السعودية تكشف عن تطور في صادراتها غير النفطية إلى الخارج

السعودية تكشف عن تطور في صادراتها غير النفطية إلى الخارج

32 مليون دولار لبرنامج تحفيز القطاع الخاص
الأربعاء - 14 ذو القعدة 1440 هـ - 17 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14841]
الرياض: «الشرق الأوسط»
أعلنت هيئة تنمية الصادرات السعودية عن زيادة الصادرات غير النفطية، من خلال تحفيز المصدرين، وتسهيل وصول المنتجات السعودية إلى الأسواق العالمية، عبر مسارين.
وقالت الهيئة، في بيانٍ عبر حسابها الرسمي، إن هذه الزيادة في الصادرات «تقوم، من خلال تحفيز المصدرين، وتسهيل وصول المنتجات السعودية إلى الأسواق العالمية».
وأوضحت أن الأهداف الاستراتيجية، التي تعمل عليها هيئة الصادرات، يبغ عددها 6 أهداف، منها: تحسين كفاءة بيئة التصدير، ورفع المعرفة بممارسات التصدير، ورفع الجاهزية التصديرية.
وستعمل الهيئة على تسهيل إيجاد الفرص التصديرية، وزيادة ظهور المنتجات السعودية، وتسهيل ربط المصدرين مع المستوردين والشركاء المحتملين.
وقفزت قيمة الصادرات السعودية غير النفطية إلى مستويات غير مسبوقة، خلال العام الماضي 2018، حسب أرقام الهيئة العامة للإحصاء في السعودية.
وكانت هيئة الصادرات السعودية قد أطلقت برنامج تحفيز بـ120 مليون ريال (32 مليون دولار)، بالتعاون مع مكتب تحفيز القطاع الخاص ضمن خطة تحفيز القطاع الخاص، المرحلة التجريبية من برنامج تحفيز الصادرات السعودية كإحدى مبادرات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخِدْمات اللوجيستية.
ويوفر البرنامج الدعم اللازم للمنشآت لرفع قدراتها وإمكانياتها للدخول والتوسع في الأسواق الدولية، ورفع تنافسية منتجاتها بما يترجم «رؤية المملكة 2030» وأهدافها الساعية لزيادة حصة الصادرات غير النفطية من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي من 16% إلى 50%.
ويشجع برنامج تحفيز الصادرات السعودية، الشركات السعودية على دخول أسواق التصدير والتوسع فيها، حيث يقدم البرنامج تسعة حوافز متوافقة مع متطلبات منظمة التجارة العالمية تغطي التكاليف التي تتحملها الشركات السعودية في المراحل المختلفة من أنشطتها التصديرية.
وصُممت الحوافز لمساعدة الشركات السعودية في بناء قدراتها وتحسين تنافسيتها والتوسع في انتشارها العالمي، حيث سيغطي البرنامج الأنشطة المتعلقة بتنمية قدرات التصدير مثل التدريب للحصول على الشهادات المهنية المطلوبة وتغطية تكاليف التدريب المتخصص والأنشطة الترويجية.
ويأتي عمل «الصادرات السعودية» ترجمةً لـ«رؤية المملكة 2030»، وتلبيةً لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تنمية الصادرات غير النفطية وتنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.
وتوظف «الصادرات السعودية» إمكاناتها كافة لتحسين كفاءة البيئة التصديرية، وتذليل المعوقات التي قد يواجهها المصدرون، ورفع المعرفة بممارسات التصدير، وتنمية الكفاءات البشرية في مجال التصدير، كما تعمل على رفع الجاهزية التصديرية للمنشآت المستهدفة من خلال خدمات تقييم جاهزية التصدير والاستشارات لتحسين القدرات التصديرية للمنشآت المستهدفة.
وتعمل «الصادرات السعودية» على تسهيل إيجاد الفرص والأسواق التصديرية الملائمة للمنشآت، وذلك بإعداد أدلة النفاذ إلى الأسواق ودراسات الأسواق حسب الطلب. وتسهم في ظهور المنتجات السعودية أمام الفئات المستهدفة عن طريق المشاركة في المعارض الدولية، كما تقدم خدمة تيسير ربط المصدرين مع المشترين والشركاء المحتملين من خلال البعثات التجارية واللقاءات الثنائية على هامش المعارض الدولية.
السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة