قائد بـ«الحرس الثوري»: قد نحتجز ناقلة بريطانية ما لم يتم الإفراج عن «غريس 1»

قائد بـ«الحرس الثوري»: قد نحتجز ناقلة بريطانية ما لم يتم الإفراج عن «غريس 1»

الجمعة - 3 ذو القعدة 1440 هـ - 05 يوليو 2019 مـ
ناقلة «غريس 1» في جبل طارق (أ.ب)

قال قائد كبير بـ«الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الجمعة)، إنه سيكون من «واجب» طهران احتجاز ناقلة نفط بريطانية إذا لم يُفرج عن الناقلة الإيرانية المحتجزة في جبل طارق فوراً.

وكتب محسن رضائي، في تغريدة على «تويتر»: «إذا لم تفرج بريطانيا عن ناقلة النفط الإيرانية فسيكون على السلطات الإيرانية واجب احتجاز ناقلة نفط بريطانية».

وطالبت طهران، اليوم، لندن «بالإفراج الفوري» عن ناقلة النفط الإيرانية المحتجزة في مياه جبل طارق، منددة بعمل «قرصنة تم بناء على طلب الولايات المتحدة». واستدعت طهران السفير البريطاني لديها، روب ماكير، للاحتجاج.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنه أثناء اللقاء وصف مسؤول بارز في الوزارة الخطوة البريطانية بـ«غير المقبولة».

واحتجزت السلطات في جبل طارق، التابع لبريطانيا بأقصى جنوب إسبانيا، أمس (الخميس)، السفينة العملاقة «غريس 1» التي يُشتبه بأنها كانت تشحن كميات من النفط إلى سوريا، رغم العقوبات المفروضة على دمشق.

ويأتي احتجاز الناقلة البالغ طولها 330 متراً في وقت حساس في العلاقات الأوروبية الإيرانية، فيما يدرس الاتحاد الأوروبي سبل الردّ على إعلان طهران تخصيب اليورانيوم بمستوى يحظره الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بينها وبين الدول الكبرى.

واحتجزت الشرطة وسلطات الجمارك الناقلة، صباح أمس، في جبل طارق، بمساعدة وحدة من البحرية الملكية البريطانية. وتم إيقاف الناقلة «غريس 1»، بينما كانت على بعد 4 كيلومترات جنوب جبل طارق في مياه تعتبر بريطانية، رغم أن إسبانيا ترفض ذلك، وتزعم أحقيتها في هذه المنطقة.

وقال رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو، في بيان: «لدينا أسباب تدعو إلى الاعتقاد أن (غريس 1) كانت تنقل شحنتها من النفط الخام إلى مصفاة بانياس التي يملكها كيان يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على سوريا». وأضاف: «لقد احتجزنا الناقلة وحمولتها».

وأعلن وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل أن الولايات المتحدة طلبت اعتراض ناقلة النفط.

وفي بيان، ذكرت الخارجية البريطانية: «نرحب بهذا العمل الحاسم من قبل سلطات جبل طارق، التي عملت على تطبيق نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي على سوريا».

ويفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على سوريا منذ 2011.

ويأتي احتجاز الناقلة بعد أيام من إعلان إيران تجاوزها سقف اليورانيوم المخصب المحدد في اتفاق 2015 الذي يهدف إلى الحيلولة دون وصول إيران إلى مستوى التخصيب الكافي لإنتاج رأس حربية نووية. ويتزامن ذلك مع توتر شديد بين إيران والولايات المتحدة، وصل إلى ذروته في 20 يونيو (حزيران)، حين أسقطت إيران طائرة أميركية من دون طيار، قائلة إنها انتهكت مجالها الجوي، وهو ما نفته واشنطن. وكانت طهران تعهدت بموجب اتفاق فيينا عدم السعي لامتلاك السلاح الذري، والحدّ من أنشطتها النووية، مقابل رفع قسم من العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.

وأشاد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، الذي يتبنى سياسة متشددة تجاه طهران، بخطوة جبل طارق.


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة