قمة مبكرة بين دورتموند وآرسنال.. وريـال مدريد لاستعادة الثقة على حساب بازل

ليفربول يستهل عودته لدوري الأبطال بمواجهة رازغراد البلغاري.. وأتليتكو المتألق يحل ضيفا على أولمبياكوس اليوناني اليوم

كاجاوا عاد لدورتموند وأثبت وجوده من أول مباراة (أ.ف.ب)  -  لاعبو آرسنال خلال تدريبات أمس استعدادا لمواجهة دورتموند الصعبة (رويترز)  -  سيميوني مدرب أتليتكو يأمل استمرار مسيرة التألق
كاجاوا عاد لدورتموند وأثبت وجوده من أول مباراة (أ.ف.ب) - لاعبو آرسنال خلال تدريبات أمس استعدادا لمواجهة دورتموند الصعبة (رويترز) - سيميوني مدرب أتليتكو يأمل استمرار مسيرة التألق
TT

قمة مبكرة بين دورتموند وآرسنال.. وريـال مدريد لاستعادة الثقة على حساب بازل

كاجاوا عاد لدورتموند وأثبت وجوده من أول مباراة (أ.ف.ب)  -  لاعبو آرسنال خلال تدريبات أمس استعدادا لمواجهة دورتموند الصعبة (رويترز)  -  سيميوني مدرب أتليتكو يأمل استمرار مسيرة التألق
كاجاوا عاد لدورتموند وأثبت وجوده من أول مباراة (أ.ف.ب) - لاعبو آرسنال خلال تدريبات أمس استعدادا لمواجهة دورتموند الصعبة (رويترز) - سيميوني مدرب أتليتكو يأمل استمرار مسيرة التألق

تتجه الأنظار اليوم نحو ملعب «سيغنال آيدونا بارك» الذي يحتضن مواجهة متجددة بين بروسيا دورتموند الألماني وآرسنال الإنجليزي، فيما يستهل ريـال مدريد حملة دفاعه عن اللقب على أرضه في لقاء بمتناوله أمام بازل السويسري، وذلك في الجولة الأولى من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المجموعة الرابعة، يجدد دورتموند الموعد مع آرسنال الذي يلتقيه للمرة الثالثة في المواسم الأربعة الأخيرة، وهو يضع نصب عينيه تحقيق ثأره من النادي اللندني الذي كان أسقطه على أرضه بهدف للويلزي أرون رامزي في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في إياب دور المجموعات أيضا، وذلك بعد أن فاز الفريق الألماني ذهابا في «ستاد الإمارات» 2 - 1 بفضل هدف متأخر من البولندي روبرت ليفاندوفسكي المنتقل إلى بايرن ميونيخ.
وحجز آرسنال مقعده في دور المجموعات للمرة الـ17 في تاريخه بعد أن اضطر لخوض الدور الفاصل، حيث تخطى عقبة بشكتاش التركي (صفر - صفر ذهابا و1 - صفر إيابا) بفضل الوافد الجديد التشيلي اليكسيس سانشيز، أما فريق المدرب يورغن كلوب، الفائز باللقب عام 1997 والذي وصل إلى النهائي قبل عامين، حيث خسر أمام مواطنه بايرن، فيخوض هذا الدور للمرة العاشرة بعد أن حل وصيفا في الدوري المحلي الذي استهله بهزيمة أمام باير ليفركوزن على أرضه (صفر - 2) لكنه انتفض في المرحلتين التاليتين بتغلبه على أوغسبورغ (3 - 2) وفرايبورغ (3 - 1).
وسبق أن وقع دورتموند وآرسنال، وصيف 2006 والذي خرج من الدور الثاني في المواسم الأربعة الأخيرة (على يد بايرن في الموسمين الماضيين)، في نفس المجموعة في موسمي 2002 - 2003 (فاز آرسنال 2 - صفر ودورتموند 2 - 1) و2011 - 2012 (تعادلا 1 - 1 وفاز آرسنال 2 - 1) أيضا.
ويبدو دورتموند وآرسنال الأوفر حظا للحصول على بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني على حساب غلاطة سراي التركي وإندرلخت البلجيكي اللذين يتواجهان اليوم على أرض الأول.
ولم تكن تحضيرات فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذي عزز صفوف «المدفعجية» هذا الموسم بضم سانشيز من برشلونة مقابل 50.‏42 مليون يورو، وداني ويلبيك من مانشستر يونايتد بـ20 مليون يورو، والفرنسي ماتيو ديبوشي من نيوكاسل مقابل 15 مليون يورو، وكالوم تشامبرز من ساوثهامبتون بنحو 21 مليون يورو، إضافة إلى الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا القادم من نيس الفرنسي، مثالية لمواجهة الفريق الألماني إذ إنه قادم من ثلاثة تعادلات متتالية في الدوري المحلي الذي بدأه بفوز صعب على جاره كريستال بالاس (2 - 1)، وآخرها السبت ضد مانشستر سيتي حامل اللقب (2 - 2) في مباراة كان متقدما فيها حتى الدقائق السبع الأخيرة.
ويأمل آرسنال أن يحافظ على تقليده في الأعوام الأخيرة، حيث لم يخسر أيا من مبارياته الأولى في المسابقة منذ عام 2003 حين سقط على ملعبه السابق «هايبري» صفر - 3 أمام إنتر ميلان الإيطالي (فاز منذ حينها بثماني مباريات وتعادل في اثنتين)، كما أنه فاز في 5 من أصل مبارياته العشر الأخيرة التي خاضها خارج قواعده في المسابقة، وتعادل في ثلاث مقابل هزيمتين فقط.
وفي المجموعة الثانية وعلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، تبدو النقاط الثلاث في متناول يد ريـال مدريد، المتوج الموسم الماضي بلقبه الأول منذ 2002 والعاشر في تاريخه بعد تغلبه على جاره اللدود أتليتكو مدريد 4 - 1 بعد وقت إضافي، إذ يتواجه فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مع ضيفه بازل في ثاني مواجهة فقط مع منافسه السويسري الذي التقاه سابقا في الدور الأول من كأس الاتحاد الأوروبي لموسم 1971 - 1972 حين حول تخلفه ذهابا إلى فوز 2 - 1 خارج قواعده ثم كرر النتيجة ذاتها على أرضه إيابا.
ويدخل ريـال مدريد إلى المسابقة هذا الموسم وهو يضع نصب عينيه هدف أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب في حقبة دوري الأبطال التي انطلقت عام 1992 بديلا لمسابقة كأس الأندية الأوروبية البطلة التي كان ميلان الإيطالي آخر من يتوج فيها بطلا لموسمين على التوالي (1989 و1990).
ويأمل النادي الملكي أن يتناسى في مباراة اليوم الفترة الصعبة التي يمر بها في مستهل مشواره في الدوري المحلي الذي بدأه بفوز بشق الأنفس على ضيفه المتواضع قرطبة (2 - صفر) قبل أن يسقط أمام ريـال سوسييداد (2 - 4) في مباراة كان متقدما خلالها 2 - صفر، ثم الهزيمة على أرضه أمام جاره اللدود أتليتكو بطل الموسم الماضي ووصيفه في المسابقة الأوروبية الأم (1 - 2).
وخسر ريـال مدريد ثلاثا من المباريات الست التي خاضها هذا الموسم في جميع المسابقات (الدوري والكأس السوبر المحلية والكأس السوبر الأوروبية)، وهذا أمر لم يحصل مع رجال أنشيلوتي منذ مارس (آذار) الماضي.
ويمني ريـال النفس بمواصلة تألقه على ملعبه في المسابقة، حيث فاز بجميع مبارياته الست الموسم الماضي، كما أنه لم يذق طعم الهزيمة على أرضه في آخر 18 مباراة له في المسابقة منذ أبريل (نيسان) 2011.
ويقف التاريخ والإحصاءات إلى جانب النادي الملكي فخلال 44 مشاركة سابقة في المسابقة بصيغتيها القديمة والجديدة لم يفشل في تحقيق الفوز في مباراته الأولى على أرضه سوى مرتين فقط والأخيرة تعود إلى عام 1963 حين تعادل مع إندرلخت البلجيكي 3 - 3.
وفي المجموعة ذاتها، سيكون ليفربول، وصيف بطل الدوري الإنجليزي والمتوج بالمسابقة القارية 5 مرات، مرشحا فوق العادة لتخطي عقبة ضيفه لودوغورتس رازغراد البلغاري الذي يسجل بدايته في البطولة.
ويعود ليفربول إلى دوري أبطال أوروبا بعد أن غاب عنها في المواسم الخمسة الأخيرة، وذلك بفضل احتلاله المركز الثاني في الدوري الذي كان قريبا من إحرازه للمرة الأولى منذ 1990 قبل أن ينتزعه منه مانشستر سيتي في المرحلة الختامية.
ولم يتحضر فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز بشكل مثالي لتسجيل عودته إلى المسابقة الأوروبية الأم التي توج بلقبها آخر مرة عام 2005 على حساب ميلان الإيطالي في نهائي إسطنبول التاريخي (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 3 - 3 في مباراة تخلف خلالها ليفربول صفر - 3)، إذ مني السبت بهزيمته الثانية في الدوري من أصل 4 مباريات وكانت على أرضه وبين جماهيره على يد أستون فيلا (صفر - 1).
وفي المجموعة الأولى وعلى ملعب «يورغوس كارايسكاكيس» في بيرايوس، يدخل أتليتكو مدريد وصيف البطل إلى مباراته ومضيفه أولمبياكوس اليوناني بمعنويات مرتفعة جدا بعد الفوز الذي حققه رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في عقر ريـال مدريد في الدوري.
ويأمل أتليتكو الذي وصل إلى النهائي الموسم الماضي للمرة الأولى منذ 1974 وكان اللقب في متناوله قبل أن يتلقى هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، أن يكرر على الأقل نتيجة زيارته السابقة الوحيدة إلى ملعب منافسه اليوناني حين تعادل معه 1 - 1 في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الكؤوس الأوروبية موسم 1992 - 1993 قبل أن يفوز إيابا 3 - 1.
ويمني أتليتكو مدريد نفسه بأن يكرر التألق الذي عاشه الموسم الماضي، حيث تجنب الهزيمة في جميع المباريات الست التي خاضها خارج قواعده، وقد فاز فريق المدرب سيميوني في معاقل أندية من العيار الثقيل هي بورتو البرتغالي وميلان الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي إضافة إلى أوستريا فيينا النمساوي.
وفي المجموعة ذاتها، يبحث يوفنتوس بطل إيطاليا عن تخطي عقدة مباراته الأولى في المسابقة عندما يستقبل مالمو السويدي الذي يخوض دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
ولم يذق يوفنتوس الذي خرج الموسم الماضي من دور المجموعات وانتقل إلى «يوروبا ليغ»، حيث وصل إلى نصف النهائي قبل أن يخرج على يد بنفيكا البرتغالي، ويفشل بالتالي في خوض النهائي على أرضه، طعم الفوز في مباراته الأولى في المسابقة منذ عام 2008 حين تغلب على ضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 1 - صفر.
ويخوض يوفنتوس الذي يشرف عليه هذا الموسم المدرب ماسيميليانو اليغري خلفا لأنطونيو كونتي المنتقل لتدريب المنتخب الإيطالي، المباراة دون ثلاثة لاعبين مؤثرين هم أندرية بيرلو والتشيلي أرتورو فيدال وجورجيو كييليني بسبب الإصابة التي تعافى منها أندريا بارزاغلي.
وفي المجموعة الثالثة، يسجل موناكو عودته إلى المسابقة الكبرى بعد غيابه عنها لثمانية أعوام بمواجهة صعبة على أرضه وبين جمهوره أمام باير ليفركوزن الذي يتصدر الدوري الألماني مشاركة مع بايرن ميونيخ.
وتواجه الفريقان مرة واحدة في السابق وكانت في دور المجموعات أيضا خلال موسم 1997 - 1998 حين فاز فريق الإمارة، الذي خاض دور المجموعات للمرة الأخيرة خلال موسم 2004 - 2005 (وصل إلى الدور الثاني بعد أن كان وصيف البطل في الموسم الذي سبقه)، 4 - صفر على أرضه قبل التعادل إيابا 2 - 2.
ويعول موناكو الذي تخلى خلال الصيف الحالي عن مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري واستبدله بالبرتغالي ليوناردو جارديم، والذي فقد أيضا اثنين من أسلحته الفتاكة بانتقال الكولومبيين جبمس رودريغيز وراداميل فالكاو إلى ريـال مدريد ومانشستر يونايتد على التوالي، على سجله المميز في ملعبه على الصعيد القاري، حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الـ18 التي خاضها بين جمهوره.
وتضم المجموعة بنفيكا البرتغالي وزينيت سان بطرسبورغ الروسي اللذين يتواجهان على ملعب الأول في إعادة للمواجهة التي جمعتهما في الدور الثاني من المسابقة لموسم 2011 - 2012 حين تأهل الأول إلى ربع النهائي بعد فوزه 4 - 3 بمجموع المباراتين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.