السعودية تدعو لموقف حازم من برنامج إيران النووي

السعودية تدعو لموقف حازم من برنامج إيران النووي
TT

السعودية تدعو لموقف حازم من برنامج إيران النووي

السعودية تدعو لموقف حازم من برنامج إيران النووي

أكدت السعودية أهمية وقف تجاوزات إيران وخروقاتها للاتفاقيات والمعاهدات الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي، وأن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً تجاه برنامج إيران النووي في ظل سلوكها في المنطقة والعالم.
وعبّرت السعودية خلال جلسة استثنائية لمجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي عقدت في فيينا، أول من أمس، عن أهمية وجود اتفاق دولي شامل حيال برنامج إيران النووي يضمن منعها من الحصول على السلاح النووي بأي شكل من الأشكال، وذلك انطلاقاً من ضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وبيّن الوفد موقف السعودية في حينه أهمية أن يشتمل هذا الاتفاق على آلية تفتيش محددة وصارمة ودائمة لكل المواقع بما فيها المواقع العسكرية، مع وجود آلية لإعادة فرض العقوبات على نحو سريع وفعال حال انتهاك إيران الاتفاق.
وأشارت السعودية بأنه عوضاً عن استغلال العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عنها في خدمة تنميتها الداخلية وتحسين أوضاع الشعب الإيراني، فقد قامت بتسخير تلك الموارد للاستمرار في إثارة الاضطرابات وتكثيف أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة بشكل خاص والعالم أجمع، مع إصرارها على تطوير الصواريخ الباليستية، ودعمها الجماعات الإرهابية في المنطقة، بما في ذلك تهديدها الملاحة الدولية والمضائق البحرية.
من جهة أخرى، تطرّق الوفد السعودي إلى التصريحات الصادرة مؤخراً من قِبل عدد من المسؤولين الإيرانيين فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، مستدعياً انتباه الدول الأعضاء في الجلسة إلى تصريح الرئيس الإيراني الذي أكد فيه أن بلاده ستزيد من تخصيب اليورانيوم إلى القدر الذي تريده؛ مما يثير التساؤل بشأن الكمية والنسبة التي تحتاج إليها إيران في عملية تخصيب اليورانيوم، وكذلك الهدف الحقيقي الذي تسعى إيران للوصول إليه، وبخاصة أن الاتفاق النووي يحقق لها ما تريده في استخداماتها السلمية للطاقة النووية.
وأكد الوفد السعودي أن مثل هذه التصريحات والتهديدات تمثل تحدياً صريحاً للمجتمع الدولي، وتعزز من الشكوك حول نوايا إيران وسلمية برنامجها النووي، ولا سيما أنها ليست المرة الأولى التي تقوم إيران فيها بخداع الوكالة والمجتمع الدولي بإخفاء أجزاء حساسة من برنامجها النووي، مع الأخذ في الحسبان قدرة إيران على زيادة إثراء اليورانيوم فوق الحد المسموح به في الاتفاق بهذه السرعة الأمر الذي يؤكد قصور الاتفاق وضرورة اتخاذ إجراءات رادعة في هذا الشأن.



«الخطوط السعودية» تمدّد تعليق رحلاتها إلى 5 وجهات

إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
TT

«الخطوط السعودية» تمدّد تعليق رحلاتها إلى 5 وجهات

إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)
إحدى طائرات «الخطوط السعودية» (موقع الشركة)

أعلنت «الخطوط السعودية»، الثلاثاء، تمديد تعليق الرحلات من وإلى عمّان والكويت وأبوظبي والدوحة والبحرين حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم الخميس 12 مارس (آذار)، وذلك لاستمرار الأحداث الراهنة.

وأضافت الشركة في بيان، أنه سيتم تسيير بعض الرحلات الاستثنائية مع متابعة مستمرة للوضع، كاشفةً أيضاً عن تمديد إلغاء الرحلات من وإلى موسكو وبيشاور حتى يوم الأحد 15 مارس.

وأشارت «الخطوط السعودية» إلى حرصها على تقييم المستجدات مع الجهات ذات العلاقة بشكل لحظي لاتخاذ القرارات التشغيلية المناسبة، مؤكدة اهتمامها بسلامة ضيوفها وملاحيها، وأنها ستنشر مزيداً من التحديثات عبر منصاتها الرسمية.


السعودية تشارك في اجتماع عربي إسلامي أوروبي لمناقشة اعتداءات إيران

الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع عبر الاتصال المرئي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع عبر الاتصال المرئي (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في اجتماع عربي إسلامي أوروبي لمناقشة اعتداءات إيران

الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع عبر الاتصال المرئي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الاجتماع عبر الاتصال المرئي (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، في اجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن ومصر والعراق وسوريا ولبنان وتركيا وأرمينيا، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، عبر الاتصال المرئي، وذلك نيابةً عن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وناقش الاجتماع الاعتداءات الجبانة التي طالت دولاً عدة، وما نتج عنها من استهداف للمدنيين والمنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية، وسبل العمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار إقليميّاً ودوليّاً، وحماية المدنيين، والاحترام التام لأحكام القانون الدولي والإنساني، والالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وأكد الجانب الأوروبي على علاقاته الاستراتيجية والمهمة مع الدول المشاركة، وتضامنه الكامل معها في هذه الظروف. حضر الاجتماع من الجانب السعودي، الدكتور عبد الرحمن الرسي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة، وناصر آل غنوم مدير عام شؤون الدول الآسيوية بالوزارة، وطلال العنزي مدير إدارة الاتحاد الأوروبي.


السعودية تؤكد حقها الكامل في حماية أمنها وسلامة أراضيها... وردع العدوان

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

السعودية تؤكد حقها الكامل في حماية أمنها وسلامة أراضيها... وردع العدوان

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)

أكدت السعودية احتفاظها بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان. وأشادت في هذا الإطار بقدرات الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل الوطن.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء،الثلاثاء، عبر الاتصال المرئي، برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأطلع وليُّ العهد، في بداية الجلسة، المجلسَ، على فحوى الاتصالات الهاتفية التي جرت خلال الأيام الماضية مع قادة عدد من الدول الشقيقة والصديقة، في إطار التشاور المستمر حول مستجدات الأوضاع بالمنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين.

وأدان المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والإصرار على تهديد الأمن والاستقرار، والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي؛ بمهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية.

وأوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، أن مجلس الوزراء استعرض الدور المتواصل للسعودية النابع من نهجها الداعم للتضامن والتعاون والتنسيق مع محيطيها الخليجي والعربي، تجاه التحديات الإقليمية الراهنة، مقدراً في هذا السياق ما اشتمل عليه الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، والاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية؛ من مضامين أدانت الاعتداءات الإيرانية الغاشمة.

وتناول المجلس إثر ذلك عدداً من التقارير ذات الصلة بالشأن المحلي، منوهاً بما صدر عن الاجتماع السنوي، الثالث والثلاثين، لأمراء المناطق من توصيات ركّزت في مجملها على سبل دعم فرص التنمية، وتعزيز ممكنات مختلف القطاعات، والاستمرار في تطوير الخدمات التنموية.

وتطرَّق المجلس إلى ما توليه الدولة من حرص واهتمام بتعزيز منظومة العمل الخيري، وترسيخ قيم البذل، وتقديم نموذج يُحتذى به في مجالات العطاء والتكافل، مشيداً في هذا الصدد بنجاح النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري، مواصلةً بذلك نجاحاتها المتحقِّقة في الأعوام الماضية.

وعدَّ مجلس الوزراء الاحتفاء بيوم (العَلَم) الذي يوافق غداً الأربعاء، الحادي عشر من مارس (آذار)؛ تأكيداً على الاعتزاز بدلالته ورمزيته في تاريخ الدولة السعودية تأسيساً وتوحيداً وبناءً، وبمضامينه المجسّدة للثوابت الراسخة والهوية الوطنية في المملكة.

واطّلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

وقرَّر المجلس خلال جلسته تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الماليزي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية السعودية ووزارة خارجية ماليزيا، والتوقيع عليه.

كما قرَّر الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال التدريب بين وزارة الرياضة السعودية والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، وعلى مذكرة تفاهم بين وزارة العدل السعودية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية في شأن نشر الأحكام القضائية، وعلى مذكرتَي تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة السياحة السعودية وكل من وكالة السياحة في المجر، ووزارة السياحة والبريد والتعاون والمعارض والمعلومات وجذب الاستثمارات السياحية في جمهورية سان مارينو.

ووافق المجلس على مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية ووزارة التنمية المستدامة في البحرين للتعاون في مجالات التنمية المستدامة، وعلى اتفاقيتين بين السعودية وكل من سوريا والأوروغواي الشرقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات، وعلى مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للعقار في السعودية والهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري في قطر للتعاون في المجال العقاري، وعلى تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، وتنظيم مكتبة الملك فهد الوطنية.

وقرَّر الموافقة على «وثيقة مسقط لقواعد حماية الطفل خلال مرحلة التحقيق بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، بصفتها الإلزامية، التي اعتمدها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الرابعة والأربعين، التي عُقدت في مدينة الدوحة، وعلى تسمية عام 2026م بـ«عام الذكاء الاصطناعي».

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لهيئة تطوير منطقة عسير، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وبنك التنمية الاجتماعية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي.