11 قتيلاً في قصف على إدلب وحماة والدفاع المدني ينعى إعلامياً

11 قتيلاً في قصف على إدلب وحماة والدفاع المدني ينعى إعلامياً

الاثنين - 19 ذو القعدة 1440 هـ - 22 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14846]
«الخوذ البيضاء» يبحثون عن ضحايا تحت ركام أبنية تعرضت لغارات الطيران في أورم الجوز بإدلب (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
شنت مقاتلات النظام وروسيا غارات مكثفة، أمس (الأحد)، على مدن وقرى خاضعة لسيطرة المعارضة السورية في محافظتي إدلب وحماة، فيما نعى الدفاع المدني السوري متطوعاً إعلامياً في إدلب.

ووثق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» سقوط قتلى وجرحى جراء عمليات القصف الجوي من قبل الطائرات الحربية على منطقة «خفض التصعيد»، حيث ارتفع إلى 11 عدد الذين قضوا أمس في محافظة إدلب، وهم 6 بينهم طفل وامرأة، جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية، باستهدافها بلدة أورم الجوز بريف إدلب الغربي، و4 بينهم طفلان اثنان على الأقل قضوا بقصف طائرات النظام الحربية على بلدة كفروما جنوب إدلب، ومواطن متطوع في الدفاع المدني، جراء غارات جوية من قبل طائرات حربية روسية طالت مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، فيما لا يزال عدد الضحايا مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 45 جريحاً بمناطق متفرقة، بينهم نساء وأطفال، ومن ضمنهم حالات خطرة، بالإضافة لوجود كثير من المفقودين والعالقين تحت الأنقاض.

وقالت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) لوكالة «الأناضول» إن 6 مدنيين قتلوا في قصف على قرية أورم الجوز بإدلب. وأشارت المصادر إلى إصابة 10 مدنيين على الأقل في قصف على مدينة سراقب التابعة لإدلب، وسط قلق من زيادة عدد القتلى جراء القصف المتواصل.

وقال ناشطون محليون لموقع «سمارت» إن 9 مدنيين، بينهم أطفال ونساء، جرحوا بقصف لطائرات النظام الحربية على منازل بمدينة سراقب، حيث نقلوا إلى المشافي لتلقي العلاج، منهم طفلين نقلوا إلى خارج المدينة بسبب خطورة الإصابة.

كما تحدث الموقع عن جرح مدنيين بقصف صاروخي لقوات النظام المتمركزة بحاجز بريدج، شمال حماة، على مدينة كفرنبل جنوب إدلب، وفق الناشطين. وذكر مرصد الطيران، التابع للمعارضة السورية، أن مقاتلات روسية استهدفت مدن: خان شيخون، وسراقب، وكفرزيتا، بالإضافة إلى قرية حيش.

ونعى الدفاع المدني السوري المتطوع الإعلامي في إدلب أنس الدياب، عقب استهدافه بغارات روسية متتالية في أثناء عمله على توثيق القصف الجوي على مدينته خان شيخون صباح أمس.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى (2572) شخصاً من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة «خفض التصعيد» في الـ30 من شهر أبريل (نيسان) الفائت حتى يوم الأحد الـ21 من شهر يوليو (تموز) الجاري، وهم (684) مدنياً، بينهم 176 طفلاً و134 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و«الضامن» الروسي، بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم (82)، بينهم 24 طفلاً و22 مواطنة و4 من الدفاع المدني، في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة؛ و(58)، بينهم 14مواطنة و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية؛ و(403)، بينهم 106 أطفال و71 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية؛ كما استشهد (88) شخصاً، بينهم 16 مواطنة و13 طفلاً في قصف بري نفذته قوات النظام؛ و(53) مدنياً، بينهم 20 طفلاً و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي.

كما قتل في الفترة ذاتها 970 مقاتلاً على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية، وخلال اشتباكات معها، بينهم 610 من المتطرفين، بالإضافة لمقتل 918 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات المتطرفة والفصائل.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة