مقتل جندي وإصابة 5 أشخاص في تفجير انتحاري وسط الصومال

مقتل جندي وإصابة 5 أشخاص في تفجير انتحاري وسط الصومال

الأحد - 11 ذو القعدة 1440 هـ - 14 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14838]
مقديشو: «الشرق الأوسط»
قُتل جندي بالحكومة الصومالية وأصيب خمسة أشخاص آخرون جراء تفجير انتحاري استهدف مقهى قبالة مقر الإدارة المحلية في مدينة طوسمريب، عاصمة ولاية جملدغ وسط الصومال، بحسب مصدر أمني أمس. وذكر مسؤولون أنه تم زرع القنبلة في المقهى ومن بين الجرحى عضو إقليمي في البرلمان وصاحب المقهى. وفجرت هيئات الأمن بنجاح عبوة ناسفة ثانية، تم العثور عليها بالقرب من نقطة تفتيش.
ويقيم بالمدينة، رئيس الوزراء حسن علي خيري، إلى جانب مسؤولين من حكومته، وأعضاء من البرلمان. وطوقت قوات أمنية مقر الإدارة المحلية تحسباً لوقوع تفجيرات أخرى. ومن المتوقع أن تعقد القوات الأمنية اجتماعاً عاجلاً مع رئيس الوزراء، لبحث حيثيات هذه التفجيرات، الأولى من نوعها بالمدينة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، إلا أن أصابع الاتهام تشير إلى «حركة الشباب»، التي غالباً ما تتبنى مثل هذه العمليات الانتحارية. وذكر قائد بارز بالجيش الوطني الصومالي أمس أن قواته قتلت 15 مسلحاً من جماعة «الشباب» الصومالية في عملية عسكرية بالمناطق الجنوبية من الصومال، جرى تنفيذها أول من أمس بعد يوم من مقتل أكثر من 20 شخصاً في هجوم دموي من قبل الجماعة الإرهابية، طبقاً لما ذكرته إذاعة «شبيلي» الصومالية أمس.
وأضاف القائد العسكري أن القوات نفذت الهجوم ضد الجماعة في بلدة وانلاوين في منطقة شبيلي السفلى. وتابع القائد: «تقدمت قواتنا للسيطرة على مناطق من قبضة متطرفي الشباب: قتلنا 15 منهم وسيطرنا على عدة قرى». وتابع أن «القوات ستمضي قدماً في العمليات حتى طرد المسلحين من منطقة شبيلي السفلى بأكملها». وذكر السكان أنهم سمعوا صوت تبادل كثيف لإطلاق النار بين المسلحين والجيش».
وكان مهاجمون مسلحون قد هاجموا فندقاً فاخراً بمدينة كيسمايو الساحلية الصومالية أول من أمس بعد هجوم انتحاري، واحتجزوا من بداخله. وقال رئيس إقليم جوبا لاند - الذي يتمتع بشبه استقلال في مؤتمر صحافي أول من أمس إن «26 شخصاً قتلوا في الهجوم و(سقط) 56 جريحاً، ومن بين القتلى هناك أجانب: ثلاثة كينيين وكندي وبريطاني وأميركيان وثلاثة تنزانيين، وهناك جريحان صينيان أيضاً. وأشار رئيس الإقليم إلى أن بين قتلى الهجوم مرشحاً لرئاسة الإقليم في الانتخابات المحلية المقبلة وعدداً من الصحافيين. وأعلنت حركة الشباب الصومالية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تحاول الإطاحة بالحكومة الضعيفة المدعومة من الأمم المتحدة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي يعد الأعنف في تاريخ المدينة منذ طرد مسلحي الحركة منها في عام 2012.
وأكد وزير التخطيط في جوبالاند، جاست أو حرسي، على «تويتر»، مقتل عدد من الصوماليين البارزين. وكتب في تغريدة: «نقر بأن فؤادنا انفطر لمقتلهم المفاجئ بهذا العنف. لكن تأكدوا أننا غاضبون بشدة بسبب ذلك».
فيما نقلت مصادر أمنية أن قياديين في «حركة الشباب» قتلوا في غارة شنتها طائرات أميركية من دون طيار على سيارة تقل عناصر ومسؤولين من الحركة، في بلدة ساكو بإقليم جوبا.
وتضيف المصادر أن هذه السيارة كانت تقل قياديين من حركة الشباب المناهضة لجهود الحكومة الفيدرالية الرامية إلى فرض سيطرتها على البلاد. ويؤكد قادة القوات الصومالية المسلحة في جوبا لاند أن هذه الغارة أسفرت عن مقتل قياديين من حركة الشباب المتشددة دون ذكر عددهم. ويخوض الصومال حرباً منذ سنوات ضد حركة الشباب التي تأسست مطلع 2004. وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم «القاعدة» وتبنت العديد من التفجيرات التي أودت بحياة المئات.
الصومال الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة