إيران تهدد بتكرار حادث إسقاط الطائرة المسيرة الأميركية

إيران تهدد بتكرار حادث إسقاط الطائرة المسيرة الأميركية

نفت تكبدها أي أضرار نتيجة هجمات إلكترونية
الاثنين - 20 شوال 1440 هـ - 24 يونيو 2019 مـ
أجزاء من حطام الطائرة المسيرة الأميركية التي أسقطتها إيران الأسبوع الماضي (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
وصفت إيران، اليوم (الاثنين)، إسقاطها لطائرة مسيرة أميركية في الخليج، الأسبوع الماضي، بأنه «رد صارم» على الولايات المتحدة، وحذرت من أنه قد يتكرر.

ونقلت وكالة «تسنيم للأنباء» عن قائد البحرية الأميرال حسين خانزادي، قوله: «شهد الجميع إسقاط الطائرة المسيرة… بإمكاني التأكيد لكم أن هذا الرد الصارم يمكن تكراره».

ويتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة الماضي، إنه ألغى ضربة عسكرية للرد على إسقاط طهران لطائرة أميركية مسيرة.

وفي السياق نفسه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم (الاثنين)، إن طهران ترحب بأي تخفيف للتوتر في منطقة الخليج في أعقاب أسابيع من تدهور علاقاتها بواشنطن. ونسبت وكالة «الطلبة للأنباء» إلى المتحدث عباس موسوي، قوله: «نرحب بتخفيف التوترات في المنطقة. لا نريد تصعيد التوتر».

من جهته، قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، اليوم، إن الهجمات الإلكترونية الأميركية على أهداف إيرانية لم تكن ناجحة.

جاء ذلك بعد أيام من تقارير تفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شنت هجوماً إلكترونياً، تم التخطيط له منذ فترة طويلة، لتعطيل أنظمة إطلاق الصواريخ في البلاد.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أول من أمس (السبت)، أن الهجوم الإلكتروني عطّل أنظمة إطلاق الصواريخ الإيرانية.

وغرد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي، على «تويتر»، «إنهم يحاولون بقوة، لكنهم لم ينفذوا أي هجوم ناجح». وأضاف: «سألت وسائل الإعلام عما إذا كانت الهجمات الإلكترونية المزعومة ضد إيران صحيحة... في العام الماضي حيّدنا 33 مليون هجوم».

ووصف آذري جهرمي الهجمات على شبكات الكومبيوتر الإيرانية بأنها «إرهاب إلكتروني»، في إشارة إلى «ستكسنت»، وهو أول مثال معروف عن فيروس يستخدم لمهاجمة الآلات الصناعية، الذي استهدف المنشآت النووية الإيرانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2007.

وكان ترمب أعلن أنه سيفرض مزيداً من العقوبات على إيران اعتباراً من اليوم، لكنه أشار إلى أنه مستعد للسعي من أجل التوصل لاتفاق لدعم اقتصادها، وذلك في خطوة تهدف على ما يبدو لتخفيف التوتر.

ورداً على سؤال عما تريده إيران، قال ترمب «أعتقد أنهم يريدون التفاوض. أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة. والصفقة معي نووية... لن يكون بوسعهم امتلاك سلاح نووي. ولا أعتقد أنهم يحبذون الوضع الذي هم فيه حالياً. اقتصادهم متعثر تماماً».

وتفاقم التوتر في المنطقة، بشكل كبير، عندما انسحب ترمب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران و6 دول كبرى، ثم أعاد فرض العقوبات على طهران. وكانت العقوبات قد رُفعت بمقتضى الاتفاق الذي يلزم إيران بتقليص برنامجها النووي في المقابل.
أميركا ايران التوترات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة