عمران خان: أنا مقتنع بأننا سنفوز في حرب الأعصاب ضد حكومة باكستان

طالبان تتبنى هجوما ضد منشآت عسكرية استراتيجية في كراتشي

عمران خان: أنا مقتنع بأننا سنفوز في حرب الأعصاب ضد حكومة باكستان
TT

عمران خان: أنا مقتنع بأننا سنفوز في حرب الأعصاب ضد حكومة باكستان

عمران خان: أنا مقتنع بأننا سنفوز في حرب الأعصاب ضد حكومة باكستان

أكد المعارض الباكستاني القومي عمران خان، بطل الكريكيت السابق، الذي يقود منذ شهر اعتصاما للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف، أنه يفوز «في حرب الأعصاب» ضد السلطة، وذلك في مقابلة أجراها مع وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال عمران للوكالة إنه ما زال قادرا على الفوز في عرض القوة مع الحكومة التي يصفها بأنها «تحالف لصوص»، وأوضح خان بعد إلقاء خطاب حماسي أمام أنصاره: «ليست المسألة مجرد تزوير، بل هي أبعد من ذلك.. ففي العمق، لم يعد الناس يتحملون هذا النظام، حيث تقوم نخبة حاكمة صغيرة استولت على السلطة على جميع المستويات، باستغلال الجماهير». وتابع محتجا: «إنها حرب أعصاب، والمهم هو معرفة من سينهار أولا تحت الضغط. أنا مقتنع أننا سنفوز»، وبعد ذلك وصف أقوال جواد هاشمي المقرب منه التي أكد فيها أن عناصر من الجيش يدعمون حركته الاحتجاجية، بأنها مجرد «أكاذيب».
وفي عام 2011 تمكن خان، الذي ينادي بطريق ثالث، من جذب الحشود في بلاد تقاسمت فيها عائلتا شريف وبوتو الساحة السياسية تقليديا، لكنه فشل في الاحتفاظ بهذه الجاذبية حتى انتخابات مايو (أيار) 2013 حيث احتل «حزب العدالة» الذي يتزعمه المرتبة الثالثة. وفي حين عدّ كثير من ناخبي الطبقة المتوسطة الناشئة خان بطلهم، تراجع البعض منهم عن هذا الموقف في الأسابيع الأخيرة، واتهموه بأنه يتبع طموحه الشخصي إلى حد زعزعة الديمقراطية الباكستانية الهشة.
وبهذا الخصوص صرح المعلق السياسي عمير جواد: «لقد شهد خان نجاحا طوال حياته، وهذا أمر يلعب دورا حاليا.. فالكل يريد أن يكون مثله، وهو يؤمن بصدق أن شخصا واحدا قادر على حل مجمل مشكلات النظام».
ووسط المطالبات بالاستقالة، يرفض شريف الرضوخ لها، معتمدا في ذلك على دعم قوي، على الرغم من الانتقادات لإدارته الأزمة السياسية. وتجري حاليا محادثات بين الحكومة وفريقي خان والمعارض طاهر القادري، الزعيم السياسي الديني الذي يتخذ من كندا مقرا له، للتوصل إلى حل لهذه الأزمة الطويلة التي تشل الحكومة.
وفي مقره العام المتنقل المركون أمام البرلمان، لا يصدر خان أي تعليق في مسعى منه للفوز بحرب الاستنزاف هذه. وقال في هذا الصدد: «يمكن لهذا الأمر أن يستمر، ليست لدي أي مشكلة. وأنا لم أرَ في حياتي هذا العدد من الناس الذين ينتظرون التغيير في هذا البلد».
ويعتصم خان والقادري وأنصارهما منذ 15 أغسطس (آب) الماضي في وسط العاصمة إسلام آباد للمطالبة باستقالة شريف، متهمين إياه بالتزوير في الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو 2013.
وشكل هذا الاستحقاق أول عملية انتقال ديمقراطي فعلية في تاريخ باكستان، التي شهد تاريخها عددا من الانقلابات بقيادة العسكريين طيلة 3 عقود، منذ استقلالها عام 1947. ورحب المراقبون الدوليون بهذه الانتخابات، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى بعض المخالفات التي لم تترك أثرا على نتائج فوز نواز شريف الذي يرأس حكومة أكثرية.
وكان خان والقادري قد أكدا مشاركة مليون متظاهر في «ثورة» إسلام آباد، لكن عدد المشاركين بلغ عشرات الآلاف فقط في التجمعات الأكبر، والآلاف في التجمعات اليومية.
وعلى الرغم من المشاركة التي كانت أقل من التوقعات، فإن شائعات سرت حول احتمال تدخل الجيش لصالح المعارضة، لا سيما غداة حدوث مواجهات دامية بين الشرطة والمتظاهرين.
وهدأ التوتر قليلا عندما انفصل المقرب من خان، جواد هاشمي، عن الحركة الاحتجاجية، متهما الجيش النافذ بكتابة «سيناريو» المظاهرات مع المعارضين للضغط على الحكومة التي يختلف معها على نقاط كثيرة.
وعلى صعيد غير متصل، تبنت حركة طالبان الباكستانية أمس هجوما على حوض سفن تابع للبحرية في كراتشي بجنوب البلاد، في آخر عملية للمتمردين ضد منشآت عسكرية استراتيجية،
حيث أعلنت البحرية الباكستانية في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس أنها صدت هجوما ضد حوض بحري عسكري أوقع 3 قتلى. لكنها تريثت للإعلان عن ذلك حتى الانتهاء من استجواب 4 مهاجمين جرى اعتقالهم أحياء، لكن دون إعطاء مزيد من التوضيحات.
وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن ذلك الهجوم، وأكدت أنها استفادت من جاسوس على الأقل داخل المؤسسة العسكرية، حيث قال شهيد الله شهيد، المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية، الجماعة الإسلامية المسلحة التي شهدت أخيرا سلسلة انشقاقات، لوكالة الصحافة الفرنسية: «نتبنى الهجوم على البحرية في كراتشي. وقد استفدنا من دعم من داخل مؤسسة البحرية للقيام بهذا الهجوم».
وكانت حركة طالبان الباكستانية قد هددت بالقيام بأعمال انتقامية ضد الجيش الذي شن في منتصف يونيو (حزيران) الماضي هجوما واسعا على معاقلها في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية، التي تعد المركز الإقليمي للحركة «الجهادية» على الحدود مع أفغانستان. وبحسب الجيش، فإن تلك العملية أدت إلى قتل أكثر من 900 متمرد إسلامي، وهي حصيلة نفتها طالبان وحلفاؤها الذين قالوا إنهم غادروا هذا القطاع الحساس قبل انتشار الجيش وإطلاق نيران الطيران.
وفي 2011 هاجمت طالبان قاعدة بحرية في كراتشي، كما شنت قبل سنتين من ذلك هجوما على مقر قيادة الجيش في مدينة روالبندي المجاورة للعاصمة إسلام آباد.



الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».