القادسية يوافق على رحيل كمارا مقابل 20 مليوناً

القادسية يوافق على رحيل كمارا مقابل 20 مليوناً

مدرب الفريق ما زال مصراً على بقائه
الاثنين - 12 ذو القعدة 1440 هـ - 15 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14839]
هارون كمارا (الشرق الأوسط)
الدمام: علي القطان
ينتظر أن تحسم إدارة نادي الاتحاد مع نظيرتها في نادي القادسية صفقة انتقال اللاعب هارون كمارا خلال الأسبوع الحالي، بعد الوصول إلى المراحل النهائية للمفاوضات، حيث يتوقع أن تصل قيمة الصفقة إلى 20 مليون ريال، يدفع منها النادي الغربي 10 ملايين، والمتبقي على دفعتين خلال الموسم المقبل.
وحسم الاتحاد بشكل رسمي انتقال اللاعب عبد المحسن فلاتة، بعد موافقة نادي القادسية على الانتقال مقابل «5» ملايين ريال، حيث وقّع العقد رسمياً فجر الأحد.
وتشير المصادر أن إدارة القادسية لم تشترط الحصول على خدمات أي لاعب اتحادي مقابل انتقال كمارا، لوفرة اللاعبين المميزين لديها، وخصوصاً الصاعدين منها، إلا أنها تركز على الجانب المادي للصفقة من حيث جدولة تسليم الدفعات المالية.
وعلى صعيد متصل، يضغط أعضاء في مجلس إدارة نادي القادسية على رئيس النادي مساعد الزامل من أجل التواصل الجدي مع إدارة نادي النصر الجديدة، برئاسة الدكتور صفوان السويكت، لتسليم الدفعة الأخيرة من صفقة انتقال اللاعب عبد الرحمن العبيد المقدرة بـ8 ملايين ريال بشكل عاجل، من أجل الإيفاء بعدد من الالتزامات وتجهيز الفريق الأول لكرة القدم لدوري الدرجة الأولى.
واستغرب مصدر قدساوي مسؤول تجاهل إدارة نادي النصر لقرار لجنة فض المنازعات، الصادر منذ أكثر من 4 أشهر، والذي حدّد حينها مهلة لا تتجاوز الشهر لتسليم المبلغ.
وبيّن المصدر لـ«الشرق الأوسط» أنه كان بإمكانهم تصعيد القضية والرفع للجهات ذات الاختصاص لمعاقبة النصر من حيث حسم النقاط، إلا أنهم فضلوا المفاوضات الودية من أجل حسم القضية وتسلم النادي مستحقاته.
وأشار المصدر إلى أن المفاوضات النصراوية مع القادسية لضم اللاعب هارون كمارا تطرقت أيضاً لتسليم بقية المبلغ المستحق من صفقة العبيد دفعة واحدة، إلا أن تعاقد النصر مع اللاعب عبد الفتاح آدم يعني طي صفحة المفاوضات لضم كمارا، وهذا ما يعني أنه لا صفقة قريبة بين الناديين يمكن أن تتضمن تسلم بقية مبلغ صفقة العبيد.
ورغم أن المدرب التونسي يوسف المناعي أوصى الإدارة بعدم بيع عقد اللاعب هارون كمارا، ورغبته من الاستفادة من خدماته في دوري الأولى، فإن الإدارة لا تريد التفريط مجدداً بصفقة تدرّ على النادي مبالغ مالية عالية، تمكنها من إكمال كثير من مشروعاتها في البنية التحتية والاستثمارية في النادي، إضافة إلى توقيع عقود مع عدد من اللاعبين الشباب الصاعدين.
وركزت الإدارة على توفير عدد من الأسماء الهجومية للمدرب، بديلاً عن رحيل كمارا المتوقع قريباً، حيث وقّعت مع اللاعب تركي السفياني، وأعادت اللاعب النيجيري ستانلي أوهاتشي الذي تملك عقده، كما أن لاعب الشعلة السابق فهد المنيف يخضع لاختبارات فنية مع فريق القادسية حالياً.
ولا تقتصر الحلول الهجومية على هذين الاسمين، بل إن اللاعب البرازيلي بيسمارك سيبقى مع القادسية، في حال عدم وصول عرض مالي كبير لشراء بقية عقده، فيما تم التنازل عن مواطنه المهاجم جورجي سلفا لنادي الطائي.
وستُبقي الإدارة على الحارس الأسترالي جاك دونكان للاستفادة من وجود مدة عام من عقده الاحترافي، كما أنه يقدم مستويات جيدة مع الفريق منذ الموسم الماضي، إضافة إلى استعداده للعب في دوري الأولى.
وعلى صعيد متصل بالفئات السنية، فقد قررت الإدارة إجراء غربلة كبيرة في هذا القطاع، الذي سيشرف عليه عضو مجلس الإدارة مانع المانع.
وسيغادر مدير الكرة للفئات السنية وليد الناجم إلى خارج المملكة، نتيجة ارتباطه بدورة عملية لنحو العام، فيما انتقل مدير فريق الناشئين محمد الدوسري إلى الجار، الثقبة، للعمل مع الفريق الأول الصاعد لدوري الدرجة الأولى.
وتعتبر الفئات السنية بنادي القادسية مصدراً لكثير من نجوم الكرة السعودية، حيث يتخرج منها بشكل دائم عدد من اللاعبين الموهوبين الذين يبرزون عبر المنتخبات الوطنية، وتسلط عليهم أنظار الكشافين في الأندية السعودية.
السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة