موجز إعلامي

موجز إعلامي
TT

موجز إعلامي

موجز إعلامي

* التماس يدعو الرئيس أوباما لاحترام حقوق الصحافيين في القيام بأعمالهم
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: أطلقت لجنة حماية الصحافيين، وهي الهيئة المعنية بحرية الصحافة وتتخذ من مدينة نيويورك مقرا لها، التماسا اليوم تطالب فيه إدارة الرئيس باراك أوباما باحترام حق الصحافيين في جمع وتقديم التقارير الإخبارية.
ويقدم الالتماس، وعنوانه «الحق في الإبلاغ في العصر الرقمي»، ثلاثة مطالب رئيسة إلى الحكومة الأميركية، وهي: حظر القرصنة ومراقبة الصحافيين والمؤسسات الإعلامية، والحد من الملاحقات القضائية التي تورط الصحافيين وترهب المبلغين عن الفضائح، وكذلك وقف مضايقة الصحافيين عند الحدود الأميركية. وتقول لجنة حماية الصحافيين في ديباجة الالتماس المذكور إن حوادث المراقبة والترهيب واستغلال الصحافة «قد أثارت تساؤلات مقلقة حيال ما إذا كانت الولايات المتحدة وغيرها من الديمقراطيات الغربية تعمل على تقويض مقدرة الصحافيين على العمل في العصر الرقمي».وقد وفرت مثل تلك الحوادث المبرر الكافي إلى «الحكومات القمعية الساعية إلى تشديد القيود المفروضة عندها على الإعلام والإنترنت».

* «بلومبرغ» الإخبارية تساند سياسة التحرير في عدم نشر الأخبار الذاتية
* لندن - «الشرق الأوسط»: جاء مايكل آر بلومبرغ في المرتبة الـ15 على قائمة مجلة «فوربس» لأصحاب المليارات على المستوى العالم بثروة تقدر 33.6 مليار دولار. غير أن اسمه لم يظهر على الترتيب الخاص بشركته، مؤشر «بلومبرغ» لأصحاب المليارات.
ولم يأتِ ذلك الإغفال نتيجة لخطأ في البرمجة، ولكن نتيجة لسياسة مؤسسة «بلومبرغ» والمبينة في الفقرة الـ9 من منهجية المؤشر المذكور. حيث تنص «سياسة التحرير لوكالة بلومبرغ الإخبارية» على عدم تغطية أنباء الوكالة الداخلية. ونتيجة لذلك، لم يجرِ اعتبار السيد مايكل بلومبرغ مؤسس ومالك أغلبية أسهم المؤسسة في ذلك الترتيب. خلال الأسبوع الماضي، حينما أعلن بلومبرغ، وهو العمدة السابق لمدينة نيويورك، عن استعادته السيطرة على بياناته المالية ومؤسسته الإعلامية، لم توفر وكالة «بلومبرغ» الإخبارية - التي تعد من بين كبريات وكالات الأنباء العالمية - أي تغطية حول تلك الأخبار. أصدرت المؤسسة بيانا صحافيا فقط، الذي كان متاحا على محطات البيانات المالية لديها وعلى الموقع الخاص بها. وخرج البيان الصحافي عقب تغطية جريدة «نيويورك تايمز» لتلك الأخبار، التي تضمنت تعليقات من السيد بلومبرغ نفسه، وكذلك من الرئيس التنفيذ السابق للمؤسسة، السيد دانيال إل دوكتوورف.

* مجموعة «فيوجن» تعلن عن اسم مدير الابتكارات الإعلامية
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: يتوقع، فيما بين مجموعة «يونيفيجن» ومجموعة «ديزني» التلفزيونية، الإعلان اليوم عن تعيين تيم بول، الصحافي الرقمي والمعروف بأسلوبه في استخدام تقنيات التغطيات الصحافية المتطورة وتغطيته الصحافية الطويلة خلال الأزمة الأخيرة في مدينة فيرغسون بولاية ميسوري، والاحتجاجات التي احتلت وول ستريت من قبل، مديرا للابتكارات الإعلامية.
وكان بول (25 عاما) يعمل في الآونة الأخيرة لصالح «فايس ميديا»، وهي مؤسسة إعلامية منافسة تركز على أخبار الشباب والترفيه. ومن المقرر له البدء في عمله الجديد يوم الاثنين في منصب كبير المراسلين ومدير الابتكارات الإعلامية لدى مؤسسة «فيوجن».
وتأتي تلك الخطوة في الوقت الذي تستمر فيه مؤسسة «فيوجن» في بناء الجيل الثاني من شبكة الأخبار، الذي يستهدف جمهور الألفية المتنوع وبعيد المنال. وكانت مؤسسة «فيوجن»، التي بدأت أعمالها العام الماضي، قد عينت جين سبنسر، التي كانت تعمل سابقا لدى مؤسسة «ذا ديلي بيست» ثم صحيفة «وول ستريت جورنال»، وعينت كذلك السيد فليكس سالمون، الذي كان يعمل لدى وكالة «رويترز»، وأيضا السيدة آنا هولمز، مؤسسة موقع «جيزيبل» الترفيهي.

* نائب رئيس تحرير «نيوز أوف ذا وورلد» السابق يحاكم بتهمة القرصنة الهاتفية
* لندن - «الشرق الأوسط»: وجه الاتهام إلى نيل والس وجول ستنسون بالتآمر مع المحرر السابق آندي كولسون للاعتراض غير القانوني على الرسائل الصوتية. ومن المقرر عرض نيل والس وجول ستنسون، نائب رئيس التحرير ومحرر المزايا السابقين لدى صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد»، أمام محكمة أولد بيلي في العام المقبل، حيال المؤامرة المزعومة لاختراق الهواتف. وصرح القاضي نيكولاس هيليارد كيو سي، القاضي بمحكمة أولد بيلي، الأسبوع الماضي، بأن الشخصين المذكورين سوف يقدمان للمحاكمة في تاريخ الثالث من يونيو (حزيران) العام المقبل. وقد وجه الاتهام إلى نيل والس وجول ستنسون بالتآمر مع المحرر السابق لدى صحيفة «نيوز أوف ذا وورلد» ويدعى آندي كولسون، و5 صحافيين آخرين من الجريدة، والمحقق الخاص جلين مولكير و«أشخاص آخرين غير معروفين» للاعتراض غير القانوني على الرسائل الصوتية «لشخصيات معروفة وأناس على صلة بهم»، في الفترة بين الأول من يناير (كانون الثاني) لعام 2003. والـ26 من الشهر ذاته لعام 2007.

* استقالة كبير محرري مجلة «بوليتيكو» إثر خلافات استراتيجية مع المؤسسين
* واشنطن - «الشرق الأوسط»: قدم ريتشارد إل بيركي المحرر التنفيذي لمجلة «بوليتيكو»، استقالته من منصبه، حسبما قال في رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلت إلى طاقم العمل يوم الأحد، ناقلا إليهم الخلافات التي وقعت بينه وبين مؤسسي المجلة، جون إف هاريس وجيم فاندهاي، على استراتيجيات العمل.
وكان السيد بيركي، الذي شغل منصب مدير التحرير المساعد لدى صحيفة «نيويورك تايمز»، قد التحق للعمل بمجلة بوليتيكو في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أي قبل أقل من عام.
وكتب قائلا: «رغم أن الأهداف العامة لدينا متماثلة، فإنني والسيد جيم والسيد جون قد اختلفنا على الاستراتيجية التي يمكن من خلالها تنفيذ تلك الأهداف. لا وجود للقسوة ولا للتراجيديا في الأمر. بمنتهى البساطة هناك قبول من ثلاثتنا بأنه لا وجود لديناميات العمل حتى تسير الأمور بسلاسة».
قُبلت استقالة السيد بيركي وصارت نافذة المفعول على الفور. ويبدو أن ذلك الخبر قد أخذ الموظفين في مجلة «بوليتيكو» على حين غرة، حيث استخدم أحدهم تعبير «مصدوم» توصيفا للخبر.

* جيمس كوردن مقدما جديدا لبرنامج
* «ذا ليت ليت شو» الليلي في «سي بي إس»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: جرى تأكيد اختيار الممثل والمؤلف الكوميدي جيمس كوردن ليكون مذيعا جديدا في برنامج «ذا ليت ليت شو» الذي يعرض على شبكة «سي بي إس» الأميركية.
سوف يأتي كوردن، وهو أحد نجوم بريطانيا الذي لمع اسمه من خلال حلقات «غافين وستاسي» الكوميدي من إنتاج «بي بي سي»، ولكنه غير معروف نسبيا في الولايات المتحدة، بعد مغادرة كريغ فيرغسون الذين سيترك البرنامج بعد نحو 10 أعوام من تقديمه.
صرحت نينا تسالر رئيس مجلس إدارة «سي بي إس» للبرامج الترفيهية، بأن كوردن يمتلك «قوة ترفيه نادرة حيث يجمع بين السحر الذي لا يُقاوم والدفء والأصالة».
حصل كوردن على جائزة «بافتا» لدوره في «غافن وستاسي» وعلى إحدى جوائز «توني» عن دور فرانسيس هنشال في مسرحية «رجل واحد.. وحاكمان» من إنتاج برودواي.
قال كوردن، الذي سيتولى تقديم البرنامج بداية من العام المقبل، ووقع الاختيار عليه الشهر الماضي: «لا أستطيع أن أصف كم أنا متحمس وأشعر بالفخر لتسلمي العمل من كريغ فيرغسون البارع. أن يطلب مني تقديم برنامج شهير على الشبكة الأميركية الأولى أمر يثير حماسا بالغا.. سوف أبذل كل ما في وسعي لتقديم برنامج تستمتع أميركا بمشاهدته».

* رئيس «غوغل»: محرك البحث مصمم من أجل الأفراد وليس المواقع
* نيويورك - «الشرق الأوسط»: قدم إريك شميدت دفاعا غريبا بعض الشيء عن نشاط «غوغل»، في إطار رده على الانتقادات التي وجهها ناشرون أوروبيون من أن «غوغل» أصبحت تشكل قوة سائدة. كتب رئيس مجلس إدارة «غوغل» ورئيسها التنفيذي: «لقد صُمّم (غوغل) من أجل المستخدمين، وليس المواقع الإلكترونية».
نشر بعض الناشرين الأوروبيين إعلانات في الصحف في نهاية الأسبوع يدّعون فيها أن «غوغل» تمنح الأفضلية لمنتجاتها الخاصة، مثل «الخرائط» و«يوتيوب» و«غوغل للتسوق»، في نتائج البحث.
وكان رد شميدت: «نظرا لأن تلك الادعاءات تحمل جانبا خطيرا، أريد أن يطّلع الناس على الحقائق ليتمكنوا من الحكم على الوضع».
وبدأ بقوله إن موقع غوغل ليس بالضرورة «بوابة دخول الإنترنت» كما يشير الناشرون.
وأكد على أنه على الأرجح يذهب الناس إلى المواقع التي يفضلونها، سواء كانوا يبحثون عن أخبار أو يشترون منتجات أو يحجزون تذاكر طيران أو يبحثون عن آراء تتعلق بمطاعم أو خدمات محلية. كما يميل مستخدمو الهواتف الذكية إلى استخدام تطبيقاتهم المخصصة للاطلاع على نتائج مباريات رياضية مثلا أو مشاركة الصور أو البحث عن نصائح.
وأضاف: «أكثر التطبيقات تحميلا في أوروبا ليس (غوغل)، ولكنه تطبيق (فيسبوك ماسنجر)».
وتابع شميدت قائلا: «كذلك ليس من الصحيح أننا نروج لمنتجاتنا على حساب المنافسين. بل نضع في المقدمة النتائج التي تلبي سؤال المستخدم مباشرة، وعلى أي حال (غوغل) مصمم من أجل المستخدمين وليس المواقع».



«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

"تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)
"تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)
TT

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

"تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)
"تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

قالت كِندة إبراهيم، المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا، إن استراتيجية المنصة في المنطقة خلال عامي 2026 و2027 ترتكز على بناء «اقتصاد إبداعي مستدام» يحوّل المحتوى من نشاط رقمي إلى مسار مهني حقيقي، ويمنح المواهب المحلية أدوات النمو والوصول إلى الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأوضحت إبراهيم، خلال لقاء مع «الشرق الأوسط» على هامش حفل جوائز «تيك توك» الذي نُظم أخيراً، أن المنصة «لا تنظر إلى نفسها بوصفها منصة ترفيه فحسب، بل منظومة متكاملة تتحول فيها الإبداعات إلى مهن، والاهتمامات إلى مجتمعات رقمية، والقصص المحلية إلى محتوى قادر على الانتشار عالمياً مع الحفاظ على هويته الثقافية».

وأضافت أن هذه الاستراتيجية «تقوم على الاستثمار في أدوات صناعة المحتوى، وتوسيع فرص تحقيق الدخل المستدام، وتعزيز أنظمة الأمان، وبناء شراكات تمكّن المواهب المحلية من النمو داخل المنطقة وخارجها بثقة». وأردفت أن تركيز المنصة سيظل منصبّاً على أسواق رئيسية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية ومصر، إلى جانب أسواق واعدة أخرى تشهد زخماً متزايداً في ريادة الأعمال والإبداع الرقمي.

مؤشرات نضج المنظومة

في هذا السياق، رأت كندة إبراهيم أن نتائج حفل جوائز «تيك توك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2025 «شكّلت مؤشراً واضحاً على نضج منظومة صناع المحتوى في المنطقة، بعدما شارك أكثر من 5.7 مليون مستخدم في التصويت، مما يعكس تحول الجمهور من مجرد متلقٍّ إلى شريك فاعل في صناعة المشهد الإبداعي».

وأوضحت أن تكريم 33 صانع محتوى ضمن 11 فئة شملت الترفيه والتعليم والتأثير الاجتماعي والرياضة والطعام والأزياء والابتكار، «يعكس اتّساع نطاق الإبداع وعمقه».

وتابعت قائلةً إن صناعة المحتوى في المنطقة «لم تعد مرتبطة بلحظة انتشار عابرة أو بنوع واحد من المحتوى، بل أصبحت منظومة حقيقية تبني مجتمعات رقمية وتسهم في تشكيل الثقافة».

واستطردت بأن «وصول 66 صانع محتوى إلى القوائم النهائية قبل بدء التصويت يؤكد وجود قاعدة واسعة ومتنوعة من المواهب في مختلف أنحاء المنطقة، وهو ما دفع (تيك توك) إلى تطوير برامج دعم جديدة لعام 2026، تشمل استثمارات أكبر في أدوات مثل (تيك توك استديو) و(تيك توك ون)، إلى جانب برامج متخصصة للمعلمين والفنانين وصناع المحتوى الرياضيين ورواة القصص».

كِندة إبراهيم، المدير العام الإقليمي لشؤون العمليات لدى "تيك توك" في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا.(الشرق الأوسط)

محركات النمو

من جهة ثانية، ذكرت كندة إبراهيم أن نمو «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تقوده ثلاثة عوامل رئيسة تتمثل في: الاكتشاف، والمجتمع، وفرص الدخل المستدام.

ولفتت إلى أن «نظام التوصية القائم على الاهتمامات، وليس على عدد المتابعين، يتيح للأصوات الجديدة الظهور بسرعة، ويسمح للاهتمامات المتخصصة من التعليم والرياضة إلى الطعام والجمال، بأن تتحول إلى حركات ثقافية واسعة تقودها المجتمعات نفسها... وأدوات مثل (تيك توك ون)، والتعاون بين صناع المحتوى، أمور تسهم في تحويل التفاعل إلى علاقات أعمق وفرص دخل حقيقية، مما يدعم بناء منظومة إبداعية أكثر استدامة في المنطقة». ومن ثم، فإن المنصة -وفق كندة ابراهيم- «تقيس هذا النمو عبر مجموعة من المؤشرات، تشمل عدد المستخدمين النشطين، ووقت المشاهدة، والتفاعل المتكرر، ونشاط صناع المحتوى، وتبني أدوات تحقيق الدخل، إضافة إلى عدد الصنّاع الذين ينشرون محتوى بشكل منتظم، وسرعة وصول المواهب الجديدة إلى مجتمعاتها».

التعليم والترفيه

ورداً على سؤال عن طبيعة المحتوى، أكدت أن الترفيه لا يزال عنصراً أساسياً في تجربة «تيك توك»، لكنه لم يعد النوع الوحيد الذي يبحث عنه الجمهور... ذلك أن المحتويين التعليمي والمعرفي، إلى جانب محتوى ريادة الأعمال والتأثير الاجتماعي، قطاعات تشهد نمواً متزايداً، خصوصاً عبر مبادرات مثل «تعلم في تيك توك».

وأوضحت أن التعليم على المنصة لا يأتي بصيغة تقليدية، بل في قالب بسيط وسريع وممتع، يمزج بين الفائدة والترفيه، وهو ما يجعل المحتوى أكثر قرباً من الناس وأكثر قابلية للمشاركة والاستمرار.

منصة متعددة الأجيال

وفيما يتعلق بالفئات العُمرية، شددت المدير العام الإقليمي لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب ووسط آسيا، على أن «تيك توك» باتت «منصة متعددة الأجيال بطبيعتها». إذ تعتمد تجربة المستخدم على الاهتمامات لا على العمر، وبالتالي، «فإن كل مستخدم يجد محتوىً يناسبه، سواءً للترفيه أو التعلّم أو التعبير عن الذات، مما يجعل التجربة أكثر شمولاً وإنسانية».

السلامة والذكاء الاصطناعي

أما عن التحديات، فقالت إن «تيك توك» تولي أولوية قصوى لبناء بيئة رقمية آمنة وشفافة، خصوصاً مع الانتشار المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي. وشرحت كيف أن المنصة كانت أول جهة تطبّق تقنية «بيانات اعتماد المحتوى Content Credentials بالتعاون مع تحالف C2PA لتمييز المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي».

وأضافت أن أكثر من 37 مليون صانع محتوى استخدموا أداة وسم المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي منذ العام الماضي، كما جرى وسم أكثر من 1.3 مليار فيديو بعلامات مائية غير مرئية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية.

كذلك كشفت عن إطلاق صندوق بقيمة مليوني دولار لدعم محو الأمية في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافةً إلى الانضمام إلى «Partnership on AI» لتعزيز التعاون على مستوى الصناعة. وشددت على أن هدف «تيك توك» في الشرق الأوسط وأفريقيا هو مواكبة الابتكار، مع الحفاظ على بيئة آمنة ومسؤولة تحترم الخصوصية، وتعزز الثقة، وتدعم الإبداع الحقيقي الذي يعكس ثقافة وقيم مجتمعات المنطقة.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن المنصة كانت قد نظّمت اخيراً حفل جوائزها السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا احتفاءً بأبرز صنّاع المحتوى في المنطقة الذين كان لهم تأثير متميز خلال عام 2025، وتم تكريم صنّاع المحتوى الذين ساهمت قصصهم وإبداعاتهم وتأثيرهم في رسم ملامح هذا العام على المنصة وخارجها.

تنامي المنصة

للعلم، تُعدّ «تيك توك» من المنصات الرقمية المتنامية العالم. وخلال السنوات الماضية عملت على طرح المحتوى بشكل مختلف من خلال الفيديوهات القصيرة. إذ تقوم فلسفة المنصة على نموذج اكتشاف قائم على الاهتمامات لا على عدد المتابعين، مما يمنح الأصوات الجديدة فرصة الظهور والانتشار السريع، ويتيح للمجتمعات الرقمية أن تتشكل حول متابعات مشتركة، سواءً في التعليم أو الرياضة أو الطعام أو ريادة الأعمال أو الفنون.

وفي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تتطلع «تيك توك» لأن تكون لاعباً رئيسياً في تشكيل الثقافة الرقمية، إذ تحوّلت إلى مساحة للتعبير عن الهوية المحلية، ومسرح للأفكار الجديدة، ومنصة لإطلاق المواهب الشابة.


«فيسبوك» يراهن على الذكاء الاصطناعي لمواجهة «تراجع التفاعل»

شعار "فيسبوك" (د ب أ)
شعار "فيسبوك" (د ب أ)
TT

«فيسبوك» يراهن على الذكاء الاصطناعي لمواجهة «تراجع التفاعل»

شعار "فيسبوك" (د ب أ)
شعار "فيسبوك" (د ب أ)

عاد الجدل حول مستقبل التفاعل على منصة «فيسبوك» إلى الواجهة، في ظل مؤشرات أداء حديثة تُظهر استمرار تراجع معدلات التفاعل، مقارنة بمنصات اجتماعية منافسة. وهذا الأمر يدفع الآن شركة «ميتا»، مالكة المنصة، إلى الرهان على الذكاء الاصطناعي بوصفه مساراً لاستعادة التفاعل عبر تحسين أنظمة التوصية وترتيب المحتوى، وتقديم تجربة أكثر تخصيصاً للمستخدمين.

لقد أشار تقرير أجرته «سوشيال إنسايدر» (وهي شركة متخصصة في تحليل بيانات وسائل التواصل الاجتماعي وتقديم تقارير مؤشرات أداء)، خلال الشهر الحالي، إلى أن «متوسط معدلات التفاعل على (فيسبوك) بلغ 0.15 في المائة. وهي نسبة تعكس انخفاضاً تم تسجيله منذ مطلع عام 2025». وتبيّن المؤشرات التي استندت إلى تحليل بيانات نحو 70 مليون منشور عبر منصات «تيك توك» و«إنستغرام» و«فيسبوك» و«إكس» (تويتر سابقاً)، أنه لا يمكن فصل هذا التراجع عن التحولات الأوسع في سلوك المستخدمين، ولا عن المنافسة المحتدمة مع منصات تقدّم أنماطاً أكثر حيوية من المحتوى، وفي مقدمتها الفيديو القصير.

حاتم الشولي، المشرف على تحرير الإعلام الرقمي في قناة «الشرق للأخبار»، أرجع انخفاض التفاعل على «فيسبوك» إلى عدة عوامل. وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «(فيسبوك) بات يعاني من هجرة جيلَي زد وألفا، وتحوّل المنصة إلى فئة عُمرية أكبر (في سن 35 سنة)، والسبب في ذلك أساساً وجود منافسين أكثر حيوية ومنصّات تقدّم أنماطاً جديدة من المحتوى مثل (تيك توك) و(إنستغرام)، حتى إن (فيسبوك) باتت منصة الآباء والأجداد».

الشولي يشير إلى «تحول (فيسبوك) لإحراق المحتوى؛ إذ تتعرّض الحسابات العادية لنحو 1500 منشور محتمل خلال أقل من 8 ساعات، ما أدى إلى مفهوم انهيار السياق والاتجاه نحو التلوث في الكم مع إغفال النوع». ويضيف: «هو بالأساس يدخل في إطار فلسفة الاقتصاد، بتحويل انتباه المستخدمين وجعلها عملية نادرة، تتنافس عليها الشركات المعلنة، الأمر الذي أدى لتحول المنصة لسوق من الإعلانات، مع انعدام المحتوى». ويلفت إلى أن «الكمية الهائلة من المنشورات ولّدت فقراً في الانتباه، كما يقول هربرت سايمون، الذي أسس لفكرة اقتصاد الانتباه».

جدير بالذكر أن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، كان قد ألمح إلى نية الشركة الدفع باتجاه مزيد من الأدوات والاستخدامات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما عدّه خبراء «رهاناً لتعويض تراجع التفاعل». وكشفت «ميتا» عقب إعلانها أحدث تحديثات الأداء عن دور أنظمتها المتقدمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحسين ترتيب المحتوى وزيادة الصلة داخل الخلاصات.

عودة إلى الشولي، فإنه يرى صعوبة في إيجاد تغيير ملموس بشكل كامل على «فيسبوك»؛ إذ يقول: «المنصة بحاجة لإعادة نظر في شكلها الحالي وطبيعة عملها... والأهم من ذلك استقطابها لجمهور الشباب؛ إذ لدى (فيسبوك) نحو 3 مليارات مستخدم نشط شهرياً، منهم 2 مليار ناشطون بشكل يومي، ولكن معدل الأعمار الأكثر نشاطاً هم الأكبر بالعمر، وهذه مشكلة عنق الزجاجة التي تعاني منه (فيسبوك) طوال السنوات العشر الماضية».

ويضيف أن «الذكاء الاصطناعي قد يؤثر في استهلاك المحتوى من قبل المستخدمين؛ لكن داخل حيز الحسابات النشطة فقط». وهو لا يعتقد بارتفاع أعداد الحسابات النشطة أكثر مما عليه الآن.

من جهة ثانية، وفق البيانات الرسمية لـ«ميتا»، أسهمت تحسينات ترتيب الخلاصات والفيديو على «فيسبوك» خلال الربع الرابع من عام 2025 في زيادة مشاهدات منشورات الخلاصة والفيديو العضوية بنسبة 7 في المائة، مع تسجيل نمو في وقت مشاهدة الفيديو على أساس سنوي داخل الولايات المتحدة. كذلك زادت المنصة من عرض المقاطع القصيرة المنشورة في اليوم نفسه بنسبة تجاوزت 25 في المائة مقارنة بالربع الثالث من العام ذاته.

وهنا ذكرت دعاء عمار، الصحافية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى، في لقاء مع «الشرق الأوسط»، أن «فيسبوك» لم تنجح في جذب الشرائح الأصغر سناً. ولفتت إلى التغيّر في تفضيلات الخوارزمية، قائلة: «في السابق كانت خوارزمية (فيسبوك) تعرض ما ينشره أصدقاؤك وأقاربك، أما الآن فتحاول (فيسبوك) استنساخ (تيك توك)». وأردفت دعاء عمار أن «الخوارزمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي ما تشاهده على أساس اهتمامك الحالي، وليس بناء على مَن تتابعهم»، معتبرة أن هذا قلّل «الحميمية» التي كانت قبل ذلك دافعاً أساسياً للتفاعل بالتعليقات والمشاركة.

وبالنسبة لرهان «فيسبوك» على الذكاء الاصطناعي، رأت دعاء عمار أن «المشكلة تكمن في أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي مصممة لزيادة التفاعل بأي ثمن، ما قد يؤدي على سبيل المثال إلى انتشار الأخبار المضللة أو حبس المستخدم في فقاعة من المحتوى الذي يوافق مزاجه فقط؛ ما قد يخلق استقطاباً مجتمعياً حاداً». ومن ثم «التفاعل يجب أن يكون هدفاً مقيداً وليس الهدف الوحيد... والحد الفاصل هو عندما يتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة لتحسين التفاعل، إلى محرّك غير خاضع للمساءلة لزيادة هذا التفاعل».


«واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية

ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
TT

«واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية

ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)

أعلنت صحيفة «واشنطن بوست»، السبت، تنحي رئيسها التنفيذي ويل لويس من منصبه، بعد أيام من بدء تنفيذ خطة واسعة النطاق لخفض عدد الموظفين في هذه المؤسسة الصحافية الأميركية التي يملكها جيف بيزوس.

مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)

وتسبب إعلان الخطة الأربعاء لتسريح قرابة 300 صحافي من أصل 800 بصدمة، في ظل تنامي التحالف بين مؤسس «أمازون» والرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يشنّ باستمرار حملات على وسائل الإعلام التقليدية منذ عودته إلى السلطة.

وفي رسالة إلكترونية أُرسلت إلى الموظفين وكشفها أحد صحافيي «واشنطن بوست» على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ويل لويس إنه «بعد عامين من العمل على تطوير صحيفة واشنطن بوست، حان الوقت المناسب للتنحي عن منصبه».

وسيتم استبداله بجيف دونوفريو الذي يشغل منصب المدير المالي لواشنطن بوست منذ العام الماضي، بحسب الصحيفة.

قراء صحيفة واشنطن بوست شاركوا في وقفة احتجاجية أمام مبنى الصحيفة الخميس الماضي (ا.ف.ب)

وتعاني «واشنطن بوست»، المعروفة بكشفها فضيحة «ووترغيت ووثائق البنتاغون، والحائزة 76 جائزة بوليتزر منذ العام 1936، أزمة مستمرة منذ سنوات.

وخلال ولاية ترمب الأولى، حققت الصحيفة أداء جيدا نسبيا بفضل أسلوبها الصريح في تغطية الأحداث. وبعد مغادرة الملياردير الجمهوري البيت الأبيض، تراجع اهتمام القراء بها وبدأت نتائجها بالانخفاض الحاد.

وخسرت الصحيفة 100 مليون دولار في عام 2024، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

في خريف عام 2024، امتنعت «واشنطن بوست» عن نشر افتتاحية تدعم كامالا هاريس في الحملة الرئاسية ضد دونالد ترمب، رغم أنها أيدت المرشحين الديموقراطيين في انتخابات أعوام 2008 و2012 و2016 و2020. واعتبر كثر ذلك محاولة من جيف بيزوس للتقرب من ترمب.

واستحوذ بيزوس الذي تُقدّر ثروته حاليا بـ 245 مليار دولار وفقا لمجلة فوربس، على صحيفة واشنطن بوست عام 2013.

وقال لويس في رسالته «خلال فترة إدارتي، اتُخذت قرارات صعبة لضمان مستقبل مستدام للصحيفة، حتى تتمكن من الاستمرار في نشر أخبار عالية الجودة وغير متحيزة لملايين القراء يوميا».

ونقل بيان «واشنطن بوست» عن بيزوس قوله إن الصحيفة لديها «فرصة استثنائية. ففي كل يوم، يزوّدنا قراؤنا بخريطة طريق نحو النجاح. تقول لنا البيانات ما هو قيّم وأين يجب أن نركز جهودنا».

وجرى الاستغناء عن عدد كبير من المراسلين الأجانب، بمن فيهم جميع من يغطون أخبار الشرق الأوسط والأحداث في روسيا وأوكرانيا.

كما طالت عمليات الصرف الجماعي أقسام الرياضة والكتب والبودكاست والأخبار المحلية والرسوم البيانية، حتى أن بعضها أُلغي في شكل شبه كامل.