يفز في 3 مباريات في مختلف المسابقات، حيث سقط على ملعبه بشكل مفاجئ صفر - 1 أمام ستوك سيتي وتعادل مع آرسنال 2 - 2 في الجولتين الأخيرتين محليا، في حين خسر أمام بايرن ميونيخ صفر - 1 في الدقيقة الأخيرة ضمن دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي. كما يسعى مانشستر سيتي للثأر لخسارته أمام تشيلسي بالذات على ملعب الاتحاد صفر - 1 الموسم الماضي من دون أن تؤثر هذه النتيجة على إحرازه اللقب في النهاية. ورأى لاعب الفريق فرناندينيو أن فريقه عاش خيبة أمل كبيرة ضد الفريق البافاري على الصعيد القاري، بعد أن صمد في وجهه طوال المباراة، قبل أن يسقط في الدقيقة الأخيرة بهدف سجله مدافعه السابق جيروم بواتنغ.
أما تشيلسي، فقد حقق انطلاقة صاروخية بفوزه في مبارياته الـ4 حتى الآن محليا بقيادة هدافه الإسباني دييغو كوستا، الذي سجل 7 أهداف في 4 مباريات، آخرها «هاتريك» في مرمى سوانزي سيتي (4 - 2). بيد أن الفريق اللندني بإشراف مدربه المحنك جوزيه مورينهو حقق نتيجة مخيبة على ملعبه بسقوطه في فخ التعادل 1 - 1 مع شالكه الألماني في دوري الأبطال. وناشد قائد الفريق المخضرم جون تيري فريقه بالحد من الأخطاء الدفاعية التي تسببت بدخول مرمى الفريق 6 أهداف في أول 4 مباريات، وقال في هذا الصدد: «في المباريات الـ4 الأولى في الدوري المحلي، نجحنا في حسم النتيجة في مصلحتنا بسهولة. الأمر كان مختلفا في مواجهة شالكه، وكان الأمر مخيبا دخول مرمانا هدف من هجمة مرتدة سريعة، بعد أن نفذنا ركلة ركنية في مصلحتنا».
ومن المتوقع أن يعود كوستا إلى التشكيلة الأساسية لمواجهة مانشستر سيتي، بعد أن غاب عن مواجهة شالكه، وحل بدلا منه العاجي ديدييه دروغبا. وكشف مورينهو أن الحالة البدنية لكوستا لا تسمح له بخوض 3 مباريات أسبوعيا. في المقابل، سيشارك المهاجم الأرجنتيني سيرجيو اغويرو أساسيا في صفوف سيتي، وهو الآخر شارك احتياطيا في ربع الساعة الأخير من المباراة ضد بايرن ميونيخ.
في المقابل، سيحاول مانشستر يونايتد مواصلة نغمة الانتصارات عندما يحل ضيفا على ليستر سيتي العائد إلى الدرجة الممتازة مطلع هذا لموسم. وكان يونايتد حقق أول فوز له، الأسبوع الماضي، بفوزه على كوينز بارك رينجرز برباعية نظيفة. وقدم عرضا جيدا

في مواجهة الفريق اللندني، وتألق على وجه الخصوص الأرجنتيني أنخيل دي ماريا المنتقل حديثا إلى يونايتد قادما من ريـال مدريد، حيث افتتح التسجيل وساهم بصنع هدفين.
ويأمل آرسنال بدوره في العودة إلى سكة الانتصارات بعد 3 تعادلات متتالية، لكن مهمته لن تكون سهلة في مواجهة أستون فيلا، إحدى المفاجآت مطلع الموسم الحالي حيث يحتل المركز الثاني برصيد 10 نقاط من أصل 12 ممكنة. وكان أستون فيلا هزم ليفربول في عقر دار الأخير 1 - صفر الأسبوع الماضي.

الدوري الإيطالي

بعد شهور قليلة من إقالته، يعود المدرب ماسيميليانو أليغري إلى معقل فريق ميلان، عندما يحل فريقه يوفنتوس ضيفا على ميلان الإيطالي، اليوم، في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي. ويصطدم الفريقان في قمة كلاسيكية مبكرة، يسعى كل منهما إلى حصد نقاطها الـ3 للانفراد بصدارة جدول المسابقة التي يقتسمها الفريقان مع روما، برصيد ست نقاط لكل منهما، بعدما حقق كل منهما الفوز في مباراتيه الماضيتين بالبطولة هذا الموسم. وإضافة إلى المنافسة التقليدية والتاريخية بين الفريقين، تتسم المباراة بالإثارة والسخونة بسبب أليغري الذي أقيل من تدريب ميلان في يناير (كانون الثاني) الماضي، ثم تولى تدريب يوفنتوس في يوليو (تموز) الماضي، ليكون اللقاء ثأريا وحماسيا بالنسبة له.
وفي المقابل، تحظى المباراة بأهمية بالغة أيضا للمدرب فيليبو إنزاغي المهاجم السابق لميلان والمدير الفني الحالي للفريق، خاصة أنه انتقل في 2001 من يوفنتوس إلى ميلان حتى أنهى مسيرته الكروية في صفوف ميلان، إضافة لكونها أول قمة حقيقية يخوضها بصفته مديرا فنيًّا للفريق. ولجأ ميلان لتصعيد إنزاغي من تدريب فريق الشباب بالنادي إلى قيادة الفريق الأول في يوليو الماضي، ويبدو أنه أعاد شحن طاقة الفريق هذا الموسم، حيث قدم بداية جيدة بعد موسمين سيئين للفريق. وقال إنزاغي، في تصريحات إعلامية: «عندما واجهنا لاتسيو وبارما في بداية مسيرتنا بالدوري هذا الموسم، لم يعتقد أحد أننا سنفوز بالمباراتين.. ولكننا حققنا الفوز عن جدارة. ولكن يجب أن نتسم بالواقعية، ونعلم أننا ما زلنا بحاجة لتطوير مستوانا».
وبعد الفوز 5 - 4 على بارما مطلع هذا الأسبوع، يحتاج إنزاغي للعمل كثيرا على تطوير أداء الدفاع الذي يفتقد في هذه المباراة دانييلي بونيرا للإيقاف، بينما لا يواجه إنزاغي مشاكل كبيرة في خط الهجوم الذي يبرز الآن كأفضل خط هجوم في فرق المسابقة، بعدما سجل 8 أهداف في مباراتين فقط.
ويستمتع أليغري بالبداية الجيدة للفريق، ويتطلع للفوز على فريقه السابق لمواصلة استحواذه على حب ومساندة جماهير السيدة العجوز التي لن تنسى بالتأكيد المدرب أنطونيو كونتي، الذي قاد الفريق للقب الدوري في المواسم الـ3 الماضية قبل انتقاله هذا الصيف لتدريب المنتخب الإيطالي (الأزوري). ويستضيف روما فريق كالياري غدا، حيث يخوض روما هذه المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الساحق 5 - 1 على سيسكا موسكو الروسي في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء.

الدوري الإسباني

رغم فوزه الكبير 5 - 1 على بازل السويسري، الثلاثاء، في بداية رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة دوري أبطال أوروبا، ستكون أي نتيجة أخرى بخلاف الفوز على ديبورتيفو لاكورونا غدا إيذانا بدخول ريـال مدريد في أزمة هائلة. ويصطدم الفريقان اليوم على ملعب ديبورتيفو في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني (الليغا)، وذلك بعد هزيمة الريـال في مباراتيه الماضيتين بالمسابقة أمام ريـال سوسييداد وأتلتيكو مدريد. وتنفس الريـال الصعداء بعد الفوز الكبير على بازل في دوري الأبطال، ولكن هذا ليس كافيا لاستعادة اتزان الفريق حيث يحتاج إلى الفوز على ديبورتيفو ليعود إلى المسار الصحيح في المسابقة المحلية.
واتسع الفارق الذي يفصل الريـال عن برشلونة المتصدر إلى 6 نقاط بعد 3 مباريات فقط لكل فريق في الدوري الإسباني هذا الموسم. ويدرك النادي الملكي أنه لم يعد متاحا أمام الفريق إهدار المزيد من النقاط في الوقت الحالي، حتى لا يدخل في دوامة من المشاكل، خاصة في مواجهة الجماهير.
وقال سيرخيو راموس مدافع الريـال، بعد الفوز على بازل: «علينا الآن الاستمرار بالمستوى نفسه، وأن نحقق سلسلة من الانتصارات المتتالية.. علينا أن نتعلم من أخطائنا، ونجتهد في عملنا، ونسعى لعلاج المشاكل التي نعاني منها».. وقدم الريـال هذا الموسم أسوأ بداية له في الدوري الإسباني منذ 2001، حيث يحتل المركز الـ13 في جدول المسابقة برصيد 3 نقاط فقط.
ويستضيف أتلتيكو مدريد فريق سلتا فيغو صاحب المركز الخامس في مباراة أخرى اليوم. ويقتسم أتلتيكو المركز الثاني في جدول المسابقة مع كل من فالنسيا وإشبيلية بفارق نقطتين فقط خلف برشلونة. ويفتقد أتلتيكو في هذه المباراة جهود المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش بعد إصابته بكسر في الأنف خلال المباراة التي خسرها 2 - 3 أمام أولمبياكوس اليوناني، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا.
ويسعى برشلونة إلى مواصلة انتصاراته في المسابقة هذا الموسم وتحقيق الفوز الرابع على التوالي، عندما يحل ضيفا على ليفانتي غدا علما بأن الفريقين تعادلا 1-1 على الملعب نفسه، في النصف الثاني من المسابقة بالموسم الماضي، بينما فاز برشلونة في النصف الأول بـ7 أهداف نظيفة، كما فاز 4 - 1 ذهابا و5 - 1 إيابا في المواجهة بينهما بدور الـ8 لكأس ملك إسبانيا بالموسم الماضي. ويتذيل ليفانتي جدول الدوري الإسباني حاليا برصيد نقطة واحدة من 3 مباريات، ولكن ظهيره الأيمن بدرو لوبيز يرى أن الفريق قادر على تحقيق المفاجأة أمام برشلونة. وينتظر أن يكون برشلونة أكثر انتعاشا في هذه المباراة، بعدما أجرى مديره الفني لويس إنريكي 9 تغييرات على تشكيلته الأساسية في المباراة التي فاز فيها 1 - صفر على آبويل نيقوسيا القبرصي بدوري أبطال أوروبا، مقارنة بالتشكيلة التي خاض بها المباراة الماضية، التي تغلب فيها على أتلتيك بلباو 2 - صفر في الدوري.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.