غياب لوكاكو عن تشكيلة يونايتد اليوم يعزز أخبار انتقاله إلى إنتر ميلان

كلوب: استعدادات ليفربول لم تكن مثالية ومباراة الدرع ليست مقياساً للموسم الجديد

أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز)  -  لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)
أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز) - لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)
TT

غياب لوكاكو عن تشكيلة يونايتد اليوم يعزز أخبار انتقاله إلى إنتر ميلان

أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز)  -  لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)
أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز) - لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)

عزز نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم التقارير التي تتحدث عن إمكان انتقال مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي، بإبقائه خارج تشكيلته في المباراة الودية التي يخوضها اليوم أمام فريق كريستيانسوند النرويجي.
ويشكل الدولي البلجيكي في الآونة الأخيرة محور تقارير انتقال محتمل، لا سيما إلى إيطاليا حيث سبق للمدير الرياضي لإنتر ميلان بييرو أوسيليو أن أعلن في يوليو (تموز) أن ناديه دخل في مفاوضات مع مانشستر يونايتد لضم لوكاكو. لكن التقارير تشير إلى أن يونايتد رفض عرضا أوليا من إنتر بقيمة تقارب 54 مليون جنيه لضم اللاعب، وأن يونايتد يريد الحصول على المبلغ ذاته الذي دفعه من أجل الحصول على خدماته في صيف 2017 من إيفرتون، والبالغ 75 مليون إسترليني.
وغاب لوكاكو، 26 عاما، بسبب إصابة في الكاحل عن المباريات الودية التي خاضها فريقه تحضيرا للموسم المقبل، ضمن جولته الصيفية التي شملت أستراليا وسنغافورة والصين، وعاود التمارين تدريجيا قبل المباراة الأخيرة أمام توتنهام هوتسبر التي فاز بها يونايتد 2 - 1 الخميس الماضي في شنغهاي.
وعلى رغم تعافيه من الإصابة، لم يدرج يونايتد لوكاكو ضمن الأسماء التي توجهت إلى النرويج لملاقاة فريق كريستيانسوند اليوم في أوسلو، بحسب تشكيلة اللاعبين الـ26 التي نشرها الفريق عبر موقعه الرسمي.
وأبقى المدرب النرويجي ليونايتد أولي غونار سولسكاير لاعبه التشيلي أليكسيس سانشيز خارج التشكيلة أيضا، علما بأنه تعرض لإصابة في وقت سابق هذا الشهر خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا.
على جانب آخر اعترف الألماني يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول بأن الاستعدادات للموسم الجديد لم تكن مثالية خلال الفترة الماضية، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية التي ما زالت في إجازة.
ولم يحقق ليفربول أي انتصار في مبارياته الأربع بجولته التحضيرية للموسم الجديد وتلقى مساء أول من أمس هزيمة ثقيلة أمام نابولي الإيطالي 3 - صفر. ويخوض ليفربول مباراة ودية خامسة ضد ليون الفرنسي في جنيف غدا قبل مباراة درع المجتمع ضد مانشستر سيتي بطل البريميرليغ في 4 أغسطس (آب) على ملعب ويمبلي.
ويلعب ليفربول وديا مع شالكه الألماني في 6 أغسطس قبل أن يبدأ مشواره في الدوري بمواجهة نوريتش سيتي في 9 منه، على أن يخوض مباراة الكأس السوبر الأوروبية ضد مواطنه تشيلسي بطل مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في 14 من الشهر ذاته في إسطنبول.
وقلل كلوب من شأن تأثير نتيجة مباراة درع المجتمع على شكل المنافسة في الموسم المقبل بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وخاض الفريقان سباقا حتى الرمق الأخير في موسم 2018 – 2019، انتهى باحتفاظ سيتي بلقب الدوري بفارق نقطة واحدة فقط عن ليفربول الباحث عن لقب أول في بطولة إنجلترا منذ عام 1990، لكن ليفربول عوّض الخيبة المحلية، بتتويجه مطلع يونيو (حزيران) بلقبه السادس في دوري أبطال أوروبا.
وتأتي مباراة الدرع السنوية، بعد فترة تحضيرات صيفية غير مشجعة لليفربول، لكن كلوب يرى أن هذه المباراة ليست مقياسا للحكم على فريقه ولا على شكل المنافسة في الموسم الجديد.
وشدد كلوب على أن المطلوب هو «إثبات أنفسنا على مدى الموسم، وليس في مباراة واحدة»، منتقدا في الوقت ذاته عدم إيلاء المباراة الأهمية اللازمة في إنجلترا، واعتبارها بمثابة إشعار بقرب انطلاق الموسم الجديد، بدلا من «مباراة كأس» تجمع بين بطل الدوري وبطل الكأس.
إلى ذلك، أشار كلوب إلى أنه لن يخاطر بلاعبيه في مباراة درع المجتمع، لا سيما في ظل الالتحاق المتأخر لعدد منهم بالفريق بعد إجازة صيفية متأخرة بسبب الارتباط بالمنتخبات.
وعاد أمس النجم المصري محمد صلاح والبرازيليان روبرتو فيرمينو وأليسون، بينما ما زال النجم السنغالي ساديو ماني في إجازة، وذلك بعد أن وصل مع منتخب بلاده إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2019 التي أقيمت في مصر واختتمت في 19 يوليو الجاري بتتويج الجزائر.
وقال كلوب أمس: «لا أريد أن أجد أعذارا قبل المواجهة أمام مانشستر سيتي، ولكن ستة من لاعبينا غابوا عن الاستعدادات».
وأضاف: «لا يمكن تغيير ذلك. لكن لا يمكنني القول إن استعداداتنا كانت الأفضل، فالحصص التدريبية كانت جيدة لكن المباريات المقبلة تأتي في الوقت غير المناسب».
ومع ذلك، أكد كلوب أن فريقه، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، سيكون جاهزا لخوض المباراة أمام مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وقال: «لا أعتقد أنه بإمكاننا توقع تقديم أفضل مستوياتنا في مباراة الأحد، ولكن المهم هو الفوز... هناك طرق مختلفة لتحقيق ذلك وعلينا إيجاد واحدة من هذه الطرق. فزت بكأس السوبر في ألمانيا خمس مرات، الفوز لا يجذب الاهتمام لكن الخسارة تجذب اهتمام البعض».
وأثيرت حالة من القلق بين جماهير ليفربول إثر نتائج متواضعة للفريق في مبارياته الودية الاستعدادية للموسم الجديد، لكن كلوب قال إن أهمية المباراة الودية تكمن في خوضها فقط. وسنحاول الوصول لأعلى درجة ممكنة من الجاهزية. إذا فزنا، سيكون أمرا رائعا. ولكن هل لذلك تأثير على الموسم؟ لا أعتقد ذلك. إذا خسرنا، هذا لن يكون جيدا. ولكن لن يكون مؤثرا في موسمنا».
وعلى الجانب الآخر، قدم مانشستر سيتي مستويات ونتائج جيدة خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وذلك بعد أن توج بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي متفوقا بفارق نقطة واحدة أمام ليفربول.
وقال كلوب: «ما أراه حتى الآن، هو أن مانشستر سيتي يبدو بحال جيد... الوضع متشابه معه في الموسم الماضي، فمواجهة هذا الفريق تعد الأكثر صعوبة في الموسم». وكان ليفربول تعرض لخسارة قاسية أمام نابولي وصيف بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم 3 - صفر مساء أول من أمس في إدينبورغ الاسكوتلندية في مباراة ودية استعدادا للموسم الجديد.
وضرب فريق المدرب كارلو أنشيلوتي بقوة في الشوط الأول وحسمه بثنائية للورنتسو إينسينيي في الدقيقة 17 والبولندي أركاديوش ميليك (28)، قبل أن يضيف البديل الألماني أمين يونس الثالث في الدقيقة 52 للشوط الثاني.
وواصل ليفربول، بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا، خوض مبارياته الإعدادية في غياب البرازيليين روبرتو فيرمينو وأليسون بيكر المتوجين مع منتخب بلادهما بلقب كوبا أميركا، والمصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني اللذين شاركا مع منتخبي بلديهما في كأس الأمم الأفريقية في مصر.
وهي المباراة الإعدادية الرابعة لليفربول دون أن يحقق الفوز بعد خسارتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني 2 - 3 وأشبيلية الإسباني 1 - 2 وتعادل مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي 2 - 2 في جولته الأميركية.
وضمن كأس الأبطال الدولية الودية في الولايات المتحدة أيضا، قاد لاعب الوسط المهاجم عادل تاعرابت فريقه الحالي بنفيكا البرتغالي إلى الفوز على فريقه السابق ميلان الإيطالي بتسجيله الهدف الوحيد في الدقيقة 70 بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة.
ودافع تاعرابت عن صفوف ميلان في النصف الثاني من موسم 2013 - 2014 على سبيل الإعارة قادما من كوينز بارك رينجرز الإنجليزي وخاض معه 16 مباراة سجل خلالها 4 أهداف، قبل أن ينضم صيف العام 2015 إلى صفوف بنفيكا الذي أعاره الموسم الماضي لجنوا الإيطالي.
وهو الفوز الثالث للفريق البرتغالي في المسابقة بعد الأول على ديبورتيفو غوادالاخارا المكسيكي 3 - صفر والثاني على فيورنتينا الإيطالي 2 – 1، فيما مني ميلان بخسارته الثانية بعد الأولى أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر - 1، وتبقى له مباراة ثالثة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.