الجيش التركي يعزز نقاط المراقبة في إدلب

الجيش التركي يعزز نقاط المراقبة في إدلب

الخميس - 2 ذو القعدة 1440 هـ - 04 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14828]

دفعت تركيا بمزيد من التعزيزات العسكرية من الآليات وعناصر القوات الخاصة (كوماندوز) إلى نقاط المراقبة التابعة لها في منطقة التصعيد في إدلب التي تعرض بعضها إلى قصف متكرر من النظام السوري، حيث قُتل جندي تركي وأُصيب 3 آخرون في قصف يوم الخميس الماضي.
ودخل رتل عسكري للقوات التركية محافظة إدلب شمال غربي سوريا عبر إسكندرون في محافظة هطاي الحدودية جنوب تركيا، وضم 35 آلية بعضها محمّل بعربات إشارة دخلت من معبر باب الهوى الحدودي إلى شمال إدلب، في طريقها إلى نقاط المراقبة في ريف حماة الشمالي.
وجاء إرسال هذه التعزيزات العسكرية إلى القوات التركية في سوريا تزامناً مع التصعيد العسكري بين سوريا وتركيا في منطقة إدلب وجنوب ريف حماة، وبعد مباحثات بين رئيسي أركان تركيا يشار غولار وروسيا فاليري غيراسيموف، يوم الاثنين، في مستجدات الملف السوري خلال اتصال هاتفي.
وتناولت المباحثات التطورات في سوريا ولا سيما فيما يتعلق بإدلب واستهداف النظام السوري إحدى نقاط المراقبة التركية في مناطق خفض التصعيد يوم الخميس الماضي؛ ما أدى إلى مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، السبت، على هامش أعمال قمة مجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية، حيث جرى بحث التطورات في سوريا بالتركيز على الوضع في إدلب.
وأعلن عن عقد قمة تركية - روسية - إيرانية في إسطنبول خلال يوليو (تموز) الجاري، تعقبها قمة رباعية تضم إلى جانب تركيا وروسيا كلاً من ألمانيا وفرنسا.
ومنذ مايو (أيار) الماضي، اتهمت تركيا القوات التابعة للنظام السوري بشن هجمات متكررة على بعض نقاط المراقبة التي نشرها الجيش التركي، وعددها 12 في منطقة إدلب بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع روسيا في إطار محادثات آستانة الخاصة بتسوية الأزمة السورية.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، الجمعة الماضي، أن قواتها «قصفت بشكل مؤثر مواقع للنظام السوري»، رداً على «الهجوم»، الذي استهدف، الخميس، نقطة المراقبة التركية العاشرة الواقعة جنوب محافظة إدلب، واتهمت قوات الأسد بالوقوف وراء الحادث، الذي أسفر عن مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين، وقالت إنه تم استدعاء الملحق العسكري الروسي في أنقرة وإبلاغه بأن القوات التركية ستردّ «بأقسى الطرق» على أي قصف للنظام لنقاط المراقبة.
وبالتزامن أرسل الجيش التركي تعزيزات إلى ولاية هطاي الحدودية من مناطق مختلفة في تركيا، ضمت ناقلات جند مدرعة والعديد من أفراد القوات الخاصة (الكوماندوز) انتقلت في اليوم ذاته (الجمعة) إلى نقاط المراقبة في إدلب.


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة