أوروبا تقرر إنهاء نزاع واردات لحوم الأبقار الأميركية

TT

أوروبا تقرر إنهاء نزاع واردات لحوم الأبقار الأميركية

جرى الإعلان في بروكسل أمس (الاثنين)، عن اتخاذ قرار أوروبي بالتوقيع على اتفاق من شأنه أن ينهي خلافاً طويل الأمد في منظمة التجارة العالمية حول قضية واردات لحوم البقر عالية الجودة المقبلة من الولايات المتحدة الأميركية إلى الاتحاد الأوروبي، على أن يتم التوقيع في بروكسل في أقرب وقت ممكن.
جاء ذلك في بيان صدر على هامش اجتماعات وزراء الزراعة في دول الاتحاد ببروكسل، حيث جرى الإعلان عن اعتماد قرار بشأن التوقيع على اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بشأن ضمان حصص التعريفة المستقلة لواردات لحوم البقر المشار إليها فيما يسمى مذكرة التفاهم بشأن استيراد لحوم الأبقار من الحيوانات التي لم تعالج بهرمونات معينة، والزيادات التي تطبقها الولايات المتحدة على منتجات معينة من الاتحاد الأوروبي، وقد تم الانتهاء منها في 2009 وجرى تعديلها في 2014.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي يسمح باستيراد 45 ألف طن من اللحوم الخالية من الهرمونات من مختلف دول العالم من دون رسوم سنوياً، حيث يستفيد المصدرون من هذا الإعفاء وفقاً لأسبقية التصدير. ووفقاً للاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين واشنطن وبروكسل، فإنه سيتم منح الولايات المتحدة حصة متزايدة من هذه الكمية لتصل إلى 35 ألف طن خلال 7 سنوات، في حين سيتم استيراد الكمية المتبقية من باقي دول العالم.
وبحسب مصادر المفوضية الأوروبية، فإن أوروغواي وأستراليا والأرجنتين، تستحوذ على نحو ثلث الواردات الأوروبية المعفاة من الرسوم. ومن المتوقع أن تتراجع حصة الدول الثلاث بعد دخول الاتفاق الأميركي - الأوروبي حيز التطبيق.
ويذكر أن الحظر الأوروبي على استيراد لحوم الأبقار المعالجة هرمونياً بسبب المعارضة القوية من جانب المستهلكين، كان أحد أبرز نقاط الخلاف التجاري بين واشنطن وبروكسل.
وكان المجلس الأوروبي قد وافق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على السماح للمفوضية الأوروبية بإجراء مفاوضات مع واشنطن بشأن تشغيل نظام الحصص، وانتهت المفاوضات في فبراير (شباط) الماضي. وفي ضوء هذا الاتفاق، سعت المفوضية وحصلت على موافقة بلدان التوريد الكبيرة الأخرى بما يتماشى مع قواعد منظمة التجارة العالمية السارية.
وأعلنت المفوضية الأوروبية في ذاك الوقت التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لزيادة واردات الاتحاد الأوروبي من اللحوم الأميركية الخالية من الهرمونات، في إطار المحاولات الرامية لتهدئة التوتر التجاري بين جانبي المحيط الأطلسي. وكانت المفوضية الأوروبية قد قدمت هذا الاقتراح في العام الماضي بعد اتفاق رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يوليو (تموز) الماضي، على تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين وإنهاء النزاع التجاري بينهما.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.