«جبال لبنان جبل الأطلس» معرض في بيروت لمصورين محليين ومغاربة

في مبادرة فنية لتشجيع التبادل الثقافي

المصور أشرف مطاوع في صورة تبين تشوه أحد الجبال اللبنانية
المصور أشرف مطاوع في صورة تبين تشوه أحد الجبال اللبنانية
TT

«جبال لبنان جبل الأطلس» معرض في بيروت لمصورين محليين ومغاربة

المصور أشرف مطاوع في صورة تبين تشوه أحد الجبال اللبنانية
المصور أشرف مطاوع في صورة تبين تشوه أحد الجبال اللبنانية

ستة مصورين فوتوغرافيين من لبنان والمغرب يجتمعون في مركز «دار المصور» في بيروت ضمن معرض «جبال لبنان جبل الأطلس». وتصبّ أهمية هذه المبادرة الفنية للتشجيع على التبادل الثقافي بين البلدين. «إنه مشروع تعاون بين (دار المصور) في بيروت والمدرسة العليا للفنون في مراكش». يقول براهيم ديراني أحد المشرفين على تنظيم العرض. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج فنون الجبال المستدامة السويسري (سمارت) فيسلط الضوء على التنمية المستدامة في الأماكن الطبيعية الجميلة».
واختير المصورون اللبنانيون أشرف مطاوع وحسام حوّا وزياد الحاج وكذلك عبد الرحمن مرزوق وزرين كاهلو وزياد نايتدي من المغرب للمشاركة في ورشة العمل هذه ومركزها لبنان.
«ترمي هذه المبادرة الفنية إلى خلق فضاء تبادل للأفكار والخبرات وفرصة للتعاون بين المصورين، وكذلك تطوير مشاريع متوازية حول مواضيع تتعلق بالجبال اللبنانية وجبال أطلس. فنستضيف المصورين الثلاثة المغاربة على أن تستضيف المغرب بدورها المصورين اللبنانيين الثلاثة الآخرين. إلا أن صعوبة الحصول على تأشيرة دخول لهم إلى المغرب دفعت بمصورينا إلى الاكتفاء بتطوير مشاريعهم محلياً في الجبال اللبنانية». يوضح ديراني في سياق حديثه إلى لـ«الشرق الأوسط».
ويتضمن المعرض صورا فوتوغرافية أخذت من مناطق لبنانية متعددة كـ«العمّيق» البقاعية و«جزين» الجنوبية واللقلوق واهدن وغيرها.
وتوزع المصورون في جبال لبنان ليتضمن كل فريق اثنين منهم تعاونوا في اختيار المواقع والمعالم الطبيعة في لبنان. «المصورون المغاربة كانت لهم الفرصة بالطبع في التقاط صور ما بين لبنان والمغرب. أما نحن فاقتصر عملنا على مناطقنا الجبلية، فلم تكتمل الخطوة كما يجب ولكنها شكّلت تجربة غنية لنا». يقول المصور اللبناني أشرف مطاوع المشارك في هذا المشروع. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لقد استغرق منا هذا المعرض نحو عام كامل من التحضيرات. ومن جهتي فقد ركّزت على كيفية تشوه الطبيعة بسبب المال السياسي. ويكمن هدف مؤسسة (سمارت) الفنية تسليط الضوء على المناطق الجبلية بشكل عام والزراعية منها بالتحديد وكيفية تأثرها بالمناخ وبعلاقة الإنسان بها».
ومطاوع الذي يعمل في مجال تصوير الأفلام ولا سيما الوثائقية منها كان سبق وقام بتجربتين في هذا الإطار. فقدم فيلما وثائقيا عن قرية مصرية (تونس) تقع في منطقة الفيوم الريفية مسلطا الضوء على أهميتها في جمع المهاجرين على أرضها. وكذلك قدم في العام الماضي عملا مصورا (فيديو تجهيزي) حول سدّ بسري في منطقة الجنوب وهو ما ساهم في اختياره من قبل جمعية (سمارت) للمشاركة في هذا الحدث الفني. «إن عناصر الطبيعة من مياه وجبال وموضوعات الهجرة والنزوح هي أساسية لدى المؤسسة السويسرية، فتأتي من ضمن فنون التنمية المستدامة التي تعنى بها». يوضح أشرف مطاوع الذي يطلق على مجموعته التصويرية في المعرض اسم «كونترول سي وكونترول في» (كوبي بايست).
من ناحيته، فإن المصور اللبناني حسام حوا الذي التقط صورا في مناطق القاع البقاعية وبوميزان المتنية وعيندارة الشوفية فيؤكد أن هذه التجربة زوّدته بتقنيات تصويرية جديدة بعد أن اطلع على أسلوب مختلف في التصوير من قبل المصورين المغاربة. ويقول في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «ركزت في الصور التي التقطتها على مشكلة المياه وتدهور البيئة اللبنانية وانعدام فرص الإنتاج الكهربائي بسببها».
ويضيف: «لفتتني مثلا مركبة مسلحة (دبابة) في عين دارة تحولت إلى بركة مع الوقت. وفي صور أخرى أظهرت مدى تشوه البيئة في لبنان وتأثرها سلبيا بعلاقة اللبناني بها من خلال الكسارات والمرامل. كما لفتتني مثلا قناة مائية قديمة بنيت في حقبة الملكة السورية زنوبيا وكانت تستخدمها لجر المياه من نهر العاصي في لبنان إلى مدينة تدمر».
معرض «جبال لبنان وجبل الأطلس» الذي يستمر لغاية 28 الجاري هو بمثابة دعوة مفتوحة أمام هواة التصوير الفوتوغرافي والأشخاص الذين يهتمون بعناصر الطبيعة وبعملية الحفاظ على البيئة اللبنانية.



أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.