مقتل 14 مدنياً بقصف لقوات النظام السوري في إدلب

مقتل 14 مدنياً بقصف لقوات النظام السوري في إدلب

السبت - 4 ذو القعدة 1440 هـ - 06 يوليو 2019 مـ
سوريون يتفقدون الأضرار التي أعقبت الغارات على بلدة المحمبل شمال محافظة إدلب (أ.ف.ب)

قتل 14 مدنياً بينهم سبعة أطفال في قصف صاروخي لقوات النظام السوري، على مناطق في شمال غربي البلاد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طائرات حربية ومروحيات نفذت بعد منتصف ليل الجمعة السبت ضربات جوية على قرية محمبل في محافظة إدلب، مما أدى إلى مقتل 13 شخصاً بينهم سبعة أطفال.
وقتلت امرأة في ساعة مبكرة اليوم (السبت) في قصف صاروخي لقوات النظام على أطرف بلدة خان شيخون في جنوب المحافظة، وفقاً للمرصد.
وتتعرّض منطقة إدلب ومحيطها، الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وتؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، لتصعيد في القصف منذ أكثر من شهرين، يتزامن مع معارك عنيفة تتركز في ريف حماة الشمالي.
وقتل منذ نهاية أبريل (نيسان) أكثر من 500 مدني جراء الغارات والقصف السوري والروسي، بالإضافة إلى 857 من الفصائل المقاتلة و722 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بحسب المرصد.
وألحق القصف والغارات منذ نهاية أبريل، وفق الأمم المتحدة، أضراراً بـ25 مرفقاً طبياً على الأقل و45 مدرسة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي. وتعرض مستشفى في بلدة كفرنبل الخميس لهجوم هو الثاني خلال شهرين.
وقال مسؤول من الأمم المتحدة الجمعة إن «الهجمات وقعت رغم تشارك إحداثيات هذا المستشفى مع أطراف النزاع ضمن مسعى مدروس بعناية لمنع أي هجمات».
وقال مارك كتس، نائب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لسوريا: «إنه من المروّع استمرار الهجمات على المناطق المدنية والبنية التحتية المدنية وتواصل النزاع في شمال غربي سوريا».
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في عام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية، وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.


سوريا النظام السوري الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة