«الأبواب المقفلة» لسارتر تفتتح برنامج «القراءة الكبرى» بمكتبة الإسكندرية

ملصق البرنامج
ملصق البرنامج
TT

«الأبواب المقفلة» لسارتر تفتتح برنامج «القراءة الكبرى» بمكتبة الإسكندرية

ملصق البرنامج
ملصق البرنامج

تنشيطاً للقراءة، خصوصاً في فصل الصيف، افتتحت مكتبة الإسكندرية برنامج «القراءة الكبرى» للعام الحادي عشر على التوالي، وهو برنامج صيفي موجه للكبار (ابتداء من سن 16 سنة).
ويأتي البرنامج هذا العام خلال الفترة من شهر يونيو (حزيران) إلى شهر سبتمبر (أيلول) 2019، وينظمه قطاع المكتبات بالتعاون مع كل من «أمديست» والجمعية المصرية لأصدقاء مكتبة الإسكندرية ومؤسسة «عدسة» لفنون الفوتوغرافيا.
ويتضمن برنامج القراءة الكبرى أنشطة أدبية وثقافية وتعليمية متنوعة، فيتم اختيار عمل أدبي معين بهدف تشجيع الجمهور العام على القراءة والتعبير عن أفكاره بطريقة إبداعية. ولهذا العام اختيرت مسرحية «الأبواب المقفلة» للفيلسوف الفرنسي الشهير والروائي والكاتب المسرحي جان بول سارتر.
كذلك تنظم إدارة متحف المخطوطات بقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية، في الفترة من شهر يونيو إلى أغسطس (آب) 2019، عرضاً تقديمياً وورش عمل للأطفال والنشء تحت عنوان «أصلي عربي»، بهدف التعريف بالاكتشافات والاختراعات العربية، وأسباب ظهورها، ومراحل تطورها، وانتشارها في بقعة كبيرة من الأرض.
وتضم ورش العمل عدداً من المحاضرات المتنوعة، إضافة إلى جولة تفصيلية بمتحف المخطوطات. ويركز النشاط على الاكتشافات والاختراعات التي شملت كل مناحي الحياة العلمية، والاجتماعية، والاقتصادية، والعمرانية، والأدبية، والفنية، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية دراسة التاريخ للتنويه بدوره في تنمية الحاضر وبناء المستقبل، وكذلك للحفاظ على هوية الشعوب وتطورها، وحَث الطالب على ضرورة استمداد طاقته من ماضيه العريق والتمسك بالقيم والمحافظة على التراث العربي.
يشار إلى أن متحف المخطوطات ينظم مجموعة من الأنشطة المتنوعة والمحاضرات خلال فترة إجازة منتصف العام والإجازة الصيفية. كما يحتفل المتحف بالأيام العالمية كيوم المخطوط العربي، واليوم العالمي للمتاحف، واليوم العالمي للغة العربية، وذلك بهدف التعريف بتراثنا العربي.



«جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية» تُعلن قائمتها الطويلة

«جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية» تُعلن قائمتها الطويلة
TT

«جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية» تُعلن قائمتها الطويلة

«جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية» تُعلن قائمتها الطويلة

أعلنت «جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية»، في الكويت، اليوم (الأحد)، عن القائمة الطويلة لدورتها السابعة (2024 - 2025)، حيث تقدَّم للجائزة في هذه الدورة 133 مجموعة قصصية، من 18 دولة عربية وأجنبية. وتُعتبر الجائزة الأرفع في حقل القصة القصيرة العربيّة.

وقال «الملتقى» إن جائزة هذا العام تأتي ضمن فعاليات اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية، والإعلام العربي لعام 2025، وفي تعاون مشترك بين «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب»، و«جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية»، في دورتها السابعة (2024 - 2025).

وتأهَّل للقائمة الطويلة 10 قاصّين عرب، وهم: أحمد الخميسي (مصر) عن مجموعة «حفيف صندل» الصادرة عن «كيان للنشر»، وإيناس العباسي (تونس) عن مجموعة «ليلة صيد الخنازير» الصادرة عن «دار ممدوح عدوان للنشر»، وخالد الشبيب (سوريا) عن مجموعة «صوت الصمت» الصادرة عن «موزاييك للدراسات والنشر»، وزياد خدّاش الجراح (فسطين) عن مجموعة «تدلّ علينا» الصادرة عن «منشورات المتوسط»، وسامر أنور الشمالي (سوريا) عن مجموعة «شائعات عابرة للمدن» الصادرة عن «دار كتبنا»، وعبد الرحمن عفيف (الدنمارك) عن مجموعة «روزنامة الأغبرة أيام الأمل» الصادرة عن «منشورات رامينا»، ومحمد الراشدي (السعودية) عن مجموعة «الإشارة الرابعة» الصادرة عن «e - Kutub Ltd»، ومحمد خلفوف (المغرب) عن مجموعة «إقامة في القلق» الصادرة عن «دار إتقان للنشر»، ونجمة إدريس (الكويت) عن مجموعة «كنفاه» الصادرة عن «دار صوفيا للنشر والتوزيع»، وهوشنك أوسي (بلجيكا) عن مجموعة «رصاصة بألف عين» الصادرة عن «بتانة الثقافية».

وكانت إدارة الجائزة قد أعلنت عن لجنة التحكيم المؤلّفة من الدكتور أمير تاج السر (رئيساً)، وعضوية كل من الدكتور محمد اليحيائي، الدكتورة نورة القحطاني، الدكتور شريف الجيّار، الدكتور فهد الهندال.

النصّ والإبداع

وقال «الملتقى» إن لجنة التحكيم عملت خلال هذه الدورة وفق معايير خاصّة بها لتحكيم المجاميع القصصيّة، تمثّلت في التركيز على العناصر الفنية التي تشمل جدة بناء النصّ، من خلال طريقة السرد التي يتّخذها الكاتب، ومناسبتها لفنّ القصّ. وتمتّع النصّ بالإبداع، والقوّة الملهمة الحاضرة فيه، وابتكار صيغ لغوية وتراكيب جديدة، وقدرة الرؤية الفنيّة للنصّ على طرح القيم الإنسانيّة، وكذلك حضور تقنيّات القصّ الحديث، كالمفارقة، وكسر أفق التوقّع، وتوظيف الحكاية، والانزياح عن المألوف، ومحاكاة النصوص للواقع. كما تشمل تمتّع الفضاء النصّي بالخصوصيّة، من خلال محليّته وانفتاحه على قضايا إنسانية النزعة.

وقالت إن قرارها باختيار المجموعات العشر جاء على أثر اجتماعات ونقاشات مستفيضة ومداولات متعددة امتدت طوال الأشهر الماضية بين أعضاء اللجنة، للوصول إلى أهم المجاميع القصصيّة التي تستحق بجدارة أن تكون حاضرة في القائمة الطويلة للجائزة، المكوّنة من 10 مجاميع، بحيث تقدّم مشهداً إبداعياً قصصياً عربياً دالّاً على أهمية فن القصة القصيرة العربية، ومعالجته لأهم القضايا التي تهم المواطن العربي، ضمن فضاء إبداعي أدبي عالمي.

وستُعلن «القائمة القصيرة» لجائزة «الملتقى» المكوّنة من 5 مجاميع قصصيّة بتاريخ 15 يناير (كانون الثاني) 2025، كما ستجتمع لجنة التحكيم في دولة الكويت، تحت مظلة «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب»، في منتصف شهر فبراير (شباط) 2025، لاختيار وإعلان الفائز. وسيُقيم المجلس الوطني احتفالية الجائزة ضمن فعاليات اختيار الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025. وستُقام ندوة قصصية بنشاط ثقافي يمتد ليومين مصاحبين لاحتفالية الجائزة. وذلك بمشاركة كوكبة من كتّاب القصّة القصيرة العربيّة، ونقّادها، وعدد من الناشرين، والمترجمين العالميين.