سان جيرمان يختتم استعداداته للموسم الجديد ويضم إدريسا غي

سباق الأندية الأوروبية الكبرى على التعاقد مع النجوم يدخل المراحل الحاسمة وبرشلونة في المقدمة

آرثر لاعب سان جيرمان (يسار) في سباق على الكرة مع باراتان لاعب سيدني (أ.ف.ب)
آرثر لاعب سان جيرمان (يسار) في سباق على الكرة مع باراتان لاعب سيدني (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يختتم استعداداته للموسم الجديد ويضم إدريسا غي

آرثر لاعب سان جيرمان (يسار) في سباق على الكرة مع باراتان لاعب سيدني (أ.ف.ب)
آرثر لاعب سان جيرمان (يسار) في سباق على الكرة مع باراتان لاعب سيدني (أ.ف.ب)

أنهى باريس سان جيرمان الفرنسي استعداداته للموسم الجديد الذي يبدأه في الثالث من أغسطس (آب) ضد رين في كأس الأبطال السنوية بين بطلي الدوري والكأس المحليين، بفوزه الكبير على سيدني الأسترالي 3 - صفر أمس في سوغو الصينية.
وبغياب النجم البرازيلي نيمار الذي لم يشارك في المباريات الاستعدادية للفريق من أجل التعافي بالكامل من إصابة أبعدته عن كوبا أميركا 2019، برز كيليان مبابي والأوروغوياني إدينسون كافاني اللذان وضعا فريق المدرب الألماني توماس توخيل في المقدمة بهدفين في الشوط الأول (37 و43 توالياً)، قبل أن يستبدل الأخير الفريق بأكمله مطلع الشوط الثاني.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 89 حين تمكن التركي الشاب ميتيعان غوجلو (20 عاماً)، من إضافة الهدف الثالث لبطل الدوري الفرنسي الذي حقق فوزه الودي الثاني في استعداداته للموسم الجديد، بعد الأول على درسدن الألماني 6 – 1، مقابل تعادل مع مواطن الأخير نورمبرغ 1 - 1 وخسارة بركلات الترجيح أمام إنتر ميلان الإيطالي بعد تعادلهما في الوقت الأصلي 1 - 1.
ويلتقي نادي العاصمة الذي حسم أمس صفقة تعاقده مع السنغالي إدريسا غي من إيفرتون الإنجليزي، مع رين السبت في شينغن الصينية على كأس الأبطال التي تعلن افتتاح الموسم رسمياً قبل انطلاق الدوري الفرنسي، حيث يبدأ سان جيرمان مشواره على أرضه ضد نيم في 11 أغسطس.
وأفلح توماس توخيل هذه المرة بضم إدريسا غي إلى تشكيلته، بعد محاولة فاشلة في السابق ليصفّح خط وسطه المتذبذب أخيرا.
وقال إدريسا في بيان له: «سأقوم بكل ما في وسعي لأؤكد جدارتي بهذه الثقة والاندماج بسرعة ضمن مجموعة موهوبة من اللاعبين».
كان قدوم غي (29 عاماً) متوقعاً إلى ناد يبغي تجديد وسطه المترهل، وقد أنفق الأخير 32 مليون يورو لضم اللاعب الذي حمل سابقاً ألوان ليل الفرنسي بين 2008 و2015 قبل انتقاله إلى إنجلترا.
وشهد وسط سان جيرمان تراجعاً بعد اعتزال الإيطالي - البرازيلي تياغو موتا، ثم الخلاف مع أدريان رابيو قبل انتقال الأخير إلى يوفنتوس بطل إيطاليا.
ولمع غي في كأس أمم أفريقيا الأخيرة في مصر وحل ثانياً مع بلاده وراء الجزائر، وكان أحد أعمدة تشكيلة المدرب اليو سيسيه.
وفي البطولة القارية، لعب أدواراً هجومية بعد اقتصارها على حماية منطقة دفاعه في كأس العالم الأخيرة في روسيا، وأصبح علامة راسخة في منتخب حمل ألوانه 69 مرة وسجل أربعة أهداف.
ووصفه مدربه سيسيه قائلاً: «هو شاب يملك مواصفات هائلة، وبمقدوره اللعب في الوسط الدفاعي أو بموقع أكثر تقدما في الملعب. لديه مقدرة على اللعب في عدة مواقع». وأثبت غي نجاعته الهجومية في كأس أفريقيا بتسجيله هدف الفوز ضد بنين في ربع النهائي ولعبه تمريرة حاسمة ضد تنزانيا.
اهتمام سان جيرمان باللاعب لم يولد نتيجة مجهوده القاري الأخير، فقد بحث المدرب الألماني توخيل عنه منذ أن انضم لإيفرتون وكان يريد ضمه في انتقالات الشتاء الماضية، وسط معارضة من ناديه الإنجليزي. ومع عودة المدير الرياضي البرازيلي ليوناردو لمنصبه في سان جيرمان، حاول توخيل مجدداً جلب اللاعب ونجح أخيراً في ضمه. وسيكون غي مكملا جيدا للإيطالي ماركو فيراتي والأرجنتيني لياندرو باريديس القادم الشتاء الماضي مقابل 47 مليون يورو وغير المقنع حتى الآن. ويذكر أن توخيل كان قد استقدم الإسباني أندر هيريرا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، لكن يتوقع أن يكون بديلاً لغي الخيار الأول للمدرب.
وبوصوله إلى سان جيرمان، أصبح غي سادس لاعب يستقدمه النادي الباريسي لتعزيز تشكيلته بعد عبدو ديالو، والإسبانيين هيريرا وبابلو سارابيا، والهولندي ميتشل باكر والبولندي مارتشين بولكا. لكن الفريق ما زال لم يحسم أمر نجمه البرازيلي نيمار الذي يريد العودة إلى برشلونة الإسباني. ويرى فيراتي أن على ناديه باريس سان جيرمان السماح لنيمار (27 عاماً) بالرحيل حال أراد ذلك.
وشكل نيمار محور التقارير الصحافية في الآونة الأخيرة، وسط حديث عن رغبته بالعودة إلى صفوف ناديه السابق برشلونة الإسباني، الذي انتقل منه إلى صفوف سان جيرمان في صيف عام 2017 لقاء 222 مليون يورو، في صفقة جعلت منه أغلى لاعب كرة قدم في التاريخ.
وقال فيراتي: «أنا لم أسمع نيمار على الإطلاق يقول إنه يرغب في الرحيل، لا أعرف ماذا قال للنادي، لكن عندما يرغب لاعب في الرحيل، يجب أن يدعه النادي يقوم بذلك. الأمر يرتبط بالتأكيد بالشروط المالية لكن لا يمكنك أن تبقي لاعبا يريد الرحيل».
وأشارت تقارير إلى أن نيمار لن يخوض أي مباراة ودية مع فريقه باريس سان جيرمان إلى حين انطلاق الموسم الجديد من الدوري الفرنسي لكرة القدم في 11 أغسطس، وهو ما يعزز أنباء تفاوضه مع برشلونة.
وما زالت أندية القمة الأوروبية تتسابق على حسم تعاقداتها قبل بداية الموسم الجديد، ومنها من أفلح في إبرام صفقات مهمة مثل برشلونة يطل إسبانيا، وآخرون ما زالوا يبحثون عن لاعبين بمقدرتهم إحداث الفارق مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد. ويبدو أن برشلونة قد حقق ما يبتغيه من سوق الانتقالات بضم الفرنسي أنطوان غريزمان من أتلتيكو مدريد مقابل 120 مليون يورو (قيمة الشرط الجزائي لفك الارتباط)، وكان قد سبق وأجرى مطلع العام الحالي التعاقد مع لاعب الوسط الواعد الهولندي فرنكي دي يونغ (من أياكس أمستردام الهولندي مقابل 75 مليون يورو إضافة إلى مكافآت). وما زال برشلونة في انتظار ما تستسفر عنه الأمور في قضية البرازيلي نيمار الراغب في العودة إلى كامب نو بعدما تركه قبل عامين إلى باريس سان جيرمان الفرنسي مقابل 222 مليون يورو.
أما ريال مدريد فرغم أنه عقد نحو 6 صفقات للموسم الجديد فإن مدربه زين الدين زيدان ما زال يشعر بأن الفريق في حاجة إلى لاعب قادر على إحداث الفارق.
وأبرم الريال صفقة صانع الألعاب البلجيكي إيدن هازارد من تشيلسي الإنجليزي مقابل 100 مليون يورو، والمهاجم الصربي لوكا يوفيتش مقابل 60 مليون من إنتراخت فرنكفورت، والمدافع البرازيلي أدير ميليتاو من بورتو البرتغالي مقابل 50 مليونا، والجناح البرازيلي رودريغو سيلفا مقابل 40 مليون يورو من سانتوس. وبعد أن خرج الجناح الويلزي غاريث بيل من حسابات زيدان الذي يريد بيعه لأي ناد يرغب في شرائه يريد مدرب الريال ضم الفرنسي بول بوغبا نجم خط وسط مانشستر يونايتد الذي يرى فيه اللاعب القادر على ربط خطوط الريال.
لكن في المقابل لن يتخلى النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد عن بوغبا بسهولة، وقد أكد على أن الفرنسي سيكون هو محور خططه للموسم المقبل.
ويضغط زيدان للحصول على بوغبا قبل إغلاق سوق الانتقالات الإنجليزي لكن على إدارة الريال أن تدفع المبلغ الذي يطلبه يونايتد والذي لا يقل عن 150 مليون يورو.
وأبرم يونايتد بعض الصفقات هذا الصيف أبرزها المدافع الأيمن أرون بيساكا (21 عاماً) من كريستال بالاس مقابل 50 مليون إسترليني، والجناح الويلزي دانيل جيمس من سوانزي سيتي، لكن الفريق ما زال بحاجة للاعب قلب دفاع وهو يضغط بقوة لضم هاري مغواير من ليستر سيتي، لكن الأخير طلب 75 مليون إسترليني للتخلي عن اللاعب، وهو الأمر الذي تراه إدارة يونايتد بالمبالغ فيه.
وكشف سولسكاير أن يونايتد يعمل على إجراء تعاقد أو اثنين إضافيين بهدف أن يبدأ الموسم بشكل جيد، خلافاً لنهاية الموسم الماضي التي شهدت تراجعاً في نتائجه، ما تسبب بغيابه عن دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم.
وفي مقابل السعي لضم لاعبين جدد، خسر يونايتد حتى الآن لاعب وسطه الإسباني هيريرا الذي انتقل إلى سان جيرمان، كما يحوم الشك حول بقاء المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكاو ولاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا.



تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».