إقالة مويز من منصبه سريعاً تلخص المشاكل التي يعاني منها مانشستر يونايتد

عقد المدرب الاسكوتلندي مع الفريق كان من المفترض أن يقترب من نهايته الآن

4 مديرين فنيين تولوا قيادة مانشستر يونايتد بعد إقالة مويز ولم يحققوا النجاح المتوقع  -  هل ترشيح فيرغسون لمويز كان صائبا؟ (غيتي)
4 مديرين فنيين تولوا قيادة مانشستر يونايتد بعد إقالة مويز ولم يحققوا النجاح المتوقع - هل ترشيح فيرغسون لمويز كان صائبا؟ (غيتي)
TT

إقالة مويز من منصبه سريعاً تلخص المشاكل التي يعاني منها مانشستر يونايتد

4 مديرين فنيين تولوا قيادة مانشستر يونايتد بعد إقالة مويز ولم يحققوا النجاح المتوقع  -  هل ترشيح فيرغسون لمويز كان صائبا؟ (غيتي)
4 مديرين فنيين تولوا قيادة مانشستر يونايتد بعد إقالة مويز ولم يحققوا النجاح المتوقع - هل ترشيح فيرغسون لمويز كان صائبا؟ (غيتي)

يمكننا أن نتخيل في عالم موازٍ قيام المدير الفني الاسكوتلندي ديفيد مويز بتنظيم حفل صغير في نهاية الأسبوع الماضي، يدعو خلاله عدداً قليلاً من الأصدقاء المقربين للاحتفال بإنهاء أول عقد له مع مانشستر يونايتد الذي استمر لمدة 6 سنوات. ودعونا نتخيل أيضاً أن مويز كان يعرف جيداً أنه سيبقى في مانشستر يونايتد لسنوات كثيرة أكثر من ذلك، وبالتالي منح نفسه الحق في فرض شروطه الخاصة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه مع الفريق في موسم 2015 - 2016. عندما تعاقد مع جيمي فاردي، وقاد النادي للحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي ونجح في إقناع ديفيد جيل بالعودة لتولي منصب المدير التنفيذي للنادي بدلاً من المتعثر إد وودوارد!
وفي الوقت الذي لا يزال فيه الجميع يتذكر النجاح الذي حققه مانشستر يونايتد أمام غريمه التقليدي مانشستر سيتي على المستوى الأوروبي، يعتقد مويز أنه سيكون من المناسب أن يُذكر الجميع بأنه قد عُرض عليه في البداية عقد لمدة 6 سنوات فقط، وليس أكثر من ذلك! أما نحن فدعونا نذكر بأن كل ما سبق عبارة عن تخيلات وافتراضات كان من الممكن أن تحدث لو استمر مويز في منصبه ولم يرحل سريعاً عن «أولد ترافورد».
في الحقيقة، لا يوجد شيء في كرة القدم، أو في أي مجال آخر من مجالات النشاط الإنساني، أصعب من محاولة التنبؤ بالمستقبل. لقد تصرف السير أليكس فيرغسون ومانشستر يونايتد بنيات حسنة في عام 2013 عندما أسندا مهمة تدريب الفريق لمويز، لكن لم يكن أي شخص يتخيل في ذلك الوقت أن مسيرة مويز التدريبية ستتراجع بهذه السرعة الفائقة، حيث هبط مع نادي سندرلاند، وهدد مراسلة «بي بي سي»، فيكي سباركس، بأنه سيصفعها وأنه يتعين عليها أن تكون حذرة في المرة المقبلة التي ستأتي فيها إلى ملعب الفريق، وأخفق في كثير من الأمور الأخرى. ولم يكن أحد يتخيل أن 4 مديرين فنيين سيتولون قيادة الفريق بعد ذلك ولم يحققوا النجاح المتوقع.
ورغم الانتقادات القاسية التي توجه لمانشستر يونايتد في الوقت الحالي، فعندما يقف المرء خارج ملعب «أولد ترافورد» فإنه سيدرك على الفور أن هذا النادي أكبر بكثير مما كان عليه قبل 30 عاماً، وأنه ما زال هو الأكبر بين باقي الأندية الإنجليزية. وعندما يقول جمهور مانشستر يونايتد إنه لا يشعر بالقلق نظراً لأن المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير هو من يتولى قيادة الفريق، فإن هذا يعد تسطيحاً للأمور في حقيقة الأمر. لا أحد يرغب في أي ضرر لسولسكاير - فهو شخصية محبوبة ويعمل في ظل ظروف صعبة للغاية - لكن لا يتوقع أحد أن يكون مانشستر يونايتد نداً قوياً للأندية الأربعة الأولى في جدول الترتيب خلال الموسم المقبل أيضاً.
ويتعين على وودوارد أن يلاحظ أن ليفربول ومانشستر سيتي قد استفادا كثيراً من التعاقد مع اثنين من المديرين الفنيين الذين سبق لهم الفوز بالبطولات والألقاب في ألمانيا وإسبانيا، وربما الأهم من ذلك وضع استراتيجيات واضحة فيما يتعلق بالتعاقد مع اللاعبين الجدد. كما أن توتنهام هوتسبير يقوده المدير الفني الأرجنتيني، ماوريسيو بوكيتينو، الذي يحظى بتقدير كبير في كرة القدم الإنجليزية (وفي مانشستر يونايتد أيضاً الذي كان يسعى للتعاقد معه)، بالإضافة إلى رئيس النادي دانييل ليفي. لكن في الجهة المقابلة، يبدو مانشستر يونايتد عاجزاً منذ فترة طويلة عن إيجاد شخص مناسب لتولي منصب مدير الكرة!
ويُعتقد أن السير أليكس فيرغسون يفضل أن يتولى ستيف وولش هذا المنصب، رغم الفترة غير الموفقة التي قضاها الكشاف السابق لنادي ليستر سيتي مع نادي إيفرتون، لكن ما زال من غير الواضح ما إذا كان مجلس إدارة مانشستر يونايتد يريد التعاقد مع أي شخص آخر في هذا المنصب أم لا. ويذكرنا الحديث عن ليستر سيتي بموسم 2016 الذي حصل فيه الفريق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مفاجأة من العيار الثقيل لم يكن يتخيلها أي شخص على الإطلاق، وهو ما يعطي الكثيرين الأمل في أنه يمكن تحقيق أي شيء في ظل أصعب الظروف. لكن تجب الإشارة أيضاً إلى أن ليستر سيتي قد فاز باللقب في هذا الموسم، نظراً لأن الأندية الستة الكبرى كانت في مرحلة انتقالية أو تعاني من هبوط ملحوظ في المستوى.
ولن يحدث هذا الأمر خلال الموسم المقبل، إذ إن مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام هوتسبير يقدمون مستويات رائعة، وفي ظل احتمال رحيل عدد من اللاعبين الأساسيين عن مانشستر يونايتد هذا الصيف، فمن المتوقع أن يكون الموسم المقبل أكثر صعوبة بالنسبة لسولسكاير.
لكن ربما لن يكون الموسم المقبل مع سولسكاير أكثر صعوبة من أول موسم لديفيد مويز مع «الشياطين الحمر»، إذ لم يتمكن مويز من السيطرة على اللاعبين ولم يحظَ بالقدر نفسه من الاحترام الذي كان يتمتع به فيرغسون بين اللاعبين.
وربما كان الخطأ الأكبر الذي ارتكبه مانشستر يونايتد يتمثل ببساطة في أنه لم يدرك الحجم الذي نما به النادي خلال 27 عاماً تحت قيادة فيرغسون، وأن التفكير في مشكلة يواجهها الفريق في عام 2013 بطريقة التفكير نفسها التي لجأ إليها النادي عام 1986 (عندما أسند مهمة تدريب الفريق لفيرغسون) كان دائماً محفوفاً بالمخاطر. لكن لكي نكون منصفين، تجب الإشارة إلى أن المديرين الفنيين الذين تولوا مهمة تدريب الفريق بعد ذلك قد أخفقوا أيضاً، مع احتمال أن يواجه سولسكاير هو الآخر صعوبة كبيرة في التغلب على هذا الأمر.
ويأمل المرء أن يستمتع مويز بوقته على أي حال، ربما بابتسامة ساخرة على الطريقة التي سارت بها الأمور بشكل كان خارجاً عن إرادته. ويمكنه أن يدعو المدير الفني الإسباني رفائيل بينيتيز للانضمام إليه، نظراً لوجود كثير من القواسم المشتركة بينهما رغم بعض الاختلافات الصارخة في التجربة الأخيرة لكل منهما. لقد رحل بينيتيز عن نادي نيوكاسل يونايتد بعد انتهاء عقده الذي استمر لمدة 3 سنوات، ويبدو أن بينيتيز قد سئم من طريقة إدارة مالك النادي، مايك آشلي، للأمور.
لقد كان نيوكاسل يونايتد يعاني من الفوضى عندما تولى بينيتيز المسؤولية. ورغم أن مستقبل النادي سيظل دائماً محل شك في ظل الملكية الحالية لآشلي، فمن المؤكد أن المدير الفني السابق لليفربول وريال مدريد قد قام بعمل مثير للإعجاب في ظل موارد النادي المحدودة. وقد كان بينيتيز محبوباً للغاية من قبل لاعبي الفريق، كما كان نحو 52 ألف متفرج يهتفون باسمه، لكن نيوكاسل يونايتد خسر أكثر مدير فني محبوب وناجح في تاريخ النادي منذ السير بوبي روبسون.
وأعلن بينيتيز أمس أنه سيشرف على تدريب نادي داليان ييفانغ الذي يلعب في الدوري الصيني. وكتب بينيتيز (59 عاماً) على موقعه بـ«تويتر»: «بعد مشوار طويل... نبدأ تحدياً جديداً! أنا سعيد لبدء هذا المشروع الجديد مع داليان ييفانع».
وكان بينيتيز الفائز بدوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2005، قرر الافتراق عن نيوكاسل الذي حل في المركز 13 الموسم الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق من أجل تمديد عقده الذي كان ينتهي في 30 يونيو (حزيران) الماضي.
وتسلم بينيتيز مهمة الإشراف على نيوكاسل في مارس (آذار) 2016 خلفاً لستيف ماكلارين، بعقد يمتد لـ3 أعوام، لكنه لم يتمكن من إبقائه في الدوري الممتاز رغم إنهائه الموسم بـ6 مباريات متتالية دون هزيمة.
إلا أن المدرب السابق لفالنسيا وريال مدريد وليفربول وتشيلسي وإنتر ميلان ونابولي أعاد الفريق مجدداً إلى الدوري الممتاز في الموسم التالي.
وفي النهاية، تجب الإشارة إلى أن كرة القدم دائماً ما تشهد انتقال المديرين الفنيين من نادٍ إلى آخر، مع بعض الاستثناءات القليلة، وحصولهم على مقابل مادي جيد للغاية، لكن ملاك الأندية هم الذين يستمرون في أماكنهم، رغم أنهم هم من يكونون مصدر إحباط للجماهير في كثير من الأحيان!



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.