مقتل 4 جنود دوليين في كابل.. وطالبان تتبنى العملية

وزارة الداخلية: سيارة ملغومة يقودها انتحاري استهدفت قافلة القوات الأجنبية

مقتل 4 جنود دوليين في كابل.. وطالبان تتبنى العملية
TT

مقتل 4 جنود دوليين في كابل.. وطالبان تتبنى العملية

مقتل 4 جنود دوليين في كابل.. وطالبان تتبنى العملية

قتل 3 من جنود قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، اليوم (الثلاثاء)، في انفجار سيارة ملغومة قرب السفارة الأميركية في العاصمة كابل، في أسوأ هجوم على القوات الدولية بالعاصمة الأفغانية في شهور.
ويأتي الانفجار قرب سفارة شديدة التحصين، وسط جمود سياسي مستمر منذ شهور وتزايد هجمات المسلحين. ولم تحسم بعد نتيجة انتخابات الرئاسة الأفغانية، في حين تستعد معظم القوات القتالية لمغادرة البلاد قبل نهاية العام.
ومن جهتها، أعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع على الطريق الرئيس المؤدي إلى مطار كابل الدولي بالقرب من مجمع السفارة الأميركية، حيث يتمركز أيضا أعضاء في قوة المعاونة الدولية.
وذكرت القوة في بيان مقتضب، أن 3 على الأقل من جنودها لقوا حتفهم وأنها تجري تحقيقا في الحادثة. وسحبت بيانا سابقا ذكرت فيه أن 4 من جنود التحالف قتلوا. وأصيب 5 على الأقل في الهجوم.
فيما لم ترد معلومات فورية عن ضحايا أفغان.
وقال نائب وزير الداخلية، محمد أيوب سالجاني، على حسابه على «تويتر»، إن سيارة ملغومة يقودها انتحاري استهدفت قافلة من القوات الأجنبية.
وفي رسالة نصية للصحافيين ذكر متحدث باسم طالبان أن مهإجما انتحاريا، اكتفت بذكر أن اسمه بلال، انتظر القوات الدولية في سيارة ملغومة.
ودمر الانفجار سيارات وحطم زجاج نوافذ المتاجر على الطريق، على بعد عدة أمتار من بوابة السفارة الرئيسة.
وشاهد مصور من «رويترز» قوات التحالف، تحمل 4 جثامين مغطاة ببلاستيك أسود إلى قاعدتها.
كما رأى شاهد آخر من «رويترز»، جثة لأجنبي يرتدي زيا مسجاة على الأرض، بينما هرعت قوات التحالف لتطويق المنطقة ومساعدة المصابين.
ووصلت سيارات الإسعاف في غضون دقائق من وقوع الانفجار في ساعة الذروة في نحو الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (3:30 بتوقيت غرينيتش).
وقال أحد المارة - أصيب جراء الانفجار وخضبت الدماء قميصه: «كان انفجارا هائلا».
وعلى صعيد متصل، قتل في إقليم هرات بالغرب، جندي أميركي بأيدي أحد أفراد قوات الأمن الأفغانية في ساعة متأخرة من مساء أمس (الاثنين).
وقال مسؤول غربي - طلب ألا ينشر اسمه، إن الجندي الأميركي قتل عندما ألقى جندي أفغاني قنبلة يدوية على المدربين الأجانب.
ولم تؤكد قوة المعاونة تفاصيل الهجوم. ولكن قوة المعاونة ذكرت، في بيان اليوم، أن جنديا أميركيا قتل حين هاجم فرد يرتدي زي الجيش الأفغاني أفرادا في قوة المعاونة.
ونقلت محطة تلفزيون «طلوع» الأفغانية، أن مهاجمين انتحاريين أضرموا النار في 26 ناقلة وقود، بهجوم على مكتب للجمارك قرب معبر حدودي لباكستان في شرق البلاد.
كما ذكر التقرير التلفزيوني، أن أحد المهاجمين فجر عبوة ناسفة كان يحملها، في حين قتل الآخر في تبادل لإطلاق النار.



بكين: قيادة تايوان «تحرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

بكين: قيادة تايوان «تحرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

وصفت بكين، اليوم (الخميس)، المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي بأنه «محرّض على الحرب»، وذلك بعدما حذر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» من أن دولاً في منطقته ستكون أهدافاً تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري: «كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجدداً عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب».

وأضاف: «تظهر هذه التصريحات بوضوح أن (المطالبة) باستقلال تايوان هي السبب الجذري لعدم الاستقرار والفوضى في مضيق تايوان».

وتابع: «مهما قال لاي تشينغ تي أو فعل، فإن ذلك لا يغيّر الحقيقة التاريخية والقانونية بأن تايوان جزء من الأراضي الصينية، ولا يزعزع الالتزام الأساسي للمجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة، ولا يوقف الحركة التاريخية التي ستتوحَّد بموجبها الصين في نهاية المطاف، والتي من المقدّر لها أن تتوحد».

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

وزادت بكين ضغوطها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، منذ تولّي شي جينبينغ السلطة في عام 2012.

وحذَّر لاي تشينغ تي في مقابلة الخميس، من أن دولاً آسيوية أخرى، مثل اليابان أو الفلبين، ستكون أهدافاً تالية للصين في حال هاجمت بكين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وأعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستدعم تايوان، ولن تستخدمها «ورقة مساومة» مع الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنّ «السعي إلى الاستقلال بالوسائل الخارجية ومقاومة إعادة التوحيد بالقوة يشبه النملة التي تحاول هز الشجرة. إنّه أمر محكوم عليه بالفشل».

وتحتفظ 12 دولة فقط بعلاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، من بينها الفاتيكان.


الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين جزيرة تايوان.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».