رحيل العبود وجوانكا يثير قلق الاتفاقيين على بقية نجومهم

رحيل العبود وجوانكا يثير قلق الاتفاقيين على بقية نجومهم

البعض يعتقد أن النادي سيعود إلى سياسة تصدير اللاعبين
الجمعة - 3 ذو القعدة 1440 هـ - 05 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14829]
عبد الرحمن العبود مع زملائه في الاتفاق قبل رحيله للاتحاد (تصوير: عيسى الدبيسي)

يترقب أنصار نادي الاتفاق بقلق بالغ، مصير عدد من نجوم الفريق الكروي البارزين، في ظل رحيل الأرجنتيني كريستيان جوانكا للشباب وعبد الرحمن العبود للاتحاد في صفقتين اعتبرهما الاتفاقيون الصدمة قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويأمل الاتفاقيون في تقديم موسم مميز لفريقهم في دوري المحترفين بعد أن ظهر الفريق بأداء متواضع في غالبية مبارياته الموسم المنصرم ودخل حسابات الهبوط لدوري الدرجة الأولى حتى الجولة الأخيرة. ولكن بعد قرابة أسبوع فقط من انطلاقة التدريبات تحت قيادة المدرب الوطني خالد العطوي رحل عن الفريق نجمان مؤثران حيث لم تتمكن الإدارة من توفير متطلبات استمرار جوانكا من حيث العقد المالي الجديد أو الاحتفاظ بالعبود رغم تبقي موسمين في عقده الاحترافي.
وكان رئيس المجلس التنفيذي للنادي هلال الطويرقي وقبل ساعات من رحيل العبود للتوقيع للاتحاد، أعلن أن اللاعب ليس له مكان بالاتفاق، وذلك بسبب مخالفته بعض التعليمات.
هذا التعليق من الطويرقي أيضا لقي انتقادات من أنصار الاتفاق على اعتبار أنه كان بالإمكان أن يقوم الجهاز الإداري الجديد بقيادة فايز السبيعي بدوره بمنع اللاعب من دخول التدريبات في حال لم يلتزم بالتعليمات والأنظمة ويكون إبعاده انضباطيا بدلا من أن يتم إبعاده «بضغط» من الطويرقي الرجل الأكثر تأثيرا في نادي الاتفاق في الوقت الراهن. ويبدو أن الأمور تسير نحو تطورات كبيرة في موضوع اللاعب محمد الكويكبي الذي يتم تداول اسمه منذ موسمين بشأن الانتقال لنادي النصر إلا أن الإدارة كانت تتحفظ على بيع عقده، في المقابل رفض اللاعب أكثر من عرض للتمديد مما يعني نيته الجادة في الرحيل.
ومن المؤكد أن رحيل العبود عن النادي سيجعل موقفه أقوى في المطالبة بالرحيل والحصول على فرصة الانتقال لناد أكثر جماهيرية وقبل ذلك تحقيق مكاسب مالية.
وستكون الإدارة في وضع حرج جدا إذا ما طلب الكويكبي الرحيل على اعتبار أن بقاء اللاعب مجبرا في صفوف الفريق التزاما بالعقد الاحترافي قد يجعل تأثيره سلبي أكثر من أن يكون إيجابيا في الفترة المقبلة ويضع الإدارة بين خيارات صعبة، خصوصا أنها نالت دعم عدد من الداعمين للبقاء لكنها خسرت في الوقت نفسه شريحة متزايدة من الجماهير، بمن فيهم داعمون لها في الفترة الأولى قبل أربع سنوات. كما أن اللاعب محمد الصيعري قد يبدي رغبة جادة في الرحيل بعد أن عاد للنادي دون دخول التدريبات الجماعية، حيث وضع له برنامج إعدادي من قبل الجهاز الفني قبل تحديد مصيره في الفترة القادمة رغم عودته من تجربة احترافية مميزة مع نادي الحزم الموسم المنصرم.
ويحتاج النادي إلى سيولة مالية لتسيير أموره، لكن ذلك لم يمنع من مطالبة الاتفاقيين بإيقاف مسلسل التنازل عن النجوم.
وبالعودة إلى انتقال اللاعب عبد الرحمن العبود فقد وجد اللاعب في النادي خلال الأيام الأولى من انطلاقة التدريبات وهو في حالة شرود ذهني مما جعل المدرب العطوي يخصص له برنامجا خاصا، إلا أن رحيله كان سريعا.
ورغم أن هناك من يعتقد أن النادي كسب ماليا من الصفقة خصوصا أن هناك عددا من اللاعبين الشباب والصاعدين تم تمديد عقودهم وآخرهم اللاعبان إبراهيم محنشي وحامد الغامدي، فإن هناك من يرى أن سياسة بيع عقود لاعبين من النجوم مقابل التوقيع مع مواهب تعني أن النادي يتجه لسياسة «التصدير» والتي ينتهجها منذ سنوات جاره نادي القادسية، والذي عاد مجددا إلى دوري الدرجة الأولى.


السعودية كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة