علي باباجان... في سطور

علي باباجان... في سطور

السبت - 17 ذو القعدة 1440 هـ - 20 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14844]
علي باباجان (إ.ب.أ)
> ولد عام 1967 في مدينة أنقرة. وأنهى مرحلة التعليم الثانوي عام 1985، وكان ترتيبه الأول على مستوى الجمهورية التركية.
> التحق بكلية الهندسة الصناعية في جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة، وتخرج فيها عام 1989 وكان ترتيبه الأول على الجامعة.
> حصل على منحة «فولبرايت» الأميركية، والتحق بجامعة نورثويسترن العريقة، في ضواحي مدينة شيكاغو الأميركية. وكتب أطروحته للماجستير في دراسة العلاقة بين التنظيم الاقتصادي والتجارة الدولية.
> عمل بعد حصوله على الماجستير عام 1992 في شركة استشارية تمويلية خاصة حتى عام 1994.
> عاد إلى أنقرة، وعمل مستشاراً اقتصادياً خاصاً لكثير من الشركات الكبرى.
> بدأ حياته السياسية من خلال مشاركته في تأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001، وهو يُعد أحد مؤسسي المجلس التنفيذي الأعلى للحزب.
> بعد فوز «العدالة والتنمية» بالانتخابات البرلمانية عام 2002، عُين باباجان - الذي انتخب نائباً عن إحدى دوائر أنقرة - مستشاراً اقتصادياً أول لرئيس الوزراء، ووزيراً للدولة للشؤون الاقتصادية، وهو في سن 35 سنة. وخلال هذه الفترة، استطاع تحقيق الكثير من التغيّرات الاقتصادية والسياسية، التي رفعت من قيمة الاقتصاد التركي بشكل عام، فأصبح الدولار الأميركي يساوي 1.40 ليرة تركية فقط، بعدما كان يقترب من 3 ليرات مع تسلّم الحزب للسلطة، وانخفضت الديون التركية الخارجية من 309 مليارات دولار إلى 90 مليار دولار. ونجح في إدارة الاقتصاد التركي في الأزمة المالية العالمية 2007 - 2008 محققاً الكثير من المكاسب في ظلها.
> تولى منصب وزير الخارجية وكبير المفاوضين الأتراك مع الاتحاد الأوروبي عام 2004، ونجح خلال هذه الفترة في تطبيق كثير من السياسات التي تدعم الاقتصادي الوطني لتركيا، فعمل على توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية الشاملة مع الكثير من الدول. أيضاً عمل على توقيع عدة اتفاقيات سياسية واقتصادية بين تركيا والاتحاد الأوروبي، تشجع على التبادل التجاري والسياحي والاستثماري بينهما، وكانت فترته من أنشط فترات مفاوضات انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، وشهدت فتح كثير من فصول التفاوض.
->عام 2009 ترك باباجان منصب وزير الخارجية لأحمد داود أوغلو، ومنصب وزير الدولة كبير المفاوضين مع الاتحاد الأوروبي لإيجمان باغيش، وذلك بعدما وقّع عدداً من الاتفاقيات السياسية، التي تدعم التطور الاقتصادي، مثل رفع تأشيرات السفر المتبادلة مع بعض الدول، ليتولى منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
> أصبحت تركيا خلال فترة توليه وزارة الاقتصاد الدولة السادسة عشرة عالمياً، والدولة السادسة أوروبياً، من حيث ترتيب الدول الصناعية في العالم.
> في الانتخابات البرلمانية عام 2015 اضطر علي باباجان لترك منصبه نائباً لرئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، بسبب القانون الداخلي لحزب العدالة والتنمية، الذي يقضي بعدم إمكانية ترشح أعضائه لأكثر من 3 دورات انتخابية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة