توقعات بزيادة نمو قطاع الإنشاءات في السعودية بـ20%

أحد مشاريع البناء في السعودية («الشرق الأوسط»)
أحد مشاريع البناء في السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

توقعات بزيادة نمو قطاع الإنشاءات في السعودية بـ20%

أحد مشاريع البناء في السعودية («الشرق الأوسط»)
أحد مشاريع البناء في السعودية («الشرق الأوسط»)

توقع اقتصاديون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، زيادة نمو قطاع الإنشاءات في السعودية بنسبة 20 في المائة، مؤملين أن يكون العام المقبل عام الإنشاءات بامتياز، بسبب توجه عام يحفز الاستثمار في هذا القطاع.
ويأتي ذلك في ظل مؤشرات تفيد بأن السعودية لا تزال في الطليعة بجانب دولة الإمارات، بالنسبة لسوق الإنشاءات، حيث قدرت القيمة الإجمالية لمشروعات البناء الحالية والمقبلة بـ949 مليار دولار، و629 مليار دولار على الترتيب.
وتعتبر سوق الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي، الأكثر نشاطا في الوقت الراهن على مستوى العالم، حيث تفوق القيمة الإجمالية الحالية له 1.5 تريليون دولار.
وفي هذا السياق قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية والإدارية بجازان السعودية: «إن المؤشرات تؤكد أن قطاع الإنشاءات هو الأوفر حظا من بين القطاعات الاستثمارية الأخرى»، متوقعا أن يبلغ النمو المتصاعد لهذا القطاع أكثر من 20 في المائة نهاية العام الحالي.
ولفت إلى أن هناك توجها سعوديا عاما نحو التوسع في المشروعات الإنشائية التنموية، مبينا أن قطاع المقاولات والإنشاء حظي باهتمام كبير من قبل الحكومة السعودية، مشيرا إلى أن ما رصدته من مبالغ كبيرة لمشروعات البنية التحتية واعتمادها لأكبر ميزانية في تاريخها بإيرادات 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار)، يعزز هذا الاتجاه.
من ناحيته أكد محمد الحمادي عضو مجلس إدارة الغرفة الصناعية التجارية بالرياض، أن سوق الإنشاءات تتمتع بمرونة عالية، مبينا أن مقومات الاقتصاد السعودي والبيئة الاستثمارية تشجع على التوجه نحو تحفيز الاستثمار في هذا القطاع.
ونوه إلى أن أغلب الأنشطة والفرص الاستثمارية التي تطرحها مجالس الأعمال السعودية مع الدول على مستوى عربي وإقليمي ودولي، يسير في هذا الاتجاه، متوقعا أن يكون العام المقبل عام الإنشاءات والبناء بامتياز، معتبرا سوق الإنشاءات في دول مجلس التعاون الخليجي الأكثر نشاطا في الوقت الراهن على مستوى العالم.
وفي غضون ذلك، تنظم معارض تعنى بهذا القطاع في منطقة الخليج، لتوفير الفرصة لعرض منتجاته وتقنياته في بيئة فعالة، حيث بادر معرض «ذا بيغ 5» لعام 2013 إلى توسيع مناطقه المخصصة لعرض المنتجات بإضافة منطقة خاصة بعرض التصاميم الداخلية للبناء.
وتعتبر المنتجات المتعلقة بالمطابخ والحمامات والسيراميك والتجهيزات، من أكثر الحلول المرغوبة في القطاع في الوقت الحالي، حيث ستعرض منطقة «التصاميم الداخلية» الجديدة منتجات من مختلف أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى منتجات من إيطاليا وإسبانيا واليونان.
وأكد معرض «ذا بيغ 5» أن قطاع البناء والإنشاءات في منطقة الشرق الأوسط يشهد نموا متصاعدا منذ أكثر من 30 عاما، مشيرا إلى أن هناك تطورا مستمرا للسوق الخليجية، وحاجة متزايدة لحلول مصممة للقطاع.
من جهته، قال آندي وايت، مدير الفعاليات في معرض «ذا بيغ 5»: «نستضيف بانتظام مجموعات متخصصة، ونجتمع مع أعضاء مجلسنا الاستشاري الذين يساعدوننا كل عام في إقامة فعالية مرتبطة بشكل وثيق بأصحاب القرار المعنيين بأمور شراء منتجات البناء».
وأضاف: «لقد أظهرت الأبحاث أن هناك حاجة جلية إلى إضافة منطقة مخصصة لعرض منتجات التصاميم الداخلية للبناء، لا سيما بالنسبة لمصممي الديكورات الداخلية والمهندسين المعماريين».
يشار إلى أن فعاليات معرض «ذا بيغ 5» تقام بين 5 و8 نوفمبر (تشرين الثاني) في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة 2500 شركة من 65 دولة، وحضور أكثر من 60 ألف متخصص في صناعة الإنشاءات، حيث يقام المعرض لعام 2013 جنبا إلى جنب مع معرضي «ميدل إيست كونكريت»، و«بي إم لايف» المتخصصين بقطاعي الإسمنت والآليات.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.