{بورشه} تشارك في سباق «فورميولا إي» الكهربائي في الدرعية هذا العام

{بورشه} تشارك في سباق «فورميولا إي» الكهربائي في الدرعية هذا العام

رئيسها الإقليمي يؤكد لـ «الشرق الأوسط» أن طراز 911 من الجيل الحالي أكثرها كفاءة
الأربعاء - 22 ذو القعدة 1440 هـ - 24 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14848]
لندن: عادل مراد
هذا العام هو أكثر سنوات النشاط لشركة بورشه في المنطقة، حيث دشنت الكثير من نماذج سياراتها الجديدة، وعلى رأسها طراز 911 الرياضي، الذي يدخل المنطقة تباعاً في الوقت الحالي. وفي حوار حصري مع «الشرق الأوسط» أكد الرئيس التنفيذي للشركة ومديرها الإقليمي الدكتور مانفريد برونل أن الشركة تستعد بحماس للمشاركة للمرة الأولى في سباق «فورميولا إي» الكهربائي في الموسم الجديد، الذي تبدأ أولى جولاته في الدرعية بالرياض خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وأشار الدكتور برونل إلى النماذج التي قدمتها الشركة في المنطقة هذا العام التي تشمل طراز «ماكان» الرباعي الرياضي المدمج، وفئتي «جي تي إس» و«سبور توريزمو» من طراز باناميرا، بالإضافة إلى فئات 718 وطراز كايين كوبيه الرباعي الرياضي الكبير خلال الأشهر المقبلة.

* كيف كان استقبال الأسواق الإقليمية لطراز ماكان الرباعي الرياضي المدمج، وما هي الفئات التي تقبل على هذه السيارة؟

- تعتبر ماكان من أنجح سيارات بورشه، وأنا واثق من استمرار قصة النجاح في المنطقة. ويوفر الطراز الجديد من السيارة درجة أعلى من الراحة وديناميكية القيادة مع الاحتفاظ بشخصية السيارة الرياضية. وهي تروق لنخبة من زبائن الشركة ولمشترين آخرين من الجدد الذين يقودون السيارة في مهامهم اليومية.

* ما توقعاتكم مع وصول أحدث أجيال 911 إلى أسواق المنطقة؟

- يمثل طراز 911 جينات الشركة وجوهرها، والجيل الثامن الحالي هو أقواها وأكثرها كفاءة. ويعتبرها البعض ممن جربوها أنها من أفضل سيارات طراز 911 على الإطلاق. وسوف يستطيع زبائن هذه السيارة في السعودية الاستمتاع بالتسارع والإنجاز المتفوق بهذه السيارة عند دخولها إلى أسواق المملكة هذا الشهر.

* هل هناك أي تطلعات لتقديم طراز «تايكان» الكهربائي إلى المنطقة في المستقبل المنظور؟

- نحن نستعد من الآن للكشف عن طراز تايكان في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، وهي أول سيارة كهربائية من الشركة وعلامة فارقة في تاريخها. ونستعد لتدشين تايكان في المنطقة خلال عام 2020، وتشمل مواصفاتها التسارع إلى 100 كيلومتر في الساعة في أقل من 3.5 ثانية مع مدى يصل إلى 500 كيلومتر بشحنة بطاريات واحدة. وأعتقد أن هذه السيارة سوف تغير الكثير من المعايير، وقد شاهدنا الاهتمام بهذه السيارة عندما عرض الطراز التجريبي منها في المنطقة.

* في رأيك، ماذا يتعين على السلطات المحلية أن تفعله من أجل إعداد المنطقة للسيارات الكهربائية في المستقبل؟

- نحن نرى بالفعل تقدماً وإنجازاً في هذا المجال. فقد دشنت السعودية في نهاية العام الماضي أول محطة شحن سيارات كهربائية، وتفتتح المزيد منها هذا العام. كما أن دبي بها نحو 200 محطة شحن سيارات كهربائية توفر الشحن المجاني حتى نهاية العام الجاري لتشجيع السائقين على التحول إلى الدفع الكهربائي. والخطوة التالية هي التقدم نحو تأسيس محطات الشحن السريع. ونحن ندعم هذا الجهد بمعلومات إلى الزبائن حول فوائد ملكية سيارات هايبرد وكهرباء، وفهم لتقنيات هذا التحول التي يمكن تطبيقها الآن.

* كيف يؤثر التوتر السياسي في المنطقة على أحوال السوق هذا العام؟

- نحن نتعامل مع عام مزدحم بتدشين الكثير من النماذج الجديدة، بالإضافة إلى الأنشطة الأخرى. والاهتمام الذي يبديه زبائننا يضعنا في موقف قوي في السوق. وتعد بورشه علامة فاخرة ولكننا لا نعتمد على السمعة فقط ونشعر بالامتنان للاهتمام الذي يبديه زبائننا بسياراتنا.

* ما الدعم الذي تقدمه شركة بورشه لزبائنها في المنطقة من خلال الوكلاء ومراكز الخدمة؟

- نحن نوفر دعما متكاملا بنسبة 360 درجة لخدمة الوكلاء من تنمية شبكات التوزيع إلى التدريب والتخطيط للمبيعات والاتصالات وخدمات ما بعد البيع. ويعتبر جوهر بورشه وما يعنيه للزبائن هو الإطار لكل نشاط نقوم به. ونعمل على تدعيم تجربة الزبائن في كل معارض الشركة ومراكز الخدمة. ولدينا معرض جديد في الرياض ما زال تحت الإنشاء، وهو واحد من 16 مشروعا تقام حاليا في المنطقة من أجل تعزيز تجربة الزبائن.

* هل لدى الشركة أي نشاطات أو مبادرات إقليمية في مشروعات مستدامة؟

- إن أكبر جهد نقوم به في المنطقة حالياً اسمه «إي برفورمانس» (الإنجاز الكهربائي). ومشاركتنا هذا العام في سباق «فورميولا إي» في السعودية سوف تكون جزءاً من هذه المبادرة. ونحن نعمل على نقل التقنية الكهربائية من المضمار إلى الطريق، وكان نقل تقنيات السباق من أهم أسس تراثنا في السنوات الماضية. ومع بدايات موسم السباق الكهربائي من المنطقة نتمنى أن يثير هذا اهتمام الزبائن في قدراتنا الكهربائية قبل تدشين طراز تايكان في المنطقة عام 2020. وعلى المستوى الدولي تستثمر بورشه أكثر من 6 مليارات يورو في الدفع الكهربائي حتى عام 2022، بالتركيز على جانبي الدفع الهايبرد بشحن خارجي والدفع الكهربائي الخالص.

مما يذكر أن بورشه لديها قسم للتجهيزات الخاصة اسمه «اكسكلوسيف مانيوفاكتور» يوفر للمشترين التعديلات الخاصة بالألوان والمواد والتجهيزات التي يطلبونها في سيارات بورشه الجديدة. وفي العام الماضي باعت الشركة 35.6 ألف سيارة بزيادة 10 في المائة عن العام الأسبق. ودخل على أغلبية السيارة المبيعة تعديلات بحيث كان من الصعب تصنيع سيارتين متشابهتين تماماً في المواصفات والتجهيزات. ولا تشمل التعديلات السيارات الرياضية فقط مثل 911 و718 وإنما تعم على كل قطاعات سيارات بورشه.

من ناحية أخرى صرح رئيس قطاع الشركة في أميركا كلاوس زيلمار بأن السيارات الكهربائية لن تلغي وجود سيارات الاحتراق الداخلي وسوف يكون لكل نوع من المحركات دور مختلف في منظومة الحركة في المستقبل، على حد قوله.

وتشير إحصاءات الشركة إلى أن نحو نصف المشترين الذين حجزوا سيارات تايكان كهربائية مقدما يملكون بالفعل سيارات 911 كاريرا ويعتزمون الاحتفاظ بها. وكشف زيلمار عن وجود طلب على سيارات الشركة التقليدية التي تستخدم محركات بترولية بست أسطوانات. وسوف تستمر هذه المحركات في المدى المنظور.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة