إسلام آباد ونيودلهي تسابقان الزمن لإنقاذ آلاف العالقين جراء الفيضانات

الجيش الباكستاني ينسف سدودا استراتيجية لحماية مدينتين تضررتا من الأمطار

إسلام آباد ونيودلهي تسابقان الزمن لإنقاذ آلاف العالقين جراء الفيضانات
TT

إسلام آباد ونيودلهي تسابقان الزمن لإنقاذ آلاف العالقين جراء الفيضانات

إسلام آباد ونيودلهي تسابقان الزمن لإنقاذ آلاف العالقين جراء الفيضانات

سارعت القوات الباكستانية أمس إلى حماية مدينتين كبيرتين من الفيضانات المستمرة مستخدمة المتفجرات لتحويل مياه أنهار في هذه الأزمة التي ألحقت أضرارا بأكثر من مليون شخص وطالت مساحات زراعية شاسعة. وأدت الفيضانات وانزلاقات التربة إثر أيام من الأمطار الغزيرة إلى مقتل أكثر من 450 شخصا في باكستان والهند فيما تحاول المستشفيات بصعوبة التعامل مع هذه الكارثة.
ولا يزال 300 إلى 400 ألف شخص عالقين في كشمير حيث قطعت الخطوط الهاتفية منذ أيام وبدأت المواد الغذائية والمياه تنفد رغم أن الفيضانات بدأت تنحسر. وتتجه المياه نحو إقليم البنجاب الباكستاني الذي يشكل منطقة زراعية مهمة والمنطقة الأكثر ازدهارا في البلاد.
وزرع الجيش أمس متفجرات لنسف ثلاثة سدود مائية استراتيجية من أجل تحويل مياه الأمطار بعيدا عن بلدتي مولتان ومظفر قاره في جنوب البنجاب وهما مركزان زراعيان كبيران وتزدهر فيهما أيضا صناعة القطن المهمة جدا للاقتصاد الباكستاني. واتخذت إجراءات أخرى أول من أمس لحماية مدينة جانغ حيث جرى إجلاء عشرة آلاف شخص ليلا بحسب مسؤول إنقاذ يدعى رضوان ناصر. وقال حافظ شوكت علي المسؤول البارز في إدارة مولتان إن المدارس في المنطقة ستبقى مغلقة في اليومين المقبلين.
والجيش الذي يلعب في معظم الأحيان دورا بارزا في جهود الإغاثة والكوارث قال إن قواته أنقذت 22 ألف شخص كانوا عالقين في محيط البنجاب وكشمير في القسم الخاضع لسيادة باكستان. وأعلنت هيئة إدارة الكوارث الوطنية أن 257 شخصا قتلوا وتضرر 1.1 مليون شخص بما يشمل هؤلاء العالقين في منازلهم والذين نزحوا بعد حصول الفيضانات.
وفي الهند عقد رئيس الوزراء ناريندرا مودي اجتماعا طارئا حول الكارثة مساء أول من أمس بعدما أشارت تقارير إلى التعرض لبعض عمال الإغاثة حيث ساد الغضب لدى السكان بسبب بطء جهود الإنقاذ. وقال مودي إن نقل المواد الغذائية وإمدادات المياه للمواطنين في المناطق الأكثر تضررا في محيط سريناغار تشكل أولوية. وأمر مودي «بالقيام بجهود كبرى لضمان تأمين وسائل النظافة الأساسية إلى المناطق المتضررة في سريناغار» كما جاء في بيان حكومي وسط مخاوف من انتشار أوبئة. وأمر مودي أيضا وزير الداخلية بإرسال مسؤولين إلى هذه الولاية في الهملايا التي واجهت حكومتها انتقادات شديدة من السكان المحليين والجيش بسبب فشلها في تنسيق جهود الإغاثة.
ومع انتشار آلاف الجنود وعمال الإغاثة في العمليات في وادي كشمير الهندية وانحسار المياه، قال رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير عمر عبد الله في تصريح تلفزيوني «لقد كان حجم المشكلة أكبر من قدراتنا، وتعرقلت قدراتنا على إمداد الناس باحتياجاتهم بسبب عدم تمكننا من الوصول إلى كل المناطق. هناك أجزاء واسعة من المدينة لا تستطيع حتى القوارب الوصول إليها». وأضاف «أنا أتفهم غضبهم.. فقد مروا بأوقات صعبة للغاية».
وتعاني المستشفيات في سريناغار من نقص كبير في التجهيزات وانقطاع الكهرباء. وسبق أن شهدت باكستان فيضانات قوية في نفس الفترة في كل سنة تقريبا منذ 2010 حين سجلت أسوأ فيضانات في تاريخها.



بكين: قيادة تايوان «تحرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

بكين: قيادة تايوان «تحرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

وصفت بكين، اليوم (الخميس)، المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي بأنه «محرّض على الحرب»، وذلك بعدما حذر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» من أن دولاً في منطقته ستكون أهدافاً تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري: «كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجدداً عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب».

وأضاف: «تظهر هذه التصريحات بوضوح أن (المطالبة) باستقلال تايوان هي السبب الجذري لعدم الاستقرار والفوضى في مضيق تايوان».

وتابع: «مهما قال لاي تشينغ تي أو فعل، فإن ذلك لا يغيّر الحقيقة التاريخية والقانونية بأن تايوان جزء من الأراضي الصينية، ولا يزعزع الالتزام الأساسي للمجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة، ولا يوقف الحركة التاريخية التي ستتوحَّد بموجبها الصين في نهاية المطاف، والتي من المقدّر لها أن تتوحد».

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

وزادت بكين ضغوطها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، منذ تولّي شي جينبينغ السلطة في عام 2012.

وحذَّر لاي تشينغ تي في مقابلة الخميس، من أن دولاً آسيوية أخرى، مثل اليابان أو الفلبين، ستكون أهدافاً تالية للصين في حال هاجمت بكين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وأعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستدعم تايوان، ولن تستخدمها «ورقة مساومة» مع الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنّ «السعي إلى الاستقلال بالوسائل الخارجية ومقاومة إعادة التوحيد بالقوة يشبه النملة التي تحاول هز الشجرة. إنّه أمر محكوم عليه بالفشل».

وتحتفظ 12 دولة فقط بعلاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، من بينها الفاتيكان.


الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين جزيرة تايوان.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».