«بوينغ» الأميركية تدشن مكتباً للأبحاث والتكنولوجيا في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

«بوينغ» الأميركية تدشن مكتباً للأبحاث والتكنولوجيا في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

الأحد - 20 ذو القعدة 1435 هـ - 14 سبتمبر 2014 مـ
«بوينغ» الأميركية تدشن مكتباً للأبحاث والتكنولوجيا في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

* دشنت شركة «بوينغ»، بالشراكة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، مكتبا خاصا بالأبحاث والتكنولوجيا بهدف تطوير تقنيات الطيران والفضاء ودعم مساعي المملكة، الرامية إلى بناء برامج وخبرات قائمة على المعرفة.
وقال أحمد جزار، رئيس «بوينغ» في السعودية: «تعتبر جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية شريكاً استراتيجياً لـ(بوينغ)، ونحن بدورنا ملتزمون بدعم مجتمع الأبحاث والتطوير في المملكة العربية السعودية. كما أننا نهدف إلى تسهيل التعاون الصناعي على الصعيدين المحلي والدولي باعتبارنا عضوا مؤسسا في برنامج التعاون الصناعي بجامعة الملك عبد الله. وتشكل هذا المبادرة مع الجامعة أداة رئيسية لإجراء الأبحاث في السعودية وخطوة هامة على صعيد التعاون مع مؤسسات وطنية لتطوير قدرات الأبحاث والتكنولوجيا».
وسيركز مكتب «بوينغ» على تعزيز قدرة الشركة في التفاعل مع أعضاء برنامج التعاون الصناعي في الجامعة. وذلك من خلال اعتماد كادر عمل مؤلف من الموظفين السعوديين بالمقام الأول، كما سيساهم المكتب الجديد في توفير فرص عمل جديدة بالإضافة إلى تعزيز المعرفة التقنية بين أوساط الشباب والخبراء في المنطقة.
من جهته قال الدكتور جان لو شامو رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية: «إن تدشين هذا المكتب هو تأكيد على الشراكة القوية التي تجمع بين شركة بوينغ وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية». وأضاف: «سيتيح المكتب الفرصة للدكاترة والطلاب والباحثين استكشاف سبل التعاون في مجالات الهندسة والعلوم مع مؤسسة عالمية رائدة».
وتعود العلاقة بين «بوينغ» وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية إلى عام 2009، وتعمل معها حالياً في عدد من المشاريع في مجالات المواد المتقدمة، والنمذجة باستخدام الحاسوب، وتطبيقات الطاقة الشمسية، ومعالجة المياه الصناعية، حيث تتعاون «بوينغ» في هذه المشاريع مع أكثر من 10 أساتذة يقودون فرقاً تضم أكثر من 25 من العلماء الحاصلين على الدكتوراه وطلاب الدراسات العليا. وتهدف هذه المشاريع لجلب المنفعة المشتركة لكل من السعودية و«بوينغ» على حد سواء.
وقال بيل ليونز، مدير التكنولوجيا العالمية لدى «بوينغ للأبحاث والتكنولوجيا»: «تأكيداً على التزام (بوينغ) تجاه المملكة العربية السعودية على المدى الطويل، يسرنا أن نتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في هذا الإنجاز الهام. ونحن من جهتنا فخورون بالتزامنا بدعم المملكة في تنمية قطاع الأبحاث والتطوير فيها».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة