29 منتخبا آسيويا كرويا يتنافسون على خطف ذهبية «أولمبياد إينشيون»

29 منتخبا آسيويا كرويا يتنافسون على خطف ذهبية «أولمبياد إينشيون»

الإمارات واليابان مرشحتان للذهبية.. ومعسكرات طويلة جهزت أولمبي السعودية
الأحد - 20 ذو القعدة 1435 هـ - 14 سبتمبر 2014 مـ
منتخب السعودية الأولمبي أقام 4 معسكرات إعدادية في الرياض والطائف وتركيا وسيول

تنطلق اليوم الأحد منافسات مسابقة كرة القدم للرجال في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة التي تستضيفها إينشيون الكورية الجنوبية حتى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وتنطلق ألعاب إينشيون رسميا في 19 الجاري ويشارك في مسابقة كرة القدم 29 منتخبا جرى توزيعها على 8 مجموعات، ويتأهل منتخبان من كل مجموعة إلى الدور ثمن النهائي، وتقام المباراة النهائية في الثاني من الشهر المقبل.
وكانت اليابان أحرزت الميدالية الذهبية للنسخة الأخيرة في غوانغجو الصينية عام 2010 بفوزها بصعوبة على الإمارات 1–صفر في المباراة النهائية.
وكما في الألعاب الأولمبية، تشارك في البطولة منتخبات دون 23 سنة، مع استعانة كل منتخب بـ3 لاعبين تتجاوز أعمارهم السن المحددة.
ويعد منتخبا اليابان حامل اللقب وكوريا الجنوبية المضيف من أبرز المرشحين لإحراز اللقب، لكن منتخبات عربية تدخل غمار المسابقة طمعا بالمنافسة، خصوصا الإمارات والعراق الباحثين عن الذهب.
وخاض منتخب السعودية معسكر إعداديا أخيرا في العاصمة الكورية الجنوبية منذ نحو 8 أيام لعب خلاله لقاء وديا واحدا مع نظيره الكويت الأولمبي وخسره بهدف نظيف.
وأقام المنتخب السعودي معسكرا إعداديا في تركيا استمر لنحو 18 يوما لعب خلاله مباريات ودية مع أندية متواضعة المستوى، حيث التقى فريق الذيد الإماراتي ودبا الفجيرة وديرنجي سبور التركي، كما أقام معسكرا لمدة 13 يوما في الطائف وخاض خلاله لقاءات ودية مع أندية محلية.
وبدأ المدير الفني الإسباني لونزو أنطونونيز، قبل نحو 5 أشهر، اختيار 87 لاعبا عبر معسكرات استكشافية لم يختر منها سوى 11 لاعبا، فيما اختار بقية اللاعبين الذين كان يعتمد عليهم سابقا.
وضمت القائمة التي جرى استدعاؤها من قبل المدرب الإسباني لورينزو أنترولونيز: عبد الله عطيف، عبد الله الحافظ، عبد الإله الفضل، عبد الله الشامخ، عبد الكريم القحطاني، حسين القحطاني (الهلال)؛ صالح الشهري، زكريا سامي، محمد الحارثي، مازن عثمان، رائد الغامدي، محمد آل فتيل (الأهلي)؛ سند العميري، محمد عواجي، عبد العزيز البيشي (الشباب)؛ ماجد كنبة، عمار الدحيم، عبد الرحمن الريو (الاتحاد)؛ عبد الله مادو (النصر)؛ أحمد الشهري (الاتفاق)؛ عبد الله آل عراف (الوحدة)؛ عبد الرحمن آل ثابت (ضمك).
في الإمارات، سيكون الرهان كبيرا على منتخب كرة القدم لتكرار إنجاز النسخة الأخيرة في غوانغجو عندما نال الميدالية الفضية للمرة الأولى في تاريخه بعد أن قدم عروضا نالت الإعجاب.
وستكون فرصة الإمارات في حصد إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني كبيرة بعدما أوقعتها القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب الأردن والهند، إلا أن الاختبار الحقيقي لها سيكون في الأدوار النهائية لتأكيد ما إذا كان الجيل الحالي من اللاعبين قادرا على تكرار الإنجاز التاريخي قبل 4 سنوات.
وحققت الإمارات إنجازها عبر جيل من اللاعبين وصف بالذهبي بقيادة المدرب الوطني مهدي علي، وهو يشكل حاليا عماد المنتخب الأول الذي أحرز كأس الخليج الحادية والعشرين في البحرين عام 2013.
ويضم المنتخب الحالي الذي يشرف عليه المدرب الوطني علي إبراهيم، عددا من اللاعبين المميزين الذين برزوا مع فرقهم في البطولات المحلية، كسالم علي وسلطان برغش (الجزيرة) وأحمد شامبيه وخليفة مبارك (النصر) ونواف مبارك (الأهلي) وريان يسلم (العين) وبندر الاحبابي (بني ياس) وسعيد الكثيري (الوصل).
واستعد المنتخب جيدا للدورة عبر معسكر في كوريا الجنوبية استمر نحو أسبوعين.
أما المنتخب العراقي، فيراوده حلم تكرار إنجاز أسياد نيودلهي 1982 عندما أحرز الذهبية بقيادة المدرب الراحل عمو بابا.
وأعرب المدرب الحالي حكيم شاكر عن رغبته في تكرار السيناريو بقوله: «لدينا منتخب قوي ولاعبون متميزون ونسعى لانتزاع ذهبية كرة القدم مرة ثانية. صحيح أن الانطلاقة ستكون صعبة أمام منتخبات لها تاريخ مثل الكويت واليابان، إلا أن طموحنا لا يعرف المستحيل».
وحقق حكيم شاكر نجاحات مهمة للكرة العراقية، إن كان مع المنتخب الأول حين قاده إلى المباراة النهائي لكأس الخليج الماضية قبل أن يخسر أمام الإمارات 1-0 بعد التمديد، أو مع منتخب الشباب وقاده إلى نهائيات كأس العالم في تركيا، أو حتى مع المنتخب الأولمبي وتوج معه بكأس آسيا دون 22 سنة.
ويعول شاكر على قائد المنتخب المخضرم يونس محمود وزميليه سلام شاكر وأحمد إبراهيم مدافع عجمان الإماراتي، وعلي بهجت وأمجد كلف وسيف سلمان وضرغام إسماعيل وهمام طارق، والحارس جلال حسن، وكلهم دافعوا عن ألوان المنتخب العراقي في مناسبات سابقة كثيرة، لكنه يفتقد المدافع علي عدنان المحترف في تركيا، وعلي رحيمة لاعب الكرة القطري بسبب الإصابة.
ويلعب العراق في المجموعة الرابعة الصعبة إلى جانب اليابان والكويت ونيبال.
واستعد المنتخب الكويتي بدوره عبر معسكر في إسطنبول التركية ثم في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وقد اختار الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي بقيادة المدرب علي الشمري 20 لاعبا لخوض غمار المسابقة، من بينهم 3 عناصر فوق السن القانونية هم بدر المطوع وخالد إبراهيم (القادسية) وطلال نايف (العربي).
المنتخب السعودي بقيادة المدرب الإسباني لورنزو لوبيز وقع في المجموعة الأولى مع كوريا الجنوبية صاحبة الأرض ولاوس وماليزيا، وقد استعد أيضا في تركيا، ثم في كوريا الجنوبية.
واستعد المنتخب الأردني عبر خوضه 6 مباريات ودية، تعادل في 5 مع الكويت وقطر وإيران، وفاز في السادسة على أوزبكستان 2-1.
ويتولى المدرب الوطني جمال أبو عابد قيادة الجهاز الفني لمنتخب الأردن الأولمبي، وهو يرى أنه تحت ضغط تجاوز الدور الأول والمنافسة على ميدالية رغم الصعوبات التي اعترضت مسيرة الإعداد وموجة غيابات لأبرز اللاعبين؛ لتزامن الأسياد مع انطلاقة الدوري الأردني للموسم الجديد، حيث اضطر للتخلي عن كوكبة من اللاعبين الأساسيين ومتابعة مشوار الإعداد بـ15 لاعبا فقط.
بقيت الإشارة إلى أن المجموعة الأولى ستضم السعودية وكوريا الجنوبية ولاوس وماليزيا، فيما ستتنافس منتخبات أوزبكستان وهونغ كونغ وبنغلاديش وأفغانستان على بطاقتي المجموعة الثانية، أما المجموعة الثالثة فضمت منتخبات عمان وفلسطين وسنغافورة وطاجيكستان.
أما المجموعة الرابعة فحضر فيها منتخبات الكويت والعراق واليابان ونيبال، فيما ستلعب منتخبات تايلاند والمالديف وتيمور الشرقية وإندونيسيا في المجموعة الخامسة، بينما تتواجه منتخبات كوريا الشمالية والصين وباكستان في المجموعة السادسة، على أن تلعب الإمارات والأردن والهند في المجموعة السابعة، أما الثامنة فتلعب فيها منتخبات إيران وفيتنام وقيرغيزستان.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة